اخر الأخبار

اسعار السيارات فى مصر سبب الفساد


لماذا أصبحت أسعار السيارات صادمة ومن وراء هذا الفساد

للأسف الشديد لا يوجد رقابة علي سوق السيارات مما جعل المنتفعين بهذا المشروع يغالون بمزاجهم ويجعلوننا كأننا في مستنقع لا يريدون أن نخرج منه أبدا فلمن هذا الحق ومن المسئول ومن له يد في ذلك سؤال أطرحه من خلال موقعي لكي نعرف المفسد من المصلح والذي تنطبق عليهم الآية الكريمة إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون .

وهذا من أهم الأبواب التي تفتح مجالا للفساد علي مصراعيه وقفة أمام كل فاسد ولنجعل أي سلعة بها مغالاة نتركها حتى ترخص في تناول الجميع .

وأحيي من موقعي هذا القائمين علي مبادرة خليها تصدي وخليها تعفن وخليه مركون وخلافه والتي انطلقت منذ الإصلاح الاقتصادي علي السيارات واللحوم والذهب وهو ما بدأ جني ثمرته في القريب مما اضطر أصحاب هذه المهن للتخفيض حتي ينجحوا في بيع السلع المعروضة لديهم .

فأين دور الحكومة من ذلك .


مصانع السيارات سبب الفساد
الفساد أصبح من الأزمات التي تكاد أن تنهي الدول وتنهار بسببها الأخلاقيات فأصبح الفساد لغة العصر والشرفاء يمتنعون هذا هو شعار الفساد في زماننا 

الفساد الاجتماعي والذي يتولد من الفساد المجتمعي أو الفاسدين الذين يعملون داخل المجتمعات المشبعة بالفساد هو لغة العصر الذي لا مفر منه وإن عودنا للوراء سنجد أن السبب الرئيسي لتفشي الفساد بالمجتمع منذ ثلاثون عاما ونحن نعاني من الفساد الأخلاقي ’ الفساد المالي ’  الفساد الإداري ’ الفساد التنفيذي ’ الفساد الديني , الفساد الاقتصادي ’ الفساد الشرعي ولأن الفساد متنوع لأكثر من باب فأردت أن أركز علي أكثرهم خطورة وهو ما ذكرته لكم فالأهم خطوة هو الفساد الأخلاقي فحينما يفقد الإنسان أخلاقه سيفتح مجالا بل مجالات مختلفة لكافة أنواع الفساد والتي تنتهي بتدمير المجتمعات كالسرقة والتحرش والاتجار بالمخدرات وتشويه الدين بل وتتيح له عمل الكثير من الموبقات التي جديرة أن تهلك صاحبها وتلقي به إلي التهلكة


في البداية نريد أن نعطي تعريف لكلمة الفساد , فالفساد عكس كلمة الصلاح أو التحول إلى صور سلبية لا تفيد الناس .

 

لا يوجد أحد في أى مجتمع لايشكو من الفساد الاجتماعي, هذا الفساد لم يكن منتشرا في الماضي عندما كان معظم الناس يعيشون فى الريف والقرى وكان نادرا من يعيشوا في المدن , كانت الأسرة منتجة ولم يوجد أحد عالة على الدولة , الوضع بدأ يختلف تماما بالثورة الصناعية والثورة التكنولوجية ,فتحول الاقتصاد من اقتصاد مختلط لاقتصاد نقدي وتحولت الزراعة إلى الصناعة ونتج عن ذلك توافر السلعة طيلة العام مما جعل الصبر ينفد بسهولة عند الناس , ولجوء معظم الناس إلى الغش لسد وتغطية إستهلاكهم.


الآن انتشر المادية واختفى السلوك السوي بين أفراد المجتمع وانتشر بينهم الحقد والكراهية , وأصبح الناس يشعرون بالغربة وعدم الألفة لأنهم لا يتمتعون بأبسط حقوقهم فى المأكل والمسكن وغيره ,فانتشر الجهل وقلة المعرفة بالحقوق الوطنية ,وانتشرت الواسطة فى الوظائف ,وانعدمت الالتزامات الوطنية.


الفساد الاجتماعي ليس مقتصرا على الأخلاق فقط وإنما يعني إنتشار الغش والتضليل وغياب السمات الحسنة التي كان يتميز بها الشعب , فالفساد السياسي له التأثير الأكبر على الوضع الاجتماعي الذي شكل خطرا على الناس لأنه يؤثر على الأخلاق وسمات البشر بطريقة غير مباشرة .


لو ركزنا على الواقع الاجتماعي نرى كم من أسرة تحللت وتفككت ,فالفساد الاجتماعي سبب فى وجود المهمشين في مصر .


الفساد يمكن أن يوجد فى البلاد الغنية والفقيرة ولكنه يختلف في مدى انتشاره في المجتمع , فالفساد في المجتمع الفقير يتمثل فى نقص المياه وقطع الأشجار بطريقة غير قانونية ونقص الخدمات الصحية .


من مظاهر الفساد الاجتماعي انتشار الرشوة والتزوير في القطاع العام وانتشار التمييز فى العمل, فالتمييز يعتبر سلوكا غير قانونيا ويحدث عند معاملة شخص ما بطريقة أقل تقديرا من شخص اخر بسبب اختلاف الوضع الاجتماعي او السلوكي او العرقي .


وطرق منع الفساد متعددة منها تطبيق القانون لمعاقبة الفاسدين , والمجتمع المدني له دور كبير في تعزز دور المواطنين فى مكافحة الفساد .


وأيضا تحري المكاسب التي قد تفتح باب للفساد كما قال الله جلا وعلا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس .


وفي نهاية المقال أدعوا كل المصريين الشرفاء خاصة وكافة العرب عامة أن نتعاون جميعا وننشر الأخلاق الحسنة التي أوصانا بها حبيبنا صل الله عليه وسلم فكان خلقه القرآن وكان نورا يمشي علي الأرض فلنهتدي بسنته ونسير علي نهجه حتى ندخل الجنة بسلام فالله أسأل أن يوفقنا لما فيه الخير ويجعل ما يخرج من أعماق قلوبنا في ميزان حسناتنا لأننا ننوي به خيرا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


بقلم / محمود أبو الســـــــــعود





ليست هناك تعليقات