اخر الأخبار

اغاني العسيلي تجعله في القاع


غرور الشهرة يودي بصاحبه إلي الهلاك

لم يعلم الفنان أو المطرب أنه ليس ملكا لنفسه وإنما ملكا لجمهوره الذي جعله كما هو الآن منذ أن سمعت عن واقعة المدعو محمود العسيلي الذي أعتبره من المغرورين حتى ولوا برر لي ذلك معجبوه أو هو شخصيا بأنه قد خانه التعبير حينما تحدث بألفاظ حادة مع أحد معجبينه في إحدي حفلاته والتي من خلالها أراد المعجب أن يتصور معه فرد العسيلي عليه بسخرية قائلا انت معاك واسطة جامد يعنى علشان تتصور معايا وبعدها بدات الانتقادات تنهال عليه من مؤيد لفعله ومعارض لما قام به وظن البعض انه توبيخ والبعض الاخر ظن انه قد خانه التعبير مثلما يحدث لاي فنان او مطرب ولوا أخذنا خيانة التعبير علي المجمل العام سنجد أن كل الرموز والفنانين والمطربين والمسؤولين وكافة طبقات المجتمع سيخطأون ويبررون موقفهم بأنه قد خانهم التعبير ومن يدفع ثمن الإهانة والخجل بعدما يحدث ذلك.

اغاني العسيلي تجعله في القاع


هل هذا عقابا له إنه كلف نفسه ودخل حفلته حتى يهان بهذا المنظر ويكون حديث السوشيال ميديا وبعدها يخرج علينا العسيلي معتذرا عما حدث ويبرر موقفه كالعادة بأنه قد خانه التعبير ؟


مثل من يشتم وطنه ويبرر إنه خانه التعبير ومن يسب أحد ويقول انه خانه التعبير وكذا وكذا وكذا .


إلي متى نظل نسامح من يسيء إلينا ؟

رسالة إلي كل مغرور سواء لاعب أو مطرب او فنان أو مسؤول مهم في الدولة أن الجمهور من عامة الشعب هو من جعلك في المكانة التي انت عليها الان فلا تغتر بمنصبك او جاهك او حجمك فالجمهور الذي رفعك لسابع سماء قادر علي أن يخسف بك سابع أرض ولا حياة لمن تنادى .

أن ما فعله العسيلي ولوا قام بالتبرير الآف المرات أو قدم ألاف الاعتذارات لمن أهانه لن يقبل لأن ذلك يعتبر إهانة صريحة للطبقة المتوسطة التي عملتك فنانا وجعلتك نجما مشهورا فلولا تشجيعها وشرائها لألبوماتك وحضورها لحفلاتك ما كنت موجودا علي هذا الكوكب ومن الممكن أن يكون مكانك كأي مواطن عادي بائع في سوبر ماركت سكرتير في شركة مندوب تسويق وخلافه .


وبما أنك وفقت بأن تكون نجما علي حساب جمهور رفعك وطلع بك السماء وأحبك وأحب أعمالك فلا تبخل عليهم بل وكن دائما تحت أمرهم فأنا لا أبالغ ولكن الحقيقة أن ما أقوله هو واقعا أليما بالنسبة للطبقات المتوسطة التي حلم حياتها ان تتصور جنب ممثل او مطرب أو لاعب معروف .

أما لوا عودنا للوراء ستجد أنت نفسك مثلهم لوا كنت مكان هؤلاء ورأيت نجما كبيرا كأمثال عملاقة الفن ستقاتل من أجل أن تحصل علي صورة معه أو تفوز بأن تصافحه وهذه حقيقة غائبة عن الكثير من هذه العينة .

أيها المغرور عد إلي رشدك وانظر لماضيك وتذكر أول ألبوم بل وأول أغنية لك حينها كنت تتمنى أن يعرفك الناس والآن تتبرئ منهم .

اتمنى من كل مطرب او فنان أو لاعب أن يركز مع جمهوره ويلبي ما يطلبه جمهوره البسيط الذي يعتبر أكبر طموحه هو أن يتصور مع سيادتكم أو يصافحكم ليس إلا لم يطلب سيارة فارهة ولم يطلب أحدث هاتف ولم يطلب أن يكون بجواره البودي جارد ولم يطلب أن يرتدي أحدث البرندات العالمية بل ان حلمه البسيط أن يصافح ويتصور مع من احبه وأمن بموهبته يوما فلا تكن أنت والزمان عليه فتكون نهايتك في قاع الأرض .

بقلم / محمود ابو الســــــــــــعود

هناك تعليق واحد: