اخر الأخبار

اردوغان في مهب الريح

ماذا فعلت مصر لهؤلاء

 

 


اردوغان

هل مصر أصبحت عدوة لأشقائها أم أن أشقائها هم أصبحوا أعدائها ولماذا يكيلون لها الحقد والغل دون أن تفعل لهم شيء بل وأن مصر ظلت وما زالت تحتضن أشقائها ولها تاريخ مشرف ولكن لماذا نخلط الوابل بالنابل ونضع  كل البيض في سلة واحدة وكل من له خلافات مع شخص مصري يسب ويلعن مصر سواء اتفقنا او اختلفنا لا بد أن نحترم البلد الشقيق الذي احتضن العالم العربي بل والأوروبي الذي يكن له كل التقدير والاحترام ومن مكانى هذا أوجه رسالة إلي رجب طيب أردوغان وأرجو أن تركزوا جيدا في كلامى الذي أبدء به قائلا الوطن باق والأشخاص زائلون وإن كان المعني غير مفهوم لدي البعض ولكنه بالنسبة لي وللمثقفين أنه معني في الصميم ذو شعور عميق فإن كنت يا أردوغان تعشق الإخوان أو تدافع عنهم فلا ينسيك ذلك حب الوطن الباقي ولا تعبد الأشخاص فإنهم زائلون وكن علي دراية بما يدور حولك فمصر باقية ومن يخسر مصر فإنه سيخصر كل شيء وهذا ليس من وحي خيالي أو حبا في مصر فكل إنسان له حرية ما يعبر به عن وطنه ولكن مصر قد ذكرها الله  سبحانه وتعالي في عدة مواضع كثيرة حين قال في كتابه العزيز آدخلوا مصر إن شاء الله آمنين وهنا نوه سبحانه وتعالي أن مصر بلد الأمن والأمان وأقسم بمشيئته إنها ستكون آمنة لمن يدخلها حين قال إن شاء الله آمنين وقال في موضع آخر آدخلوها بسلام آمنين وهنا يؤكد أن من يدخل مصر سينال من السلامة ما يغنيه ويحفظه الله ويرعاه لأنه في مصر وقال آيضا في موضع آخر اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وهنا يؤكد لنا سبحانه وتعالي أن بمصر الخير الكثير لأنه قوله تعالي اهبطوا مصر فهذا أمر فإن لكم ما سألتم بمعنى أن كل ما تحتاجون إليه ستجدونه في مصر وقال في موضع آخر علي لسان سيدنا يوسف عليه السلام حين خاطب الملك قائلا اجعلني علي خزائن الأرض إني حفيظ عليم وهنا يبين لنا سبحانه وتعالي أن مصر بها خزائن لا تنفذ ومليئة بالخير الكثير الذي يكفي مصر مادامت السماوات والأرض ورغم كل الفساد والسرقة والنهب ومنذ قديم الأزل إلا أن مصر مازالت  تقاوم وتقف أماما الجميع ناهضة ولم يؤثر فيها شيء وقال أيضا سبحانه وتعالي في موضع آخر إن جنودها خير أجناد الأرض وأهلها في رباط إلي يوم القيامة وهنا أراد المولي عز وجل أن يخبرنا أن مصر بها خير أجناد الأرض من جيش مصر العظيم بدء من عصر الفراعنة إلي ما نحن عليه الآن وأن أهلها هم أهل الأصول والطيبة والبساطة والجمال فمصر هي هبة النيل فمن يقول عنها إنها أمة كافرة مصر قد أوصي وأمر بها الله سبحانه وتعالي أن ندخلها آمنين وبسلام ولقد تزوج منها سيدنا محمد صل الله عليه وسلم من السيدة مارية القبطية والسيدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم وأم سيدنا إسماعيل أيضا كانت من أصول مصرية فلماذا نجد الآن قلة من الجهلاء والذين لا يفقهون شيء عن تاريخ مصر المشرف والعظيم فلماذا تجاملون فئة قليلة علي حساب مصر ورسالتى إلي دويلة قطر إن أصغر مدينة بمصر مساحتها أكبر منكم فلا تلعبون مع الكبار واحترموا المواثيق الدولية والقوانين العرفية التي نعيش عليها ولا تنحازون لفئات قد انقرضت وقد محيت من التاريخ علي حساب مصر الباقية رغم أنف الحاقدين ورغم كيد الكائدين مصر التي احتضنت السوريين والجزائريين والسعوديين والكويتيين والعراقيين والسودانيين وغيرهما مصر التي مازالت تدفع ثمن الطيبة والنقاء تجاه من لا يعرفون الطيبة ولا النقاء وكل ما يشغل بالهم هو المال فهم عبدة الدولار .


اردوغان

إن مصر التي كرمها الله سبحانه وتعالي وذكرها في عدة مواضع في القرآن لم يقدر عليها بشر حاقد كاره حاسد مريض لأنها في حصن الله سبحانه وتعالي وكما قال الشاعر إن لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا فمصر الحضارة تتميز بطيبة شعبها وجمال أرضها فنحن في رباط إلي يوم الدين فأين تاريخكم أيها الحاقدون .


هل أصبحتم تتحكمون في مصير الدول وتكيدون لهم كيدا ؟


هل لم تجدوا ما تشغلوا به بالكم فشغلتم بالكم بمصر الأكبر منكم ؟


اردوغان

عودوا إلي رشدكم حتى لا تغركم الحياة الدنيا ويغركم بالله الغرور وتندمون أشد الندم علي ما تظهرونه تجاه مصر فمصر إن سامحت فلن يسامح شعب مصر ومصر إن نست ما يقال عنها فالشعب لن ينسي من يسيء في حقه وحق وطنه فالأيام دول وتلك الأيام نداولها بين الناس .


اردوغان

وفي نهاية حديثي اوجه رسالتي إلي حاكم مصر وأقول له لا تجعل كرامة المصريين مهدرة حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض ولكن إجعل كرامة مصر والمصريين في عنان السماء حتى يخفض رأسه كل من تسول له نفسه أن يحقد علي مصر أو يظن نفسه أكبر من مصر ومن شعبها وإن كنتم نسيتم إللي جرا هاتوا الدفاتر تنقرا ...


 


بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات