اخر الأخبار

فساتين سهرة للمحجبات يرتديهن وزيرات غير محجبات

الفساتين البيضاء تشعل حفل جينيفر لوبيز بالساحل الشمالي

أكثر ما استفزني فور رؤيتي إلي الوزيرات الموقرات المحتشمات الفخمات المصريات وهن يلبسن الأبيضات ويجلسن في إحدى الحفلات ويستمعن إلي أجمل الإغنيات في الحفل الشهير للمطربة العالمية جينفر لوبيز  الذي كان بالساحل الشمالي وما أشعرني بالضيق أكثر لأن الحفل كان بعد مرور أيام قليلة يومين أو ثلاثة أيام بحد أقصي علي وقوع العمل الإرهابي في معهد الأورام الذي راح ضحيته الكثير من المصريين وهنا أوجه رسالة للموقرات المذكورات بمقالي وأقول لكم ألا تخشون من أنفسكم وأنتم تمسحون وجوهكم أمام المرآه الكاذبة ألم تشعرون بالدناءة وأنتم تحتفلون وتبدوا عليكم السعادة الغامرة ونحن في حالة حداد علي ضحايانا وهنا ممكن أحد يقول بأنها حريتهم الشخصية يفعلون ما يشاؤون أقول لكم ستكون حياتهم وحريتهم الشخصية إن لم نكن في حالة حداد فكل شخص يفعل ما يشاء وما تحلوا له نفسه ولكن الويل عندما نكون من يومين أو ثلاثة في حالة يرثي لها والموقرات الوزيرات المحترمات يحضرن حفلة غناء وتبدوا علي وجوههم السعادة الغامرة فإلي أي وطن تنتمون وبأي ضمير تعيشون وهل فر منكم الدم هاربا فكنتم بدون حياء تجلسون أم أشعل لكم شيطانكم ضوء السهرات لكي يجلب لكم السعادة من حيث لا تعلمون أم استهوتكم أنفسكم وأنتم مندهشون أم تركتم ما خولناكم به وتركتم مناصبكم وفضلتم أن تعيشوا لحظة سعادة بعيدة عن الروتين اليومي وبدأتم تمرحون أجيبوني إن كنت أنا المجنون أم أنتم الذين تجنون فمن الجاني في وطن أطفال أم مرضي أم عواجيز قد شاخ شيبهم أم أشخاص تم وضعهم في كراسي أكبر من حجمهم فهم لا يفقهون أم ذو مناصب عالية لا يدرون ماذا يفعلون أم تركوا أحزانا للفقراء وظلوا خلف الحفلات ينهشون وفي المصايف والرحلات يدفعون وبالدولار يصرفون ومن الشعب الفقير يطلبون أن يقف تجاه وطنه الحبيب وكأنهم صما عميا لا يرون ولا يسمعون .

فساتين سهرة للمحجبات يرتديهن وزيرات غير محجبات 

ما هذا الهراء الذي نعيشه الآن من يحمل ومن يتحمل المسئولية ومن السبب فيما نحن فيه الآن وهل الدولة غير قادرة علي حماية أمنها القومي وكيف دخلت سيارة مفخخة وتفجرت أسفل معهد الأورام وأين شرطة المرور وأين الحماية المدنية وأين التفتيش المروري وأين حماة الوطن تساؤلات عديدة تطرأ في ذهني وفي أذهانكم ونحتاج من مسئول ذو ضمير يشرح لنا ما حدث وما نراه الآن .


نحن نعيش في زمن نحرم علي الفقراء القليل ونحلل للوزراء ورجال الأعمال الكثير إن قام الفقراء بأبسط حقوقهم نطالبهم بالتحمل والتقشف من أجل مصر ونرفع عنهم الدعم ولكن رجال الأعمال الموقرين والوزراء المحترمين والمحافظين الذين يجلسون علي مكاتبهم متنزهين لم نطلب منهم يوما الوقوف بجانب الوطن وهما خارج الأوطان يدفعون ويمرحون ويلعبون وللدول الأوروبية يعشقون بل في الأماكن الساحرة يتنزهون فإلي أي عدل تتحدثون عن فقير ينام يوما بدون طعام وقد طفح الكيل أم مريض لم يجد سرير يأويه أم مسن لم يجد مكان يستره أم فقراء يعيشون في أماكن غير آدامية أم معاملة لا تليق بالمواطنين داخل المصالح الحكومية .


نحن نحتاج إلي إعادة تأهيل كلي داخل كافة المؤسسات ثم بناء الإنسان المصري من جديد بعدها نبدأ في الإصلاح الاقتصادي وأن ما جعلني أتحدث في أشياء تحدثت فيها من قبل بل وتحدث فيها كل الإعلاميين والصحفيين هو رأيته من السادة الأفاضل الموقرات اللذان يحملن علي عاتقهم مشاكل الوطن وهنا الجليلات الموقرات المحترمات الوزيرات سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي وغادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي وهالة السعيد وزيرة التخطيط والإصلاح الإداري .


ورسالتي لهن كلكم راع وكلكم مسئولون عن رعيته وراعوا أحزاننا التي تنفطر قلوبنا لها ودعوا الحفلات لأصحاب الحفلات فنحن لدينا هم ما يتلم أتركتم همومنا وذهبتم بخيالكم الواسع لكي تستريحوا من عناء الهموم فكيف لفقراء الوطن وهم يحملون علي عاتقهم المسئولية منذ نعومة أظافرهم وحتى الآن .


عودوا إلي رشدكم حتى لا ينقلب عليكم الدهر وتكونوا عبرة لمن يعتبر


 


بقلم / محمود أبو الســـــــــــــعود

ليست هناك تعليقات