موقع السيناريست محمود ابو السعود يرحب بكم

موقع السيناريست محمود ابو السعود يرحب بكم

اخر الأخبار

الفن ينجح في الوصول للهدف السياسي


الفن هو الطريق الصحيح لمواجهة نجاسة السياسة  

 

 

الكثير يفكر صحيحا ولكن يفعل خطأ والقليل يفكر بالخطأ ولكن يخدمه الحظ والنصيب ويفعل الصح وهنا يجب الانتباه .

سنة ٢٠١٤ انفجرت الثورة الاوكرانية و نزل الجيش الروسى يحافظ على حدوده و يحمى المتحدثين باللغة الروسية (حسب وجهة نظره) و احتل القرم، بعد اكتر من اربع سنين لاقينا انتاج مسلسل امريكى ضخم باسم (تشيرنوبل) بيتكلم عن كارثة مفاعل تشيرونبل فى اوكرانيا وقت حكم الاتحاد السوڤيتى و قدر بشكل كبير جدا يكرهك فى الاتحاد السوڤيتى و التواجد الروسى فى اوكرانيا و قدروا يعملوا مسلسل جيد الصنع جداااااا و تسويقه عالميا بشكل كبير و تلاقى نفسك تلقائيا بتكره الاتحاد السوڤيتى عن طريق الحالات الانسانية اللى شوفتها فى المسلسل
سنة ٢٠١٢ تم انتاج فيلم (ارجو) بطولة و اخراج بين افليك و الفيلم عن تهريب مجموعة امريكية اسيرة فى ايران وقت الثورة الايرانية و داخل الفيلم بيديلك احساس ان الايرانيين غجر و متوحشين و الامريكان ابرياء و علشان الفيلم ينتشر حول العالم و يتكلموا عليه الفيلم خد (اوسكار) افضل فيلم و علشان الفيلم ينتشر اعلاميا اكتر اللى ادت الجايزة (ميتشيل اوباما) السيدة الاولى
سنة ١٩٦٩ تم انتاج فيلم (تشى) عن حياة چيفارة و كان فيلم يسئ للاشتراكية و الشيوعية و رسالة للعرب فى وقت جمال عبد الناصر و ثورات عربية فى الجزائر و سوريا و غيرها كان القرار ان بطل الفيلم يكون عربى و كان فعلا (عمر الشريف)
كل سنة بيخرج فيلم شبه اڤينچيرز و باتمان و كابتن امريكا و افلام تجارية جماهيرية بتلف العالم كله بسبب المستوى التقنى و بيقولك فيها ان البطل الامريكى الخارق كل مرة بينقذ العالم و ده كان واضح جدا فى باسيفيك ريم الجزء الاول بعد دمار البطل الروسى و اليابانى و الصينى البطل الامريكى انقذ العالم
و احيانا بيمولوا انتاج عربى على منصاتهم الالكترونية يكون فيه مساحة من التحرر اللى تخالف التقاليد الشرقية فيها مشاهد اباحية و الفاظ خارجة و مش بعيد يدو ممثل عربى اوسكار علشان عمل دور مثلى فى فيلم او اوسكار لفتاة عربية علشان تعرت! وارد جدا

ديه امثلة فيه منها كتير فى بلاد بتدعوا لحرية الرأى و التعبير، كلها اچندات و متقدرش تلومهم انهم بيمجدوا بلادهم او بينفذو اچندات تحمى بلادهم لان كل الميديا فى العالم عبارة عن اچندات

بس اللى تقدر تلومه هو اللى ميحققش اچندة تخلى بلده اهم و احسن او اللى داخله ادعاءات مش حقيقية و بينشر افكار غريبة عن مجتمعنا او يخدم اچندات تانية و هو مش دريان او واخد باله ان بيضر بلده ، السينما و الدراما التلفزيونية بقت جوه كل بيت و بتشكل افكار الاطفال و الكبار

(و بالمناسبة تحية لفيلم الممر تتفق او تختلف معاه فنيا بس هو عمل مهم اننا نشوفه، احنا لما المنتخب بيخسر ماتش كورة بنعيط و البلد بتكون فى غم و نكد تخيل بقى لما البلد تخسر حرب و ارض و اسرى و قتلى و بعدها بالفكر و العقل تنتصر)

ديه مراجعة شخصية و حساب مع النفس عملته ليا انا شخصيا علشان اعرف ايه عملته غلط و ايه صح علشان نقلل من تكرار الخطأ .


بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان آخر الموضوع