اخر الأخبار

موقع طلبات الكويت هو اكثر ما يشغل المصريين

 

اكثر ما يشغل الشعب المصري 

 

 

هناك الكثير من السلبيات التي نابعة من داخلنا نتمنى أن تزول وتعود مصر آمنة مطمئنة وشعبها ذو الأخلاق العالية لنعيد أمجاد الماضي وزمن الفن الجميل  

إن مايشغل الشارع المصري فى 2019 هى إرتفاع أسعار البنزين ,فالمواطن المصري عندما تقع عيناه على هذه الكلمات لا بد أن تتسارع نبضات قلبه سريعا؛ لأن إرتفاع أسعار البنزين سوف ينتج عنها زيادة في أسعار كل شئ بداية من الطعام حتى الملابس والأدوية .

ومن أكثر الأسئلة التي نتناولها فى الشارع المصري , هل سيستمر غلاء الأسعار فى مصر ؟؟

ولماذا رفعت مصر البنزين 5 مرات فى 5 سنوات؟؟.

ومايشغل الشارع المصري أيضا هو إزدحام المرور خاصة عند قرب العام الدراسي , فهاجس الإزدحام المروري دائما ما يشغل بال المصريين ,إن أكثر مايخافه المصريين هو إزدحام وإمتلاء الشوارع بالسيارات ,فأغلب الموظفين والمدارس تخرج فى نفس التوقيت ولهذا لجأ البعض بمطالبة تغيير المواعيد لتقليل كثافة السيارات في الشوارع .

ومن أكثر الأشياء جدلا والتي تشغل الشارع المصري وخاصة القطاع الطبي من الصيادلة ,هو إقالة وزيرة الصحة ردا على تصريحاتها التي تلخص بأنها تعارض على  تكليف الصيادلة وقالت بصوت واضح "خليهم في الشارع" , فالصيادلة غاضبون لأن منصب وزيرة الصحة يجب أن يتحمل جميع مسؤوليات الوزارة ومن ضمنها الصيادلة الذين هم ضلع أساسي من أضلع الصحة العامة فى العالم كله وبإهمالهم لا تستقيم الأوضاع الصحية فى البلد .

" مصر حارة " من أكثر المواضيع التى يتناولها الشارع المصري الآن , فمصر تتعرض لصيف قاسي ودرجات حرارة مرتفعة وهيئة الأرصاد لا تملك شئ سوى إبلاغ المصريين بأحوال الطقس وإعطاء النصائح للتعامل مع إرتفاع الحرارة ,وتتساءل الناس دائما لماذا اختلف طقس مصر من حار جاف صيفا لدافئ ممطر شتاءً. مصر من أكثر الدول التي تتعرض لمخاطر كبيرة نتيجة اختلاف درجات الحرارة كزيادة منسوب مستوى البحر ويقول الدكتور علي قطب يرجع السبب فى هذا إلي مشكلة الإحتباس الحراري .

وأخر مايشغل الشارع المصري هو قانون التأمين الصحي حيث بدأت المرحلة والخطوة الأولى فى محافظة بور سعيد من منظومة التأمين الصحي الشامل الجديد , هذه المنظومة عبارة عن نظام تكافلي يقدم خدمات طبية بجودة عالية وهذا لجميع فئات الشعب دون تفريق والهدف من هذه المنظومة هو إنخفاض نسبة الفقر والمرض فى مصر.

فهل يكون هذا النظام في متناول الجميع ؟

وأكثر ما يشغل الشارع المصري كثرة خطف الأطفال وحتى الآن لم نجد رادع لهؤلاء الضالون الذين يشوهون المجتمع بالخطف ومشاكل التحرش الجنسي إلي أي درجة وصلنا لها لنكون بهذه البجاحة وعدم حب الغير وكدنا نكره أنفسنا ويملأنا الغل والحقد والغيظ لماذا كل هذا أين أيام زمان كنا نتجمع حول مائدة قريبة من الأرض ونأكل ما تيسر من الطعام في حب وطمأنينة وسلام وكانت أم جرجس تقدم الطعام لأم محمد وأم عيسي تأكل الكعك والبسكويت مع أم علي وكنا نحتفل جميعا حين كانت مصر جميلا .

أين ذهب كل هذا وأين أخلاقنا وطيبة قلوبنا أين ديننا مما نحن فيه الآن .

هل نحن في أخر الزمان هل رفعت البركة من الأرض عندما مات أجدادنا ؟

هل ذهبت الصحة وراحة البال والخير الوفير هباء منثورا ؟

لماذا أصبحنا هكذا ؟

كالكلاب ننبح ونترك أعدائنا يتربصون بنا .

أصبحنا في مصر الآن كلنا أعداء لأنفسنا الأخ عدو لأخيه والصاحب عدو لصديقه والزوج عدو لزوجته ولم يعد الأمان يسكن دارنا إني أبكي وأسطر لكم هذه السطور علي زمان ضاعت فيه أخلاقنا وضعفت فيه قواتنا وكسرت فيه أخطاؤنا وانتهى فيه تفكيرنا وضاعت فيه صلواتنا وكثرت فيه شهواتنا وأصبحنا نملك قلبا قاسيا وعقلا حاقدا  حاسدا لا نرحم صغيرنا ولا نعطف علي كبيرنا ولا نخشى ربنا ولا نغار علي أهل دارنا حللنا الحرام وحرمنا الحلال ننظر للمعاصي علي أنها متعة ونترك فعل الخيرات كأنه نقمة .

نحن نريد إعادة تأهيل من جديد حتى ينطبق علينا قول الله تعالي ليأت الله بخلق جديد .

أكثر ما يشغل الشعب المصري إعادة القيم الأخلاقية ونشر الدين الصحيح الوسطي والبعد عن المحسوبية والرشاوى والفساد بل ومحاربته بكل ما أوتينا من قوة .

فنسأل الله أن يعيننا علي الفساد والفاسدين والمفسدين ويجعلنا عليهم أقوياء بالحق وينصرنا الله علي القوم الفاسدين .

 

بقلم / محمود أبو الســـــــــــعود .



ليست هناك تعليقات