اخر الاخبار

23‏/01‏/2020

التفكير السيء يولد التطرف



التطرف الفكري والتطرف الديني

التطرف الفكري
عندما يصبح الإرهاب وسيلة للضغط علي الدولة
دقت طبول الحرب فهل نحن جاهزون ؟ 

ناقوس الخطر يقترب من العالم فهل العالم علي حذر من ذلك ؟

من خلال هذا المقال دعونا نناقش هذه الظاهرة المستحدثة لكي نشرح لكم خطورتها علي المجتمع .

تعد هذه الظاهرة المعروفة بالتطرف الفكري من أكثر المشاكل التي تواجه هذا العالم ، وأصبحت تهدد الإنسانية بشكل كبير ، فالتطرف الديني والفكري من أكثر القضايا التي تهدد المجتمعات الدولية ، فما هو التطرف الديني والتطرف الفكري وما الفرق بينهما , وكيف يتم معالجته .

أولا يعرف التطرف بأنه الانحراف وتجاوز الحد عن الاعتدال وهذا يختلف من مجتمع لأخر ، وللتطرف أيضا تعريف آخر وهو اتخاذ القرارات لدي موقف مشدد تجاه موضوع معين .
ويعرف التطرف أحيانا بالتعصب ، فالتطرف لا يقتصر فقط على مجال معين ، ولكن أن يكون التطرف  دينيا أو لغويا أو ثقافيا أو سياسيا ، فكل تفكير سيئ يعتبر تطرف ولا يوجد مشاكل مستحدثة بدون تطرف أو التعصب  ، فالتطرف الفكري السيء أصبح قضية ليس لكونها أفكار مريضة بل أيضا لأنها تحولت إلى سلوكيات مريضة ، وبجب علي المؤسسات الدولية القضاء على هذه الافكار والسلوكيات ، والأعلام له دور كبير أيضا في هذه القضايا .
وسنركز في هذا المقال خاصة على التطرف الديني ، فالتطرف الديني يرجع للدين الإسلامي ، وقد حذر الرسول الكريم من هذا التطرف وعبّر عنها بكلمة الغلو وهو الزيادة في الشيء عن حدّه الطبيعي .

ماهى  اسباب التطرف الديني ؟


يوجد أسباب نفسية وأسباب داخلية ، وهذا التطرف يكون سببه أيضا هو ضعف النظرة الشاملة لمناهج الدين والنصوص الشرعية ، فالإسلام هو دين الوسطية والعدل ، فالتطرف الديني هو كل قول او فعل مخالف للشريعة الإسلامية ، ومن اشهر الاسباب :-
1-    ضعف البصيرة
2-    فهم النصوص بشكل ظاهري 
3-    عدم الرجوع إلى العلماء
4 – الفتي بغير علم
ما هو موقف الإسلام من التطرف الديني ؟

نهى الإسلام عن الأسئلةِ التي تسير في طريقِ الحتمياتِ الشرعية المُغلقة كالسؤال مثلًا عن اسم زوجة إبليس وعن اسم الذئب في قصة يوسف ، وغيرها من الأسئلة التي لا تُفيد من يسألها بشيء ونهى الإسلام أيضًا عن الأسئلة التي تسبب الضيق في الأحكامِ الشرعية.

ما هي مفاسد التطرف الديني ؟

1-    بدعة في الدين
2-    سبب لهدم وهلاك الأمم
3-    سبب للتنفير والخروج عن الدين 
4-  الابتعاد عن طريق الله

والحياة الاجتماعية والسياسية أثرت بشكل كبير في التطرف الديني والفكري مما جعل الدولة تحاول إيجاد حل ضروري لتجديد الخطاب الديني كونه من الأدوار المهمة التي ينبغي علي الجميع مراعاتها جيدة ومنع الغير مؤهلين لاعتلاء المنابر حتى لا تثار الفتن وفي ظل الظروف التي يعاني منها العالم أجمع سواء العالم العربي أو الغربي من عمليات متطرفة أدت إلي حالة من الكساد في الأسواق وضرب الاقتصاد العالمي الذي بدأ في مرحلة الانهيار بسبب التطرف الديني والفكري والفتن القائمة بين البلدان , ولمواجهة هذا الخطر الداهم الذي بات يقترب من كافة الدول العربية , وبعض الدول لم تستطع السيطرة عليه .

فيجب أولا عدم الانسياق وراء أي أخبار تنشر في المواقع الإلكترونية وخاصة السوشيال ميديا وكذلك كل ما ينشر علي محمل الهزار أو الاستهزاء فنحن الآن في مرحلة فارقة يجب أن نتكاتف جميعا حتى لا نكون فريسة للتطرف سواء كان التطرف ديني أو فكري أو معنوي , فنحن الآن علي مشارف ناقوس الخطر الذي يقترب بقوة فائقة بل وقد يصل إلينا في ليلة وضحاها فالوقاية خير من العلاج وأهيب بنفسي وإياكم عدم اللجوء إلي نشر الأخبار الكاذبة وتحري الدقة جيدا فيما يتم نشره حتى نقضي علي التطرف بكل مستوياته فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها وفي نهاية مقالي أتمنى أن تمر أيامنا بسلام وأن نحافظ علي الوطن حتى لا نصبح كباقي الدول التي تشردت بسبب العنجهية السياسية دمتم في رعاية الله وفي انتظار آرائكم تحياتى لكم . 


بقلم / محمود أبو الســــــــــعود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الصفحات