اخر الأخبار

منتجات تامر مرسي تغزوا السوق المصري



  Watch it وحديث الشارع 


هل ما قام به رجل الأعمال تامر مرسي بخلق تطبيق جديد يدعى ويتش اي تي باستحواذه علي كافة المحتوي الدرامي والسينمائي والمسرحي والاغاني والمنوعات وكل ما يوجد بماسبيرو ومدينة الانتاج الاعلامي لكي يحافظ علي التراث الفني المصري وحفاظه من الاختراق واهداره أصبح صحيحا .

هل هذه الخطوة سوف تقضي علي شلالية المجال الفني بكافة أوساطه ؟

يبدوا أن هذه الخطوة هى الأولي من نوعها بالنسبة للشرق الأوسط والوطن العربي فلم يجرؤا أحد علي الإطلاق من قبل علي الإقدام علي هذه الخطوة التي يعتبرها البعض من الخطوات المهمة والبعض الأخر يري أنها غير مجدية وتسبب ركود في سوق الدراما بمصر .
ولكن الفكرة ليست حديث الساعة فأغلب دول أوروبا قامت بمثل هذه الفكرة التي تقوم بحفظ التراث العالمي منذ فترة طويلة ولكن يؤكد الخبراء والنقاد أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا بمصر وكان يجب أن يتم اتخاذها منذ فترة من الزمن لأن هذا التطبيق سوف يقضي علي السوق السوداء والقراصنة والاختراقات والمحطات الوهمية التي تقوم بتسريب الأعمال ونشرها بشكل مباشر دون الرجوع لأصحاب العمل الحقيقيين وهذا ما يكبد أصحاب العمل الحقيقيون من خسائر فادحة نتيجة تسريب أعمالهم لدي المحطات المشبوهة التي تعمل بطرق غير شرعية وتبث بأماكن غير معروفة سواء داخل مصر أو خارجها كالقنوات المعادية لمصر مثل مكملين وغيرها .
والسؤال الذي يطرح نفسه هل ينجح تامر مرسي في القضاء علي العرض التقليدي للأعمال الفنية بمصر وهل سيتطور التطبيق وينجح مثلما نجح في دول أوروبا أم أنه سينهار كما حدث من قبل أثناء البث التجريبي  ؟ 
وهل المعلنين يرحبون بهذه الفكرة التي سوف تقلل نسبة المشاهدة لدى التليفزيون التقليدي لأن التطبيق يقوم بعرض كافة الأعمال الدرامية والفنية والسينمائية والغنائية دون أي فواصل إعلانية وهو يعتبر بمثابة مكتبة كبري تجمع كافة التراث الفني منذ زمن بعيد وحتى الان سواء من الأعمال الأبيض واسود والملونة والحديثة والتي أثرت بداخل المجتمع المصري بشكل إيجابي وتركت في نفوسنا حنين للماضي وزمن الفن الجميل ؟

هل قام تامر مرسي بعمل دراسة جدوي للتطبيق من ناحية الأداء الفني والتقني للتطبيق حتى لا تقابله أي عوائق ؟

وهل قام بجمع المعلومات حول المعلنين وتأتى هذه الخطوة بعدما استولي علي كافة القطاع الفني والبث مثلما يقول البعض بأنه أصبح المحتكر الوحيد للفن حيث انه يمتلك حتى الان مجموعة قنوات اون وقنوات سي بي سي وقنوات الحياة وعقد شراكة مع مجموعة قنوات دي ام سي وكذلك برتوكول تعاون مع ماسبير والتليفزيون المصري وأيضا تعاون شراكة مع مدينة الإنتاج الإعلامي وكذلك تطبيق ويتش أي تي الذي يكون به مكتبة كبري للأعمال الفنية والمصرية وكذلك الغير مصرية فهو يرحب بالدخول من كافة دول العالم للتعاون معه لكي يعرضون أعمالهم بداخل التطبيق .
فهل أصبح من الآن من يستطيع أن ينافس تامر مرسي في السوق الدرامي أو السينمائي ؟
الجدير بالذكر انه عقد منذ فترة تعاون مشترك مع المنتج هشام جمال لتتوالي الانفتاحات الفنية والتوسع بشكل مباشر وإنشاء شركة سينرجي فيلمز وسينرجي للدراما والوكالة الإعلانية حول الشرق الأوسط وغيرها .
نحن نتحدث عما يدور في عقول الناس وما الذي ينتظر هؤلاء الشباب الذين يريدون فرصة تجعلهم يقفزون إلي سلم المجد والشهرة ويقدمون أعمالا محترمة تليق بعقلية المشاهدين ولكن للأسف لقد فقد الأمل الكثير من الشباب بعدما طرقوا الأبواب لكبار المنتجين الذين يتاجرون بأحلام الشباب والفتيات ويوهومونهم بالعمل معهم في كبري الأعمال الدرامية ولكن هيهات هيهات ولا حياة لمن تنادى .
فهل تتدخل الدولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ؟
هل ما يفعله تامر مرسي سيكون في مصلحة الجميع ؟
هل كما يقول انه سعيد بالتعاون مع كافة ابناء المجتمع ؟
نتمني ذلك وهذا ليس علي الله بعسير .
وفي نهاية حديثي أتمنى أن يفيق تامر مرسي من كابوس الشلالية والعصابات التي تستولي عليه وتزين له المشهد الفني وما يدور في الوسط الفني وأن يستيقظ قبل فوات الآوان وينظر إلي الشباب الموهوبين وأن ينتقي منهم العناصر الفنية الجيدة ومساعدتهم بدلا من الأعمال المبتنزلة التي نجدها كل عام ...

بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات