اخر الأخبار

ثقافة زوجية تجعل من التعاسة سعادة أبدية


لعلاقة زوجية ناجحة عليكم بإتباع الآتي

عزيزي الزوج عزيزتي الزوجة أزف إليكم خبر جديد وهو لحياة زوجية سعيدة بعيدة عن القلق والتوتر والمشاكل الشبه يوميا إليكم أهم النصائح التي تجعل حياتكم جنة بدلا من الجحيم المرتقب بداخل البيوت .

أولا بالنسبة للزوج إن كنت تريد زوجة مطيعة هادئة طيبة فكن لها رجلا تكن لك أنثي وليست الرجولة بأن تمد يديك عليها أو تعنفها أو تسبها فكما قال رسولنا الكريم رفقا بالقوارير وقال آيضا ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم فالكرم من شيم الرجال إن أخطأت إصفح واعفو لقوله تعالي فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ أيها الزوج يا من تريد حياة سعيدة وردية فعليك بأن تقتني لزوجتك أجمل هدية بين حين وآخر حتى ترضي عنك وتعيشون في سعادة أبدية ولا تدقق لكل ما هو تافه فأسلوب المرأة ذو عقل كبير ولكنها إن وضعتك في عقلها فتأكد إنها لن تنام إلا بعدما تقوم بما تريد تجاهك فأحرص جيدا علي هذا حتى لا تنصاع وراء هفوات الشيطان .

ثقافة زوجية  تجعل من التعاسة سعادة أبدية 




ثانيا بالنسبة للزوجة إن كنتى تريدين حياة زوجية سعيدة وزوج مثالي يقدرك ويلبي طلباتك فعليكي باحترامه في غيابه لقول رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَلَيْسَ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ وقال آيضا ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله - عز وجل - خيراً له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في عرضه وماله .


وقد كثرة الأحاديث والآيات القرآنية التي يخاطبنا الله سبحانه وتعالي ورسوله الكريم صل الله عليه وسلم في الحياة الزوجية ولذلك من خلال خبرتي بالحياة أضع لكم بعض النصائح التي إن تجاوزناها سنعيش سعداء .


ﺳﺌﻞ ﺣﻜﻴﻢ الامام علي عليه السلام ﻋﻦ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ فقاﻝ : هي 


التي ترضي ربها وتدلل زوجها ولا تفارق بيتها وتصلي  خمسها وتحفظ فرجها ولا تخرج سرها ولا يري نعلها ولا يسمع صوتها ولا يعرف وصفها فهي العزيزة في قومها والذليلة في نفسها لطفلها مرضعة حانية وفي بيتها جنة دانية إن وجدت من زوجها خيرا شكرت وإن وجدت من زوجها شرا صبرت وإن دخل عليها سرت وتبسمت وإن خرج من بيتها حزنت وتشوقت وإن غضب منها تحملت وتحلمت بالصبر والوفاء وإن أقبلت عليه أعجبته وإن غاب عنها حفظته وإن وجدت عيبا منه سترته وإن اعتذر منها عذرته .


فسئل عن شر النساء فقال .


هي الممراض التي تبكي من غير سبب وتضحك بلا عجب وإن خرجت تبرجت وتكشفت وإن دخلت ذبلت وتقشفت كلامها وعيد وصوتها شديد تدفن الحسنات وتفشي السيئات ولا تصبر علي النكبات تعين علي زوجها ولا تعينه إن دخل خرجت وإن خرج دخلت وإن قربها نفرت ولعشيره كفرت وإذا غضبت فجرت وطفلها جائع وفرضها ضائع ربها غضبان وزوجها ندمان وحبيبها الشيطان تشتكي وهي ظالمة وتشهد وهي غائبة وتذم وهي عائبة لسانها طويل وثوبها قصير وبيتها هجير قولها زور ودموعها فجور ابتليت بالويل والثبور وعظائم الأمور .


فعليكم جيدا باختيار الأزواج وما نراه الآن من مشاكل زوجية ونسب الطلاق اليومية التي كاد أن ينفطر قلبي لما يشعر أقول لكم تأنوا في الأختيار ولا تتعجلوا حتى لا تقعوا فريسة للشيطان .


وسأروي إليكم قصة صغيرة حول الحجاب والتي اعتبرها من أهم الأسباب والمشاكل الزوجية والتي تكاد أن تكون سببا في الطلاق والانفصال فأحذروا ذلك .


لكل فتاة ترتدي ملابس فاضحة و تدعي انها حرية شخصية لما مرضت فاطمة رضي الله عنها مرض الموت الذي توفيت فيه...دخلت عليها «أسماء بنت عميس» رضي الله عنها تعودها وتزورها...فقالت «فاطمة» لـ «أسماء»:
والله إني لأستحيي أن أخرج غدا ، (أي إذا مت) على الرجال فيرون جسمي من خلال هذا النعش!! .. وكانت النعوش آنذاك عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ثم يطرح على الجثة ثوب ...ولكنه كان يصف حجم الجسم....فقالت لها «أسماء» أوَ لا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة؟!
فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق، ودعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت على النعش ثوباً فضفاضا واسعا فكان لا يصف!
فلما رأته «فاطمة» قالت لـ «اسماء»:
سترك الله كما سترتيني!! ..
سبحان الله تستحيي وهي ميتة مكفنة في خمسة أثواب !!!
ماالذي سيظهر منها ؟؟
ومن الذين سيحملونها ؟؟
وهل هو موقف فيه فتنة ؟؟
لله درُّها تستحي وهي ميتة ...
فما بال الأحياء لا يستحون ؟؟!!
لأن الله سبحانه وتعالى قد أرسلَ ملكاً من الملائكة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم برسالة عظيمة ..وبشارة من أعظم البشارات ..يقول فيها سبحانه :
بشِّر فاطمة أني كتبتها - هي سيدة نساء أهل الجنة
قال عليه الصلاة والسلام ( الحياء لا يأتي إلا بخير ) رواه البخاري.
رحم الله امرأة" .. نشرتها بين النساء.
ورحم الله رجلا نشرها لأهله ومحارمه.
اللهم استرنا بسترك فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .
اذا اتممت قراءتها ضع بصمتك هنا الصلاة على الحبيب محمد صلي الله عليه و على اله و صحبه و سلم
فمن صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرا .


وفي نهاية مقالي الذي أتمنى أن ينال رضاكم أوصيكم بسنة حبيبنا وقائدنا وقدوتنا سيدنا محمد واقتنوا بحياته الشريفة وعيشوا كما عاش وعاملوا زوجاتكم كما كان يعامل زوجاته صلوا عليه وسلموا تسليما .


 


ثقافة زوجية


بقلم / محمود أبو ألســــــــــعود


ليست هناك تعليقات