اخر الأخبار

اسماء الله الحسنى تعرفنا أن المبدع رقيب علي نفسه


المبدع رقيب علي نفسه

الفن الإبداع لا يحتاج إلي رقابة عادل إمام الرقابة علي المصنفات الفنية

  هناك امور مهمة يجب التطرق إليها نحو هذا القرار

يبدوا أن الفراغ هو سبب رئيسي يجعل الدولة تفكر في كل ما يشغل المبدعين حتى يفرضون عليه رقابة علي إبداعه لكي يحيطون بما يفكر به ويقضوا علي الإبداع بداخله . اسماء الله الحسنى

وما قاموا به بتعيين وإنشاء اللجنة العلية لمتابعة الأعمال الدرامية ومراقبتها لكي يكونوا علي دراية بما يدور داخل عقول المبدعين حقا ولا يعلموا أن بهذا التصرف هم يقضون علي المبدعين ويخرجون أجيالا عدوة للبلد بل ويرغمون المبدعين علي اللجوء لمن يحتضن موهبتهم وإبداعهم فهذا من الأمور الغير مستحبة للمبدع أن يكون هناك رقيب علي كل ما يقوم بكتابته من وحي خياله ونابع من موهبته الحقيقية فكيف لدولة متقدمة وعلي الطريق الصحيح وتسير في الطريق الصحيح اقتصاديا وفنيا وإعلاميا أن تعود للخلف بل وترجع للوراء ألاف السنتيمترات عندما تقوم بشن قانون يقضي علي المبدعين حقا فهذا لم ولن يصلح بمصر ولن نسكت عنه نحن المبدعين ولم نستسلم لكل من تسول له نفسه أن يفرض نفسه رقيبا علينا بحجة أنه يقوم بعمل أمن قومي لمصر .

أما من خلال الجهة المنوط بها وهي الهيئة العامة للرقابة علي المصنفات الفنية فهي جهة قانونية نؤمن بها جميعا ولا يوجد لدينا شكوك نحوها وما تقوم به هو عمل وطنى يستحق منا الاحترام والتقدير لأنها بها لجان لقراءة السيناريو وإعطاء التصاريح والأذون بالعمل أما من خلال الهيئات المستحدثة أو المؤسسات التي تفرض نفسها بقوة بالتحايل علي القانون لكي تقوم بفرض رقابة علي المبدعين فهي غير مرحب بها إطلاقا وغير مرغوب فيها نهائيا لذا أهيب بكافة المبدعين الكرام أن يقفوا علي قلب رجل واحد وأن نتصدي لكل من تسول له نفسه أن يتحكم في الإبداع فعندما يموت الإبداع سيموت كل شيء بل وسيقضون علي الفن المصري وحينها يندمون أشد الندم عندما يجدون الفن التركي  اسماء الله الحسنى والهندي يغزوا البلاد بل ويحقق أعلي الإيرادات .

فالموضوع ليس بالسهولة التي يتخيلها المتربصون بالفن أو من يفرضون أنفسهم رقباء علي المبدعين الموضوع يبدوا أنه أصعب من الصعب لأنه يشبه الإمتحان فعندما يجلس الطالب في الإمتحان وعلي رأسه يقف المراقب نجد الطالب متوترا وقلقا ولا يستطيع أن يجيب علي أي سؤال لأنه يشعر برقابة عليه وقيود والنتيجة سوف يرسب الطالب مما رأه من سلبيات وهكذا المبدع فعندما يجد رقيب عليه وعلي إبداعه يوجهه إلي اليمين وإلي اليسار حينها يشعر المبدع بأنه متوترا وقلقا ولا يستطيع أن يكمل عملا بتوجيهات أخري وهنا يموت الإبداع ولا حياة لمن تنادي لأن المبدع حقا هو رقيب علي نفسه ولا يحتاج لرقابة عليه لذلك يجب التنويه جيدا لما يحاق بالفن ويسبب أضرارا جسيما وانهيارا للسينما والدراما المصرية التي صنعت لنفسها تاريخا يحتذي به والتاريخ يذكر ولا ينكر ما قام به الفن علي مدار العصور بل والقرون السابقة .

ومن خلال التدخل في هذا الإبداع سوف يؤثر بالسلب علي الفن المصري

ومن مكانى هذا أوجه عتاب للدولة وأقول لها لا تعبثوا بالقوانين تجاه الفن فينهار الفن المصري الذي يحقق اقتصاد هائل بل وتدمرون القوة الناعمة  اسماء الله الحسنى وتجعلوهم يهربوا ويندمون علي ما فعلوه لا تزرعوا الضغينة بين المبدعين والدولة حتى لا تشعروهم بالعداوة والمحاربة بل اتركوا لهم العنان حتى يخرجوا أعمالا تليق بمصر الحبيبة فالمبدع رقيب علي نفسه ولا يحتاج رقيبا عليه .

بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات