اخر الأخبار

مناظرة فنية فهل من مستجيب



محمود أبو السعود يكتب :

عندما يستوي الخبيث والطيب

باسم السمرة
خناقة باسم السمرة ومحمد رمضان تشعل السيوشيال ميديا

هل يتساوى الخبيث والطيب ؟

أكثر ما استفزني من رد محمد رمضان علي الفنان باسم السمرة .
لماذا أصبحنا لا نحترم بعضنا البعض ولا نحترم مكاننا ولا عملنا ولا دولتنا ؟
ألم يتذكر محمد رمضان بأن الوسط الفني غرفة وصالة ولا يجوز له أن يقذف أحد كما انتقد باسم السمرة بأسلوب لا يليق به كفنان أن يصدره إلا إن كان في غير وعيه ولكن دعوني أشرح لكم ما جعله يقول ذلك ’ لأنه ببساطة شديدة غرور الشهرة قد دفعه لذلك وربما يكون كلام باسم السمرة حقيقي عندما قال بأن محمد رمضان شيطانه سايقه واندهشت جدا لرد باسم السمرة عندما قال إنه يريد مناظرة فنية في فيلم قصير عشر دقائق لكي يثبت للجميع من هو نمبر وان الحقيقي وهنا يجب أن نرفع القبعة لفنان حقيقي أراد أن يدخل في تحدي مع فنان موهوم بغرور الشهرة وغرور العظمة التي جعلته يهرتل  بتسمية أغانية مثل نمبر وان ومافيا وانا الملك وانا السلطان وغيرها من الكلمات المشمئزة التي تنفر منها النفوس .
ماذا يريد رمضان ؟ 

نحن ندعمه كممثل وليس في كل الأعمال لأن أغلب الأعمال تحث علي الفجور والفساد ولكن كمغني للأسف كفاية عبث .

رسالتي إلي محمد رمضان وكل من يدعموه انتبه لقد خسرت الكثير وسوف تفقد الكثير إن لم تحيد عن موقفك وأسلوبك وأعمالك وإلغاء حفل السوبر خير دليل أرجو أن تراجع حساباتك أولا ولا تظلم أحد فعند الله تجتمع الخصوم وكلنا ميت فمت والجميع يدعوا لك بالرحمة بدلا من السخط .
إن أجيالا فاسدة يقتدون بك وبأعمال البلطجة التي قدمتها لنا عبر السنين فهل تفخر بذلك ؟
أين أنت من عمالقة الفن الذين لم يقوموا بربع ما تقوم به من فساد وبلطجة وأسلوب مقزز لدي الكثير .

أشهد الله بأنني غير راض عما تقدمه من فن مبتذل محسوب علينا كفن وأنا أعي جيدا عندما كتبت هذه السطور بأنني سأجد من يهاجمني ليس شماتة فيك ولكن لأن المغيبين والمرضي كثيرون الذين يظنون بأنني حاقدا عليك أو ربما يظنون بأنني افتعل ذلك لكي أصل إليك أو أتعاون معك كلا .
والله الذي لا اله إلا هو لا أريد سوي أن يصل كلامي لبعض العقلاء وليكون لي ثواب الكلمة الطيبة والنصيحة الطيبة أليس منكم رجل رشيد .
وختاما أتمنى أن تعود من كبريائك وغرورك وأسلوبك المقزز إلي الهداية فلعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ولا تضيع مع أهوائك ويغرقك شيطانك وتصبح في خبر كان وإني أظنه قريب وما خبر كان عنك ببعيد .

وفي نهاية مقالي أتمنى أن ينال إعجابكم وإن لم يعجبكم مقالي فحدثوني وناظروني بما لا يعجبكم وإقنعونى بآرائكم دمتم بخير وسلام
وخالص تحياتى لكم بقضاء وقت ممتع .
إلي اللقاء بمقال جديد وموضوع جديد
تحياتى ***


بقلم / محمود أبو الســــــــــــــــــعود

ليست هناك تعليقات