اخر الأخبار

تعارف يتسبب في صفعة قاسية لأحمد عز

ثلاثة صفعات قاسية علي وجه أحمد عز  

احمد عز يتزوج زينة عرفي
احمد عز يعتدي علي الحقوق الشرعية لزينة 

لم يكن يعلم أحمد عز أن القدر سوف يسوقه إلي أن يحصل علي هدية عيد الأضحي المبارك ثلاثة أقلام صفعة واحدة وهو الأمر الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي ولفت نظري أنا شخصيا ومن هنا أحببت أن أحصل علي قدر كافي من المعلومات حتى أقدم لكم وجبة دسمة ونقد تجاه ما حدث دون الإنسياق وراء الشائعات ولكن من خلال متابعتي لما حدث لحظة بلحظة وهذا الأمر الذي حدث مساء أمس في فندق العلمين عندما تواجد النجم أحمد عز بذلك الفندق الذي تتواجد به الفنانة زينة طليقة أحمد عز وأولادها وشقيقتها الكبرى وهو الأمر الذي يتنافي مع القانون الذي أعطي الحق للفنانة زينة بعدما تفاقمت مشكلة النسب التي وقعت منذ فترة من الزمن بينها وبين النجم أحمد عز جراء زواجهما العرفي الذي نتج عنه مولودين وهما عز الدين وزين الدين والذي نفي ذلك أحمد عز وكان لسانه يردد أنهم ليسو أولاده وبعد محاولات عديدة من زينة لإثبات النسب وبعدما رفض تحليل الDNE حكمت المحكمة لصالح زينة بإثبات النسب وأصبحت زينة تحصل علي نفقة لأولادها عن طريق المحكمة ولكن مازال أحمد عز ينكر أنهم أولاده ومرت الأيام وهدأت الصحافة والسوشيال ميديا من هذا الموضوع إلا إنه اشتعل من جديد بالأمس فعندما كانت زينة وشقيقتها الكبرى وأولادها بفندق العلمين لقضاء أجازة عيد الأضحى المبارك ظنا منها إنها في حالة استقرار نفسي وإنها تحاول أن تعيش رحلة سعيدة بدون أي عناء يفسد رحلتها إلا إنها سرعان ما وجدت أحمد عز نزيل بنفس الفندق وهنا أظن أن الصدفة لعبت دورا عظيما في تواجد المعشوقين سابقا والمخطئين حاليا ولا تلوموني علي هذا اللقب فهما المعشوقين في الماضي حينما كان العشق له ثمن وبدا كل طرف يعطي للآخر ما يريد حتى وجدوا أنفسهم يتجردون من الحياء ويضعفون أمام شهواتهم التي جعلتهم متجردين تماما من كل شيء سواء من الإنسانية أو النجومية أو الشهرة أو الرأي العام أو من ملابسهم التي تخفي أجزاء أجسامهم المثيرة فحينها وقعت الخطية والتي نتج عنها حمل في توأم قد شرفا الحياة بنورهما وتواجدهما في المجتمع المصري ولكن بذكاء ودهاء زينة عندما علمت بالحمل وقد قاربت بعملية الوضع قررت السفر إلي رحلة استرخاء بأمريكا والحقيقة إنها ليست رحلة استرخاء كما تقول وإنما لكي تحصل علي الجنسية الأمريكية لأطفالها وبالفعل ظلت بأمريكا حتى وضعت بأحدي المستشفيات الأمريكية وتم تسجيلهم هناك ثم عادت إلي مصر لتبدأ رحلة الصراع داخل أروقة المحاكم لإثبات النسب وأعتذر عن الإطالة التي خرجتنا عن موضوعي وسبب كتابة هذا المقال ولكن بالأمس قد حن عرق الأبوية والإنسانية داخل أحمد عز فعندما رأي أحد أطفاله الذي يدعي إنكارهم بأنهم أولاده حاول أن يقترب منه ظنا منه بأن لا أحد يراه وكان يريد اصطحابه خارج الفندق ثم يفر به هاربا إلا إن تخطيطه فشل حينها رأت شقيقة زينة الكبرى المشهد مما اضطرها للقيام مسرعة نحو عز وقامت بصفعه ثلاثة أقلام متتالية وهنا قد استوقفني المشهد وتذكرت الفيلم الشهير عنتر ولبلب ولكني أرفع القبعة لامرأة شجاعة أوقفته عند حده بل وبدأت بالسباب والشتائم وعندما تدخل الأمن الإداري بالفندق قرر أحمد عز أن يصعد الموضوع ولكن عندما طلبت النيابة العامة بتفريغ كاميرات الفندق لتري ماذا تحكم حينها تراجع أحمد عز عن تصعيد الأمر لأنه يعلم ذلك بأنها ستكون فضيحة مدوية له وقد يخسر نجوميته بسبب هذه الإهانة التي تلقاها علي أيدي شقيقة زينة التي تركت له بصمة علي وجهه يتذكرها كلما نسي أولاده وزوجته التي فضحها أمام الرأي العام وبعدما قضي معها ليالي دافئة مليئة بالرومانسية والحب تركها ذليلة تتسول إثبات النسب والنفقة وهذا جزاؤه .


وهنا انتهيت من جزء الثلاثة أقلام ولكنى أريد أن أذكركم بالماضي وأريد أن أوضح لكم من السبب في هذه المأساة أولا زينة وعز هما سبب رئيسي فيما نتج عنه الأطفال بطريقة غير مشروعة وربما مشروعة لدي البعض والسؤال هنا كيف لفنانة مثل زينة أن تضحي بنفسها وأهلها وسمعتها وتسلم جسمها لشخص تكاد تظن أنه حبيبها وحتى لوا تأكدت من ذلك فلماذا لم تشترط عليه أن يتم الزواج بها شرعيا أمام مسمع ومرأى الجميع ثم يخلوا بها الخلوة الشرعية حتى لا تكون فتنة في الأرض وفساد كبير هل فرحت زينة بأن من يعاشرها هو نجم تتمناه كل الفتيات أو شخص يعشقه الجميع .

أقول لكي إنها مشاعر زائفة وتفكير زائل قد أودي بها إلي الخروج عن المألوف وكانت حديث المجتمع والرأي العام .

وسؤالي إلي عز كيف رضيت علي نفسك أن تقوم بمعاشرة فتاة ظنت إنك تحبها واعتقدت بأنك لم ولن تتخلي عنها أبدا وبفعلتك أنت دمرتها كليا ونتيجة لخطيئتك فقد حملت منك توأم وأنت تعلم جيدا أنك أنت الأب الشرعي لهما ولكنك مازلت تكابد وتعاند وتصر علي خداعك ومواقفك بل وصدقت نفسك حينما أخبرت الجميع بأنهم ليسوا أولادك وهنا أنت قد رميتها بالباطل فإن كانوا ليسوا أولادك فلمن ينسبون وهل باعتقادك هذا تقول أن زينة أخطأت مع آخرين ولماذا لم توافق علي إجراء التحاليل التي طلبت منك وفررت هاربا .

في نهاية مقالي أوجه لك رسالة وأتمنى أن تأخذ بها اتقي يوما تعود فيه إلي الله وتذكر الساعة بل اللحظة التي قضيتها وأنت في حضن حبيبتك ما بها من سعادة وتذكر ما أنت به الآن وما سببته لها بعدما أنجبت منك طفلين ولماذا حن بداخلك عرق الأبوية واقتربت من أحد أبنائك بفندق العلمين بالأمس ولماذا خشيت من تفريغ الكاميرات التي أظهرت شقيقة زينة وهي تصفعك علي وجهك ثلاثة أقلام مداوية وكأنها تدخل مسابقة أفضل صفعة .

وأختم مقالي بكلام رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم كل نفس بما كسبت رهينة صدق الله العظيم


بقلم / محمود أبو الســـــــــعود

ليست هناك تعليقات