اخر الأخبار

محمد رمضان ورده القاتل حول القضية





منى فاروق وشيما الحاج ضحية الثقة

 

 


مازال الوسط الفني أو المجال المعني بالثقافة عامة ينضح بما فيه وأن خير دليل ما رأيناه منذ عدة أشهر حينما طلت علينا الممثلتين المغمورتين مني فاروق وشيما الحاج بواقعة الفيديو الذي تم نشره علي مواقع التواصل الاجتماعي والذي ظهرا فيه المذكورتين وهما بدون ملابس ويبدوا إنه كان فيديو مثير لمخرج شهير .......
وهنا قد نتوقف قليلا عند هذه النقطة بل ونضع تحتها خط أحمر ولكن .

هل هذا هو مصير كل موهوب يسعي أن يكون ممثلا مشهورا ويحلم بالشهرة والمجد مثل النجوم الكبار الذين نشاهدهم في السينمات والتليفزيون ؟

 محمد رمضان

وإن كانت مباحث الأداب قبضت علي المذكورتين وتم معاقبتهما بسبب الفيديو المنتشر فلماذا لم تسقط الحصانة علي المتهم الهارب بإستدراجهم .
ولماذا لم يتم تتبعه وترحيله لمصر ليتم محاكمته بما فعل .
فإن ما فعله يعتبر جرم يعاقب عليه القانون بل والعدالة السماوية التي حرمت ذلك ولكنه تخطي كل شئ وقام بفعله الفاضح ولم يصمت بذلك فرب العزة يقول إذا بليتم فاستتروا ولكنه هو بلي ثم فضح نفسه وفضح أعراض الفتيات التي وثقت به ولكن لدي سؤال قد حير تفكيري وهو فلماذا لم تصدق زوجته بما حدث ويبدوا في نظرها وكأنه الفارس الشجاع البطل الذي يحاربه الأعداء ولديه أعداء كثيرة رغم خروج علينا الممثلة والإعلامية ياسمين الخطيب ببرنامج شيخ الحارة والتي صرحت بتصريحات نارية حول هذا المجهول والتي كانت سببا في إغلاق البرنامج ووقف بسمة وهبه ولكن مازالت زوجته بفرنسا تدعي إنه من أصحاب الأخلاق الحميدة ولوا أنها قد تكون شاهدت الفيديو المنشور بمواقع التواصل الاجتماعي ولكنها مازالت تكذب عينيها وتعتقد بأن هؤلاء الأعداء هم من يهاجمون زوجها الشريف العفيف الذي لا يقوم بمثل هذه الأفعال الصبيانية التي لا يجرؤا أي مراهق أن يفعلها ويظهر في نظرها بأنه الرجل التقي ولكن لا يحضرني إلا أن أقول لقد حقق المدعو مبتغاه حينما أقنع زوجته إن ما نشر بالمواقع والإعترافات للمقبوضن عليهن كلها ما هى إلا مجرد تلفيق واتهامات لا أساس لها من الصحة .
 محمد رمضان

والسؤال هنا إن كنت قد ضحكت علي زوجتك وأقنتعها بأن الفيديوهات مفبركة فهل تقنع الله السميع البصير الذي يراك حين تقوم وكان عليك شهيدا ووكيلا .

هل تخاف من زوجتك التي خلقت من ضلعك ولا تخاف من رب العرش العظيم ؟
ورسالتي إلي الممثلتين المغمورتين لوا إنكم كنتم تعلمون ما يخفي لكم القدر لكي يسيقكم إلي خلف القضبان نتيجة ما فعلتموه ما كنتم تفعلوه أبدا ولوا كان عندكم ذرة يقين بالله أن الله هو الرزاق ذو القوة المتن لكنتم الأن من النجوم الصاعدين نحو سلم المجد والشهرة ولكن بأحترام عقلية المشاهدين وليس بالطرق الملتوية والخارجة عن القانون .
ونصيحتي لكل المقبلين علي الدخول في مجال الفن أو بمن يحلمون به أو من لديهم الموهبة الحقيقية أن يصبروا ويبحثوا عن الأماكن والأشخاص الموثوق بهم ولا تفرحون عندما تجدون إعلانات تطلب وجوه جديدة فكلها ياعزيزاتي نصب في نصب .
 محمد رمضان
والجوهرة هي من تحفظ نفسها وتصون عرضها ولا تفرط فيه أبدا .
أتمنى لكم التوفيق جميعا وأن يكون درس يتعلم منه الأجيال القادمة دون تكراره او الوقوع فيه مرة أخرى .

بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات