اخر الأخبار

احيانا الندم لا ينفع

الندم 

 

قصة واقعية ترويها ممرضة

ممرضة تعمل بمشفي في إستراليا .... كتبت ​كتاب عمل ضجة في استراليا و في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية​..و الكتاب عبارة عن نقل ​تجارب شخصية عاشتها الممرضة مع مرضى كبار السن كانوا بالمستشفى . الممرضة سمت الكتاب (الندم).. ومحور الكتاب يدور حول أكثر أشياء نندم عليها عندما نكبر .
واستندت الممرضة في الكتاب على ​سؤال العديد من كبار السن بالمستشفى قبل وفاتهم عن أبرز الأشياء التي ندموا على فعلها أو عدم فعلها لو عادوا إلى سن الشباب ،​ الملاحظ وجود رغبات​ يشترك في ذكرها ​معظم كبار السن​ وهي
تمنيت لو كانت لديّ ​الشجاعة لأعيش لنفسي ولا أعيش الحياة التي يتوقعها أو يريدها مني الآخرون​. فقد عبّر معظمهم عن ندمه على ​إرضاء الغير​ كرؤسائهم في العمل أو ​إرضاء عائلاتهم علي حساب نفسه وإسرته الخاصة.... أوالظهور بمظهر يُرضي المجتمع ومن يعيشون حولهم​ .

يلجأ الإنسان أحيانا لبعض الأعمال التي قد تشوه صورته مستقبلا فهل ينجح بشكل مستمر ؟ 

تمنيت لو أنني خصصت ​وقتاً أطول لما أُحب​ بدلا من إضاعة العمر كله في روتين مُمِل ؛؛ ؛؛
تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعبّر عن ​مشاعري بصراحة ووضوح ​فالكثيرون كتموا مشاعرهم لأسباب مثل ​تجنّب مصادمة الآخرين أو التضحية لأجل أناس لايستحقون..اللهت لو بقيت على اتصال مع ​أصدقائي القدامى أو تجديد صداقتي معهم​ فالأصدقاء القدامى يختلفون عن بقية الأصدقاء كوننا نشعر معهم بالسعادة ونسترجع معهم ذكريات ​الطفولة الجميلة​ولكننا للأسف ​نبتعد عنهم في مرحلة العمل وبناء العائلة حتى نفقدهم نهائياً أونسمع بوفاتهم فجأة​
تمنيت لو أنني أدركت مبكراً ​المعنى الحقيقي للسعادة​، فمعظمنا ​لا يدرك إلا متأخراً​ أن السعادة كانت ​حالة ذهنية لا ترتبط بالمال أو المنصب أو الشهرة​ إن السعادة كانت اختياراً يمكن نيله ​بجهد أقل وتكلفة أبسط​ ولكننا نبقى متمسكين بالأفكار التقليدية حول تحقيقها ؛؛ ؛؛
تمنيت أن تكون علاقتنا مع شريكة وشريك حياتنا مبنية علي الحب والمشاركة لا العِشْرة والتَعوُد فهناك فرق كبير جدا جدا;;
الأم والأب هما الشخصان الذين لا يمكن تعويضهما تمنينا أن نقضي معهم كل الوقت الذي أضعناه::
؛يكمن جمال هذا الكتاب في لفت الأنظار إلى ​ضرورة تعلم دروس الشيخوخة في سن النضوج .

وقبل وصولك لمرحلة تعجز فيها عن تعويض ما فات من حياتك .


بقلم / محمود أبو السعود 

ليست هناك تعليقات