اخر الأخبار

العلاقة الزوجية بين النجاح والفشل

مشاكل العلاقات الزوجية

أسباب تفاقم المشاكل داخل العلاقة الجنسية
كابوس التواصل الاجتماعي قد يضر بالبيوت المصرية مالم ننتبه لذلك وعدم الثقة بالنفس كفيلة أن تنهي أي علاقات زوجية مهما كانت درجة الحب

المشاكل التي تقع بين الزوجين كثيرة جدا ومتنوعة ومختلفة إلي حدا ما فمعظمها أحيانا يؤدي إلي الطلاق وتفاقم هذه المشاكل تتسبب في مشاكل وخيمة يصعب حلها وتكون عبارة عن الزوجين يختلفان في رأى ما مثلا .

هل يمكن لزوجة الحصول علي سيارة ؟

هل ممكن للزوجة الخروج في أوقات متأخرة ؟

ولكن دعونا نتطرق إلي هذا الأمر لكي نطرح عليكم ما هو أكبر من ذلك .

أولا التواصل بين الزوجين :

يعتبر التواصل بين الزوجين ولغة الحوار هو من الأشياء المهمة لحياة سعيدة بين الأزواج وعدم التواصل بين الأزواج قد يهدد الزوجين والحياة الزوجية وعدم معرفة كيفية التواصل بينهما قد يسبب المشاكل الوخيمة بين الأزواج حيث ينشغل أحد الطرفين بشيء آخر أثناء تواجدهما مع بعضهما مثال الانشغال بالهاتف فأصبحت السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي لغة العصر فنجد الأطفال والشباب والمراهقين والمتزوجين أصبحوا ينشغلون بمواقع التواصل الاجتماعي أكثر من التواصل مع بعضهما البعض وهذا من أهم الأسباب .

فالانشغال عن الزوج أو الزوجة بالهاتف أو مشاهدة التلفاز أو غيرها من الانشغالات الأخرى التي تجعل الصمت يسود بينهما ويخلق حالة من الإهمال التي يسيطر علي البيت والأسرة وقد يضر بجميع الطرفين دون أن يشعروا بذلك ومن أهم الأسباب التي قد تقتل الاهتمام بل وتدمر أي علاقة زوجية هو الاهتمام بمواقع التواصل وما ينشر بها وترك الأزواج وعدم التحدث إليهم وفي ظل ما نراه اليوم من طفرة كبرى في عالم التكنولوجيا والتطور التكنولوجي نجد أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبح يسيطر علي نسبة كبيرة من المجتمع والأسرة بكافة الطبقات المختلفة فنجد الزوج يمكث في هاتفه لا يلتفت إلي البيت والزوجة تبحث عمن يشعرها بالاهتمام والاحتواء وكلا منهما يبحث عمن يرضيه ويعوض نقصه أو يجد ما يكمله في الطرف الآخر الذي يبحث عنه .

وتكثر المشاكل بسبب التكنولوجيا التي أضعنا فيها أوقاتنا وأغرقنا حياتنا بها فهي التي أدت إلي الاهتمام بل ومحت الحب من المجتمع .

ومن أهم المشاكل التي قد تتسبب في الانفصال والطلاق العلاقة الزوجية الحميمية التي قد تكون من أهم العلاقات بين الزوجين وقد تكون هناك علاقة حب رومانسية ربط بين الزوجين ولكن بعد الزواج قد تصبح العلاقة الجنسية في حالة غير مستقرة أو غير جيدة أو بها مشاكل لا ترضي الطرفين وحيث أن حالة كلا منهما تؤكد عدم التوافق من خلال رغبة الزوجين في البعد والاهتمام بكل ما تحمله المعاني داخل الشبكة العنكبوتية .

وقد توفق العلاقة الزوجية بين الأزواج من خلال بعض المقومات المهمة التي تنجح العلاقة الزوجية وقد يعد هذا التوافق وغيابه التام قد يؤثر علي عدم حدوث أي تقارب بينهما وذلك بسبب زيادة الفجوة التي قامت بينهما فالجنس يساعد علي حدوث اتصال مباشر بين الزوجين ويخلق حالة من السعادة فيتم إفراز الهرمون المصاحب للعملية الجنسية الناجحة ويساعد علي الارتقاء بالحالة الجسدية والعقلية لكل الزوجين بل وتعمل هذه العلاقة علي التقارب بين الزوجين من حيث الأفكار ولغة الحوار والكثير من الرومانسية التي يخلقها الموقف بل وتجعلهما من السعداء لذلك حلل الله سبحانه وتعالي هذه العلاقة الزوجية حين قال في كتابه العزيز .

وقدموا لأنفسكم وقال أيضا أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلي نسائكم هن لباسا لكم وأنتم لباسا لهم وكما حذر النبي صل الله عليه وسلم الزوجية من عدم سماع كلام زوجها حين قال أيما رجل دعي زوجته إلي الفراش فأبت لعنتها الملائكة حتى تصبح وهنا أحل الله ورسوله الكريم هذه العلاقة التي تنجح مادامت لم تكن هناك مشاكل .

المال : يعتبر من أهم المشاكل التي تهدد الزوجين فمنذ الاتفاق علي أيام الخطوبة وحتى الزوج قد يتعثر الزوج في عدة عوامل حياتية قد تدمر علاقته بزوجته إلا إنه يجب التحلي بالصبر والتأني حتى يعبر إلي بر الأمان وحيث أن الاتفاق علي تفاصيل حفل الزواج وشراء الأثاث ومستلزمات المنزل قد يتحول من محاولة الاتفاق المرضي لكلا الطرفين إلي صراع بين الزوجين ووقوع اختلاف وهذا الاختلاف يكون بسبب المشاكل المالية فالمال هو أحد الأمور التي تعمل علي انفصالهم وتهدد العلاقة الزوجية بالفشل والسبب الرئيسي هو طمع الأقارب والأهل فحين نجد القدوم علي مرحلة الخطوبة نجد الأم تريد لابنتها ذهب مثل ابنة عملها أو بنت خالتها التي خطبها المليونير وتريد فرح في جزر المالديف وقضاء شهر العسل في إسبانيا والكثير من هذه الأمور التي قد تدمر العلاقة الزوجية وتخلق حالة بين الفجوة التي تكاد تنهي أي علاقة وتسبب عداوة بين الأهل للزوجين فالأم تفكر أن زوج ابنتها أخر من يتقدم لها أو إنه رئيس مجلس إدارة صندوق النقد الدولي أو رئيس البنك المركزي .

رفقا بهم فهذه الأمور قد تجعل الزوج يشعر بعدم ارتياح في العلاقة الزوجية ويتسبب في الكثير من التوتر والقلق طوال العلاقة الزوجية .

فماذا لوا تمسكنا بديننا ؟

هل تعلمون ماذا طلب الرسول صل الله عليه وسلم من سيدنا علي ابن أبي طالب حين تقدم لخطبة السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله  ؟

ستتعجبون لقد طلب منه درع هدية أهداه له لكي يكون مهرا للسيدة فاطمة فلماذا لم نتمسك بسنة حبيبنا المصطفي صل الله عليه وسلم .

أين نحن من الصحابة والخلفاء الراشدين .

وقد أوصانا رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم حين قال تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي .

الثقة : فعندما نتحدث عن الثقة فنحن نتطرق إلي الحياة بشكل عام فإن كان الإنسان يعاني من عدم الثقة بالنفس فقد يجد أمامه الكثير من العواقب والمشاكل فيجب دائما أن نتحلى بالثقة .

فالثقة هي أهم المكونات التي تعيد للحياة الزوجية القوة والنجاح والسعادة فهي المحور الرئيسي الذي يلتفت حوله الزوجين والعلاقة الزوجية تكتمل بالثقة فهناك بعض التصرفات التي تجعلك لا تثق بشريكة حياتك أو العكس وتوجد مشاكل قد تؤدي إلي فقدان الثقة بالنفس أمام الطرف الأخر وتتحول من عدم ثقة إلي شك والإحساس بالخيانة من قبل الطرف الآخر بل الشكل وعدم الثقة هما السم الذي يلدغ الأزواج ويدمر أي علاقة زوجية بالكامل ومواقع التواصل الاجتماعية تعتبر سم داخل العسل فلوا لم ننتبه لذلك سنغرق في بحور الدمار التي كفيلة أن تنهي أي علاقات زوجية مهما كانت درجة الحب فيها .

فيجب علي الزوجين أن يجعلوا الثقة مبدأ أساسي لحياة سعيدة حتى لا يفتحوا مداخل للشيطان .

وفي نهاية مقالي أسال الله العلي القدير البر التواب الرحيم أن يجعل كافة الأزواج والزوجات المسلمين والمسلمات من أسعد الكون إنه ولي ذلك والقادر عليه .

 

بقلم / محمود أبو السعود



ليست هناك تعليقات