اخر الأخبار

مصر تعاني بسبب صندوق النقد الدولي


الفقراء يموتون جوعا والأغنياء يمرحون أرضا


مصر

متى يستيقظ الفقراء علي عيش حرية عدالة إجتماعية ويكون هذا الشعار حقيقي بدلا من الأحلام التي ينادي بها الجميع .


هل يأتى اليوم علي شعب مصر العظيم أن يستيقظ من نومه ليجد مرحلة التقشف التي نادت بها الحكومة قد انتهت وبدأت مرحلة جديدة وهي جني الثمار ؟


متى يتم رفع المعاناة عن كاهل الفقير الذي كاد أن ينقسم ظهره ولا يبالي النظام بما يحدث له ونسوا أن منهم من يأكل العيش حاف ومنهم من يبحث عن بعض البقايا في صناديق القمامة ومنهم من يتسول وهذه هي حقيقة مؤلمة لم تكن يوما من الخيال وإنما هي واقعا يتحتم علينا جميعا أن نراه بأعيننا لكي ندرك أن الفقراء في مصر كالقنبلة الموقوتة إذا انفجرت سوف تأخذ معها الأخضر واليابس .


كفي لنظام يحكم الآن بما لا يعي مصالح الفقراء ويشيد المباني والمشروعات الضخمة التي تتكلف المليارات والفقراء يموتوا جوعا ومرضا وجهلا .


أين النظام الحالي من غلاء الأسعار بداعي معالجة الاقتصاد وتفهم وضع صندوق النقد الدولي .


ولماذا لم يتم مطالبة رجال الأعمال والطبقة الراقية بالتحمل للمسئولية التي تمر بها مصر ومطالبتهم بالتقشف بدلا من مطالبة الفقراء .


في ظل ما تقوم به الحكومات في الوقت الحالي من قمع للحريات بشكل غير مباشر نري جميعا بأننا مقبلين علي نفق مظلم لا نعلم متى نخرج منه والله وحده أعلم .


كيف لفقير يتقاضي معاش 1500 جنية ويعانى من غلاء الكهرباء والسلع البترولية وكافة السلع الغذائية والإيجار والعلاج فهل يكفي له هذا المبلغ الضئيل لكي يؤدي غرض المعيشة أم يجعله يتسول ويأكل من صناديق القمامة ؟


مصر


ومن خلال قلمي الحر أنادي بأعلي صوت بالنيابة عن شعب مصر العظيم نحن نريد حقا العيش والحرية والعدالة الإجتماعية ولا نرضي بغير ذلك .


إن مصر الحديثة رغم كل ما تقوم به من إنجازات فهي تعاني أشد المعاناة بسبب محدودي الدخل الذين أصبحوا معدومي الدخل وهذا بسبب سياسة فاشلة من حكومة لا تعي مصلحة المواطن المصري ولكن كل همهم أن يتركوا إنجازا يذكره لهم التاريخ حتى وإن كان علي حساب الفقراء .

 مصر


إلي متى نظل نعاني من السلبيات وغلاء الأسعار والسلع البترولية والغذائية .


إلي متي نظل نطالب الفقراء بالتقشف والتحمل من أجل مصر ولم نطلب يوما من الطبقة الراقية ذلك .

 مصر


إلي متى يتم التعامل مع الفقراء كالأغنياء لا يفرق بينهم شيء .


إلي متى نكون علي قلب رجل واحد جميعا حتى نمر إلي بر الأمان .


إلي متى نسير علي نهج رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم عندما اوصانا في حديثه الشريف .

 مصر


من رأي منكم منكرا فليغيره .


وهانحن نرى الفساد بأعيننا يغطي مصر ولم نحرك ساكنا ولا يغمض لنا جفن ونحن ندرك جيدا أن الشعب العظيم إن اراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر .


وكما رأينا في ثورة 25 يناير التي لم تكن ثورة في المضمون ولكنها ثورة بالإسم ولكن في الحقيقة هي إنتفاضة مصرية ضد نظام ظالم .

 مصر


فالثورة الحقيقية هي التي تنهي نظام من جذوره لكي تبدأ عصر جديد ولكن دعونا لا نخوض في السياسة ونخرج عن الموضوع الرئيسي وهو شعور الحكومة بالفقراء .


وأن من أهم المواقف التي تقوم بها الحكومة ضد الشعب العظيم نجد أن مجلس النواب الحالي صورة طبق الأصل من مجلس الشعب قبل 25 يناير وتعتبر  الصورة واحدة مع تغير الأسماء .

 مصر


أسال الله العلي العظيم البر التواب الرحيم أن يخرج مصر من الظلمات ويخرجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن إنه ولي ذلك والقادر عليه .


بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات