اخر الأخبار

هيونداى مصر في العالمية



هيونداى مصر في العالمية 

 


هل ما نراه من غلاء فاحش وارتفاع طفيف في الأسعار والسلع سواء الغذائية أو البترولية وكل هذا كما يقولون أنه يصب في مصلحة المواطن فأي مصلحة تقصدون ؟


هل ما نعيشه الآن يكون ذو نتائج مبهرة للمواطن الفقير محدودي الدخل وربما معدومي الدخل ؟


هل عندما نسمع اليوم برفع السلع البترولية ويكون سعرها كالتالي


أسطوانة الغاز ب65 من يقدر علي ملئها من الفقراء ؟


والبنزين الذي ارتفع ارتفاعا جنونيا من المسئول عن هذا .


هل سنكون ضحية صندوق النقد الدولي الذي يتاجر بنا ؟


أم كان مكتوبا علي الشعب الأصيل أن يصبح فأر تجارب لعملية غير دقيقة وغير محكومة تقوم بها الحكومات ظنا منهما أنها تصب في مصلحة المواطن وللأسف الشديد المواطن لم يشعر بأي تحسن في مصلحته بل يزداد الأمر سوءا فمن المسئول عما يحدث .


هل أنكتب علي الشعب المصري الأصيل أن يظل حقل تجارب منذ أكثر من 40 عاما في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ثم الرئيس الراحل محمد أنور السادات ثم الرئيس السابق محمد حسني مبارك ثم الرئيس المعزول محمد مرسي ناهيك عن الفترات التي تدمر فيها الاقتصاد المصري وانهيار البنية التحتية وفشل العملية التعليمية وازدياد نسبة البطالة فكل هذا تراكم ولكن ؟


هل ذنب الفقراء أن يدفعون الضريبة ورجال الأعمال والمحافظين والوزراء والطبقة العليا يمرحون ويسافرون ويقضون الأجازات في جزر المالديف وغيرها من الأماكن السياحية ؟


مازال الفقير ينزف دما من غلاء السلع والخضروات والفاكهة إن كان يأكلها مرة كل شهر والكهرباء والبنزين والغاز والسولار ومازال يتحمل ولكن المحزن والمضحك أن الحكومة تريد من الفقراء الترشيد والتحمل للنهوض بمصر ولكن لا تريد من رجال الأعمال والمحافظين والوزراء والطبقات الراقية أن يتحملوا .


متى ينتهي الغلاء الفاحش بمصر ويشعر المواطن الفقير المكلوم الضائع حقه بالطمأنينة والرخاء والسخاء وانخفاض السلع والأسعار وكل شيء متى يتم تعويضه عما تحمله في السنوات العجاف .


متى يتم تطبيق العدل كما كان يفعل عمر بن الخطاب ولكي نتذكر ما كان يقوله إذا تعطلت بغله  في العراق لسؤل عنها عمر فأين نحن من عمر بن الخطاب أين حكامنا من هذا العدل الذي يمشي علي الأرض وأول ما طبق العدل طبقه علي نفسه أين نحن من الفاروق يا ساده .


لماذا لم ينظروا الحكام إلي ما كان يفعله عمرو بن الخطاب ؟


وعندما يشتكي أي فقير بمصر يقولون له دول العالم جميعها تعاني من الغلاء ونحمد الله إننا لسنا سوريا أو العراق وهنا يأخذني الحنين إلي الماضي لكي أتذكر عندما كانت العراق عراقا عندما كان يحكمها بطل رحمه الله وهو الصدام حسين فلا نمثلها في وقتنا الحالي ولا نمثل سوريا أيضا فبعد موت حافظ الأسد فلن ولم ندرك ما كان يفعله بسوريا فسوريا والعراق كانتا قطعتا من أوروبا ولكن الآن لا ننظر إليهم بعين الرأفة والعطف والرحمة ولكن بل يجب أن ننظر إلي دبي كيف كانت بعد مشروع النخلة الذي جعلها تنهار إقتصاديا وفعليا ولكن إنظروا إليها الآن فهي قطعة من أوروبا إنظروا إلي الكثير من الدول التي عانت من انهيار الاقتصاد وسرعان ما وقفت ونفضت الغبار وبدأت في التقدم وخير مثال دولة سنغافورة التي تعد من أغني دول العالم بعد الولايات المتحدة والصين والسبب إنها اهتمت بالمعلم فأعطته أكثر ما تعطي الموظفين حتى يعلم جيل ناجح مثقف يفيد بلده ولكن هنا نحارب المعلم ونعطيه الملاليم ونقيده حتى يمارس عمله بطرق غير شرعية ويعطي الدروس الخصوصية لكي يكفي حاجته اليومية فمن السبب ؟


إن ما نمر به الآن هو غضب من الله وعلي الحاكم أن يراعي ضميره في هذا الشعب المغلوب علي امره ولا نجعل الإرهاب او فلول مبارك يسيطرون علي المشهد السياسي ونضعهم شماعة نعلق عليهم أخطائنا نعم ندري ما حجم الإنجازات التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسى وما المجهود العظيم الذي يقوم به ولكن الشعب لم ولن يشعر بهذا بسبب الفاشية المندسة داخل المجتمع والذين يشجعون علي الفساد والرياء وانتشار الشاي بالياسمين فنحن أمام مهزلة مجتمعية بما تحتويه الكلمة وعلي الحاكم أن يسرع في اتخاذ الاجراءات اللازمة نحو هذا حتى لا تنقلب عليه الدنيا ويركض فيها كركض الوحوش في البرية ولا أوجه كلامى لرئيس مصر فقط بل لكل حاكم عربي راعوا ضميركم واتقوا الله الذي إليه ترجعون فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ومن أعمالكم سلط عليكم ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .


وفي نهاية مقالي هذا أدعوا للفقراء بأن يرحمهم الله فليس لهم ملجأ إلا له سبحانه وتعالي فعندما يريد الطعام يجد السلع مرتفعة الأسعار وعندما يمرض يجد الدواء في الجحيم من الغلاء وعندما يريد الذهاب لعمله يجد ارتفاع أسعار المواصلات بسبب ارتفاع البنزين وما يترتب عليه من عواقب وخيمة تصب ضد المواطن المصري الفقير فأقول له لنا ولكم الله والله غالب علي أمره .


أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يرفع عنا البلاء والوباء والغباء والغلاء وأن يرحمنا برحمته إنه ولي ذلك والقادر عليه ورسالتي الأخيرة .


إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .


 


بقلم / محمود أبو السعود

هناك تعليق واحد: