اخر الأخبار

الشيخ عثمان خطاب هم يبكي وهم يضحك



هم يبكي وهم يضحك


دار الافتاء الأربعاء اول ايام عيد الفطر المبارك

هلال شهر شوال هذا العام

عندما تقوم هيئة الفلك بمصر وتخبر الجميع وتعلن أن ولادة شهر شوال هو يوم الثلاثاء وهو الموافق عيد الفطر المبارك ثم بعد ذلك تقوم دار الإفتاء المصرية بنفي هذا وتخبر الجميع وتعلن بأن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان المبارك وأن الأربعاء هو أول عيد الفطر المبارك الموافق واحد من شهر شوال عام 1440 هجرية وهنا يقع الشعب المصري في حيرة فهل يسمع للحسابات الفلكية أم لدار الإفتاء المصرية ومنذ هذه اللحظة وأصبحت هذه الأزمة أضحوكة الشعب المصري علي مواقع التواصل الإجتماعي وكذلك السوشيال ميديا وكأن الشعب المكبوت طوال العام لم يجد من يحنوا عليه فوجد مخرج لأزمته فقرر أن يفرفش نفسه بنفسه دون اللجوء لمن يضحكه ولكن الأمر أصبح أكثر استهزاءا عندما أعلنت السعودية أن العيد الثلاثاء هى وبعض الدول وهو ما أكدته الحسابات الفلكية وهنا ظن الجميع أن دار الإفتاء المصرية قد أخطأت وخرجت علينا الشائعات التي تؤكد خطأ السعودية بذلك وإنها ستتكبد مليار و6 مليون ريال كفارة الشعب السعودي نتيجة خطأ تحديد عيد الفطر المبارك وإنها ليست المرة الأولي التي تخطئ فيها السعودية بل ثاني مرة يحدث ذلك .

والسؤال هنا هل من يعملون بالفلك والإفتاء لا يفقهون شيء حتى نتدخل نحن من لا نفقه شيء في أعمالهم وخبرتهم في ذلك ونسينا كلام الرسول الكريم صل الله عليه وسلم حين قال الشيخ عثمان خطاب

صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأتموا الثلاثين ليلة .

فما كان علي كل الدول التي غم عنها الهلال أن تكمل الصيام ثلاثين يوما وهذا كان لا ينقص من أجرهم شيئا بل يزيد من الأجر إن شاء الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
ومن خلال ما تم نشره بمواقع التواصل الاجتماعي وكافة المواقع التي سخرت مما حدث وقابلته بسخرية واستهزاء احب ان انوه إليكم بأنه لا استهزاء في الدين ولا في صنع الله والشهور هى من صنع الله والهلال من عجائب الله والقمر والنجوم مسخرات بأمره فاتقوا الله وأطيعون ولكن هيهات هيهات ولا حياة لمن تنادى فالشعوب العربية أكثر من يشغلها هو أن يكتشفوا خطأ يقع فيه البعض فيتركون مشاكلهم وينظروا ويشغلون بالهم بمشاكل الآخرين ولذلك ما نحن فيه الآن هو من سبب أنفسنا فقد قال الله تعالي لا يغيروا الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وهذا دليل واضح وصريح علي أن التغيير سيكون من داخلنا أولا حتى يغيره الله لنا للأفضل ولكن مادمنا ننظر للغير بطرق استهزاء وسخرية سنجد الأيام مملة ولا مخرج لنا منها إلا بالهلاك وهذا ما نراه في المجتمعات العربية الشيخ عثمان خطاب .
وعجبي ؟؟
هم يبكي وهم يضحك 

بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات