اخر الأخبار

الثانوية العامة وكابوس التفتيش الحديث



الثانوية العامة وكابوس التفتيش الحديث

 

الموسم الجديد من امتحانات الثانوية العامة 2019

ونحن علي مشارف الموسم السنوي لإمتحانات الثانوية العامة وكافة المنازل لديها إضطرابات بسبب هذا الصداع الغاشم الذي يرجوه كل رب منزل أن يمر بسلام علي أسرته غير حالة التوتر وإعلان الطوارئ داخل المنزل ومن أهم الأسباب التي يلجأ إليها أولياء الأمور هو منع أولادهم عن الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي عدم الخروج من المنزل لفترة طويلة النوم بدري والاستيقاظ بدري والمذاكرة بشكل مستمر غير الدروس الخاصة التي يتكبدها ولي الأمر نتيجة ما يطمح إليه أن يصل إبنه أو بنته الثانوية العامة .
وكل عام يجلس أولياء الأمور منبهرين ومندهشين شاردين الأذهان مما يحدث في القريب العاجل وهم في حالة من الترقب حول ما يتم فرضه أو إقراره وكأن لسان الحال يقول يارب استر من قرارات وزارة التربية والتعليم وهنا يأتى لنا فكرة مهمة جدا فماذا يعبثون ويفكرون ويقررون في الموسم الملقب بالثانوية العامة .
نصمت قليلا لنتفاجئ بالأمس لأول ليلة لإمتحانات الثانوية العامة ومادة اللغة العربية ولكن هل يعدي اليوم بسلام أم يمر مرور الكرم كلا .الثانوية العامة

لقد تفاجئ الجميع وعلي رؤسهم أولياء الأمور بما يحدث أثناء وصول الطلاب لدي اللجان وهم يكونوا فريسة لأفراد الأمن الذين

يقومون بالتفتيش الذاتي الدقيق في الأماكن الحساسة وهنا نتوقف قليلا ...

كيف ذلك نعم علي لسان أحد أولياء الأمور التي أكدت أن لديها إبنة في الثانوية العامة وعند وصولها للمدرسة التي بها لجنة الامتحان تم اصطحابها من قبل سيدات الامن التابعين للشرطة النسائية وقامت بتفتيشها ذاتيا بمعني أدخلت يدها بداخل جسد الفتاة وبدأت تبحث عن أي أوراق للغش أو وسائل لغش الامتحان ولكن كان هذا التفتيش بمثابة الطااااااامة الكبري كيف لفتاة في مقتبل العمر وسن البلوغ ان تتعرض لمثل هذا العمل الغير اخلاقي الذي يضر بنفسية الطلاب عند دخولهم للامتحان وما يحدث من تفتيش داخل المناطق الحساسة سواء للولد أو البنت يسبب سلبيات مجتمعية وكارثية لأننا بهذا الفعل الفاضح نفتح نار جهنم أمام أعين البالغون سواء من الفتيات أو الذكور لأن العبث بأجسادهم بهذا المنظر المرعب المخيف المقزز قد يجعلهم يهيجون وكأنهم مقبلون علي بيت دعارة وليس امتحان .
لا تتعجبون فهذا اللفظ شخصيا سمعته من احد أولياء الأمور وهى سيدة لديها ابنتها في الثانوية العامة وقالتها بلفظ صريح انتو بتفتشوهم ولا بتهيجوهم عالصبح هما داخلين امتحان ولا داخلين بيت دعارة وهنا توقفت قليلا عن الحديث وصمت كثيرا حتى ظن الجميع أننى في حالة لا يرثي لها نظرا لما سمعت .
فهل وصلنا لهذه المرحلة  الثانوية العامة
هل لا يوجد لدينا مراقبين كفء يعرفوا ما إن كان الطلاب لديهم غش من عدمه دون أن نفتشهم بأبشع المواقف التي تؤثر سلبيا عليهم .
رسالة إلي وزير التربية والتعليم ووزير الداخلية .
اوقفوا هذه المهازل التي تكاد ان تطيح بأولادنا إلي مستنقع الجحيم بسبب هذا التصرف الغير لائق لان بذلك يعرضون الطلاب لتشتت جسدي وهما يتذكرون التفتيش ولمس الاماكن الحساسة قد يشعرهم برهبة وخوف وقلق ورعب وقد يرسبون بسبب التفتيش الذاتي المقرر عليهم هذا العام .
السلام ختام والباقية تأتي وسط الزحام

بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات