اخر الأخبار

تركيا تسعي للحصول علي حقها الغير شرعي



محمود أبو السعود يكتب : أرودغان يفقد مواثيق الشرف العالمية 



تركيا تتدخل في الشئون الخارجية 


سوريا أصبحت تعاني أشد المعاناة مما يحدث لها من أشقائها وعدم وقوف الأشقاء بجانبها 


رسالة إلي حفيد العثمانيين لا تعبث بدول الجوار فهي التي تحميك ولا تنظر إلي ما متعنا به غيرك لا تكن حاقدا ولا تقترب من التنقيب عن البترول في الشرق الأوسط فمصر ورجالها وجيشها وشعبها لن يرحموك استيقظ يا أيها الوغل المتغلغل في الأوطان لا تسير في طريق خاطئ توقف عما تقوم به لقد تسببت في نزوح الكثير من السوريين بعدما عاد الاستقرار لأرض سوريا الطيبة أردت بخداعك وطمعك وحقدك أن تقلب عليهم الوطن رأسا علي عقب وماذا تستفيد ؟ 
وهل تظن أن بذلك تستطيع أن تفوز بما تحلم به وربما يحلو لك أن تتحكم في العالم ؟
فالعالم العربي مازال يسيطر فلن يرحمك العالم ولن ترحمك شعوب العالم , وبفعلتك التي فعلتها وأنت غير مدرك لما يحدث ولما تفعل تجاه دولة عربية شقيقة طماعا في احتلال مناطق بها أو الفوز بجزء من النفط أو خير هذا البلد وبعد فشلك في الحصول علي حق التنقيب في الشرق الأوسط من خلال الاتفاق الدولي لترسيم الحدود بين مصر وقبرص واليونان أصبح لا ملجأ لك إلا أن تبحث عن دول ضعيفة تقوم بإرهابها وإهدار ثرواتها وخفض معنوياتها فماذا تستفيد من فعلتك هل تظن أنك ستنقذ الليرة التركية بعد الهبوط الحاد المفاجئ , الجزاء من جنس العمل , نحن علي مشارف حروب قائمة في المنطقة العربية في ظل الكثير من الاحتقان ما بين الدول مثل أثيوبيا ومصر والدول الممولة لسد النهضة وكذلك الذين يزعمون بأنهم يهتمون بهذه الاحداث الجارية بل والذين يشمتون في مصر ويريدون أن يروا مواقف مصر تجاه هذا الوغد الذي يريد أن يحرمنا من الحقوق المائية , بل وأن المشاكل الكبرى التي تنذر بكارثة تكاد تصل إلي حرب عالمية ثالثة حين نرى ونشاهد بأعيننا الاحتقان ما بين أمريكا والصين واشتعال الحرب الاقتصادية التي بدأت منذ فترة ولم يتم حلها حتى الآن والمشاكل القائمة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية وكذلك المشاكل المتضاربة بين أمريكا وإيران , وأيضا عدول المربع الدولي العربي المكون من مصر والإمارات العربية المتحدة والسعودية ضد تركيا وقطر وأيضا العراق التي تنزف دما ولا أحد يلاحظ معاناة الشعب العراقي , فأقولها لك أيها الوغد عد إلي رشدك أيها الحاقد لا تظن بأنك ستملك العالم يا حفيد العثمانية لا تظن بأنك حامي حمي هذه الأمة العربية , الآن قد أيقنت جيدا أن الذين يصنعون التطرف علي مستوي العالم هم أعداء الإسلام وأنت بأفعالك تساعدهم في ذلك , فلا فرق بينك وبين من يتاجرون بالدين ولذلك ينطبق عليك قوله سبحانه وتعالي بسم الله الرحمن الرحيم يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون .
فبهذا التفكير تعطي الفرصة لليهود والحركات الأفغانية والظهور الدائم للدول المعادية للوطن العربي بأن يتخذوا من ذلك سبيلا , وأنت تريد أن تقيم تنظيم دولي فحين كنت تتحامق بأسلوبك تجاه ما يحدث بمصر ونراك شامتا مما نحن عليه الآن وأنت تريد هدم الدول , فأين الوحدة الوطنية التي تلم الشمل لنكون يدا قوية ضد أي عدو خارجي أتمنى أن تعود قريبا الوحدة الوطنية حتى تصبح مصر هي الجمهورية العربية المتحدة لكي تسيطر علي العالم العربي بل وتضرب بيدا من حديد ونظل يدا واحدة نصد وندافع عن أوطاننا العربية ونرهب عدونا وننتصر علي الخونة , ولن تقف مصر مكتوبة الأيدي عما يحدث بسوريا أو فلسطين فلمصر رد عنيف لم يظهر حتى الآن وإن ظهر فلن يستطع أحد أن يوقفه سواء كان المقصود الدول المعادية لمصر مثل تركيا او قطر أو إسرائيل أو أثيوبيا أو كل من تسول له نفسه أن يتعدى علي حقوق مصر أو أحد الدول العربية الشقيقة , أحذركم خذوا حذركم حتى لا ترجعون تبدون الندم علي وجوهكم عما تفعلونه بصقور الوطن العربي والدرع الحامي للوطن العربي , فمصر هي أم الدنيا وستكون قد الدنيا بإذن الله فهي التي حفظها الله سبحانه وتعالي في كتابه العزيز حاشا لله أن تقع أو تركع أو تنهار أبدا علي أيدي حثالة المجتمعات العربية عبيد الدولار حاشا لله أن يحكم الله عدو في مصر أو دولة شقيقة أو الوطن العربي .


موقفنا معروف ومعلوم لدي الجميع منذ قديم الأزل وستظل مصر تقف وتساند بجانب الدول الشقيقة التي تحترم كياننا فمصر لن تخذل أحد ولم تقف مكتوفي الأيدي في وجه أحد ولن نترك أحد مهما كانت النتائج فإما ننتصر أو نناصر أشقائنا والقيادة الحكيمة بمصر تعمل علي قدم وساق للوصول إلي حلول مناسبة للجميع حتى لا يكون بيننا ولا خلفنا ولا أمامنا عدو يهدد سلمنا وسنظل ندافع بكل ما نملك ونقف بجانب 


إخواننا الأشقاء .






ومن مكاني هذا أطالب من التحكيم الدولي وجميع دول العالم والأمم المتحدة الأمريكية والمنظمة العالمية وجمعية حقوق الإنسان العالمية وكذلك جامعة الدول العربية أن تقف ضد ما تفعله تركيا تجاه دولة سوريا وليبيا الأشقاء من التعدي والتدمير لدي الأبرياء , فنحن نريد محاسبة كل ظالم لم يتقي الله ونريد أن نعيش بسلام وأمان في هذا العالم , لا نريد العنف فنحن جئنا بالسلام وسوف نرحل بسلام ونترك بصمة طيبة يتذكرنا بها من خلفنا وسنظل بالسلام ونعيش بالسلام ورغم كيد الكائدين ورغم حقد الحاقدين سوف ننعم بإذن الله رب العالمين وأتوجه برسالة خفيفة لم تكن تهديدا يوما وإنما هي تنذر بنظرة الصقور حول ما يحدث ومن يمول سد النهضة فلا تفرح فغدا البكاء سوف تبكون من رد فعل الجيش المصري عما يحدث الآن ولا تنسوا أن نقطة المياه تساوي حياة الإنسان المصري ولن نفرط في نقطة مياه واحدة نعيش أو نموت تجاه الوطن لقوله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم وجعلنا من الماء كل شيء حي .


وأدعو العالم بمحاكمة عاجلة لرئيس تركيا الذي أظنه معتوه لأنه يفعل ما يفعله المعتوهين لأنه يظن بأنه قد امتلك العالم ويريد أن يسير علي نهج العثمانيين كما كانوا من قبل والحقيقة هو أفقر من أن يكون رئيسا فكيف لرئيس مسلم يتدخل في الجانب المصري بل ويحشر أنفه في حياتنا وقد نسي المثل البلدي الشهير , يا داخل بين البصلة وقشرتها ما يؤذيك إلا رائحتها , عفوا علي هذا الأسلوب لأنه ينطبق عليك جيدا أيها الوغد العثماني وفي نهاية مقالي أدعو كل رؤساء العالم أن يأخذون موقفا تجاه هذا الأردوغان لما يقوم به في حق دولة سوريا الشقيقة وكذلك لبيبا الشقيقة وما خفي كان أعظم وحتى لا ندخل في نفق مظلم قد يحرق الأخضر واليابس نريد التحرك قبل فوات الأوان , وأختتم بمقالي قول النبي صل الله عليه وسلم لا 

يغيروا الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

بقلم / محمود أبو الســــــــــعود 

ليست هناك تعليقات