اخر الاخبار

19‏/03‏/2020

فيروس كورونا وباء من الله أم اختراع أمريكي لضرب اقتصاد الصين


محمود أبو السعود يكتب : الحب في زمن الكورونا


فيروس كورونا
فيروس كورونا يجتاح العالم ويكاد أن يدمره بسبب المخاوف 
صورة أثارت إعجابي وأردت أن أتحدث عن هذا الموضوع وهو ما الذي يجعلنا نفزع وكأننا لم نؤمن بقضاء الله , الحب في هذا الزمان بمثابة القبضة من نار فكما تشاهدون شاب وفتاة وهما يقبلان بعضهما ويرتدون كمامة لعدم نقل الفيروس إليهما من خلال التنفس وأكثر ما أثار إعجابي هو هل الحب يفعل ذلك ؟
هل أصبح وباء كورونا الذي سيطر علي العالم مادة للسخرية ؟

نحن نعيش في زمان وإن قلت فيه الأخلاق , فهل من عاقل يخشى أن ينقل هذا الوباء للغير , هذا ما أتطرق إليه من خلال السطور التالية .

أولا : ما هو فيروس كورونا ,

 الإجابة هي إنه فيروس مثل أي فيروس ولكنه ينتمي إلي كوفيدا 19 ومكانه المستحب هو الدخول إلي الرئتين .

ثانيا : هل يجب أن يتم رعب العالم بذلك الفيروس الذي لا يري بالعين المجردة 

الإجابة هي أنه يوجد كلام كثير حول هذا الأمر ولكن ما يشهده العالم من رعب خوفا من العدوه أو انتقال الفيروس من خلال الجميع فقد يكون ذلك منظور سياسي قائم بين كبرى الدول مثل أمريكا والصين وإيران فلوا عدنا للخلف وتذكرنا الحرب الاقتصادية التي كانت بين أمريكا والصين لوجدنا أن الصين أصبحت هي الدولة العظمى القوية والتي كانت وما زالت مسيطرة علي الصناعة وهذا الأمر هو الذي أفزع أمريكا , ولوا لم يكن هذا الفيروس وباء من الله سبحانه وتعالي فنحن علي علم يقين بأن قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا , فيروس كورونا مثله مثل انفلونزا الخنازير , وكذلك انفلونزا الطيور , وكذلك فيروس سارس الشهير بالصين أيضا , والسؤال هنا ما الذي يفزع العالم من ذلك الفيروس الذي لم يري بالعين المجردة , الإجابة هي أنه عندما نسمع أو نتلقى خبر ما يفزع فكأن الله يحذرنا من كارثة باتت قريبة ولوا أخذنا الأمر علي محمل الجد فسوف نأخذ حذرنا تنفيذا لقول رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم ولا تلقوا بأيديكم إلي التهلكة , والهلاك هو أن نتجه نحو أي أضرار مضرة باتت خطيرة علي المجتمعات وتمثل خطر داهم علي العالم , ولوا اتخذنا هذا الفزع حول هذا الفيروس علي محمل الهزار والسخرية لوجدنا حالة هسترية من الجميع وكلا علي شاكلته .

والسؤال الذي يطرح نفسه من المتسبب في ذلك الإجابة هي من وجهة نظري سوف أرد عليكم من كتاب الله 

بسم الله الرحمن الرحيم .

وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ولكن الجدير بالذكر لماذا يتوقف العالم وكل دولة تغلق المنشآت العامة كالمدارس والمحاكم والبنوك والسينمات والمسارح والمعارض وكذلك الندوات والمؤتمرات وهذا سوف ينذر بكارثة مستقبلية قريبة جدا .

والسؤال الذي يثير عقلي لماذا ظهر ذلك بالتوقيت هذا , هل نسيتم كدبة إبريل من كل عام يخرجون علينا بموضوع جديد ويظلوا يقنعوننا به حتى نعتقد بأننا بالفعل مصابين بفيروس كورونا , ومن خلال هذا المقال أريد أن أتطرق إلي بعض ما حفزني أن أكتب لكم هذا المقال .

لماذا خرج الشعب المصري بالأمس وأول أمس وشن هجوما علي كافة السوبر ماركت والمولات والهايبر وغيرها من المجتمعات الاستهلاكية وقاموا بشراء بعض السلع لتخزينها وتسببوا في ذلك بعجز اقتصادي قد يؤثر علي عامة أفراد الشعب ممن لم يقوموا بالشراء وتحسبا لأي شائعة قد تكون ولان المجتمع المصري هو صاحب النكتة نجدهم في أصعب الحالات يضحكون ولا يفرق معهم شيء , ومنذ ظهور أول حالة بمدينة ووهان الصينية وحتى وقتنا هذا وقد سمعت ما يقرب من المائة شائعة وكأنها تتطاير في الجو ليتلقاها الجميع في لمح البصر , فمن سبب نشر الشائعات , وأرحب بقرار الحكومة بفرض غرامة علي كل من يروج للشائعات فإنها تؤثر بالسلب علي المجتمع , وكذلك الحديث عن فيروس كورونا مثل ما تم الحديث عن انفلونزا الطيور والخنازير وخلافها .

والسؤال ما هو الجديد في ذلك ورغم أن العالم مرعوب ومفزوع من ذلك الفيروس الذي لا يري بالعين المجردة إلا أن أعراضه مثل أي دور برد عادي جدا , فهل ذلك أصبح سبوبة سياسية دولية من شأنها رفع اقتصاد الدولار لبيع كافة المنتجات المتعلقة بذلك الفيروس الخفي .

أم أن هناك وباء حقيقي قادم إلينا في شكل فيروس قد ينهي ثلث العالم حتى ينطبق كلام رب العالمين .

بسم الله الرحمن الرحيم .

 ((أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ))

وأخشى أن يستبدلنا الله سبحانه وتعالي بخلق جديد يحبهم ويحبونه .

إننا رغم النعم التي نعيشها فنحن مذنبون ورغم الخير الكثير المحيط بنا فنحن عاصون ورغم بركات الرحمن المنزلة من فوق سبع سموات فنحن مخطئين ورغم السعادة والنعمة التي إن عددناها فلن نحصوها أبدا فنحن مقصرون فيا أمة محمد صل الله عليه وسلم توبوا إلي ربكم وعودوا إلي رشدكم واتقوا الله وقولوا قولا سديدا , وأوجه رسالة لكل مرعوب ومفزوع وسأرد عليكم بكلاب رب العالمين , 

بسم الله الرحمن الرحيم .

وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .

فلوا كان إيمانكم قوي فما خفتم من وباء يحل علينا وسواء كان حقيقة أم كدبة إبريل فيجب علينا أن نأخذ حذرنا ولا نلقي بأنفسنا إلي التهلكة ولكن علينا جميعا أن نتذكر قول الله سبحانه وتعالي .

بسم الله الرحمن الرحيم .

أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ صدق الله العظيم وهنا يجب علينا أن نتأكد جيدا تأكيد اليقين بأنه لا يضرنا إلا ما كتبه الله لنا ولا ينفعنا إلا ما كتبه الله لنا ولم ولن نموت إلا إذا جاء قضاؤنا وجاءت ساعتنا كما أخبرنا الله سبحانه وتعالي .

 بسم الله الرحمن الرحيم  .

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ صدق الله العظيم
وفي نهاية مقالي أردت أن ألقي نبذة بسيطة عن فيروس كورونا والذي من الواضح أننا سنتحدث فيه كثيرا واختم بكلامى هذا اتقوا الله ولوا بشق تمرة .

تحياتي لكم دمتم بكل خير وإلي اللقاء وموضوع جديد من خلال موقعي 



بقلم / محمود أبو الســــــعود 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الصفحات