اخر الأخبار

سلبيات الفن تدعم الماسونية دون أن تشعر





سلبيات الفن

اليوم السابع والمصري اليوم والسيناريست محمود ابو السعود
سلبيات الفن قد لا نشعر بها الآن ولكن سوف تضرنا مستقبلا فيجب الاستيقاظ قبل فوات الآوان 

من سلبيات الفن أن يجلس عمالقة الفن في البيوت ينتظرون إحسان المنتجين عليهم وكل من ليس له تاريخ نشاهده مئات المرات .
تتمثل السلبيات في عدم احتضان المواهب إلا لغرض ما ونحن نعلم ذلك الأغراض الدنيئة من أصحاب القلوب المريضة .
وعلي سبيل المثال إن كنت صديق المخرج أو قريب المنتج فاطمئن فأنت بطل العمل القادم ولا حياة لمن تنادى .
الفن يعني اللجوء إلي إبداع الإنسان , ويعتبر نوع من أنواع الثقافة الإنسانية ويعتبر بعض العلماء أن الفن ضرورة من ضروريات الحياة , فيوجد فنون من النوع المادي كالرسم والنحت والفخار ونوع غير مادي كالتمثيل والغناء والرقص والموسيقى .
الفن هو إبدال الواقع لصورة أكثر جمالا ,الفن له دور كبير فى حياة الفرد ولكن الآن اصبح الفن سطحي وغير مفيد ويرجع ذلك لاسباب عديدة .
من المهم أن الإنسان يهتم بالتمييز مابين الفن المقبول والفن الغير مقبول , فالإنسان السوي والصالح لا يحب الفساد والباطل .
فالفن مهم في المجتمع , فهو منبع الحضارة ومجال للحرية وهو المحرك الأول في حياتنا ولذلك لا يجوز أن نرى الافلام والكتب والرسم على إنها سلعة تجارية , فالفن هو أداة للتعبير عن الحرية .
من أهم سلبيات الفن أن اصبح الإنسان يستخدم الفن كوسيلة لإرتكاب الجرائم وتجاوز الحدود تحت مسمى الحرية والتقدم وهذا لا يعتبر فن بل إستغلال باسم الفن وهذا المنهج والمنطق يساعد ويشجع على إرتكاب كافة الجرائم كالسرقة والقتل ومن سلبيات الفن أيضا هى توظيف الآلات الموسيقية بمعنى استغلال الموسيقى كنوع من اللهو واللعب وانعدام الذوق الفني في الموسيقى الذي كان يهدف على تحسين الذوق الفني.
للفن سلبيات لا حصر لها , كالرغبة في تحقيق المكاسب المادية والجهل التام بما أودعه الله سبحانه وتعالى , وأيضا انتشار الافلام الكرتونية لها أثر بالغ على الطفل فأصبحت تشغل كل اهتمامه , فيوجد بعض المسلسلات الكرتونية التي تدعو إلى عبادة الأصنام ,ويوجد بعض المسلسلات الكرتونية التي تدعو إلى العنف ,فمعظم مايراه ويشاهده الطفل سوف ينغرس في ذاكرته ويؤثر على سلوكه فيما بعد .
من أهم سلبيات الفن هى التقليد اللفظي ,فقد يقلد الشخص بعض الجمل والألفاظ التي يتفوه بها الفنان ,ويوجد أيضا التقليد الحركي فالشخص أو الطفل سوف تنطبع فيه بعض الحركات التي يقوم بها الفنان , واكتساب العادات السيئة ,فاصبحت قدرة التميز بين الحسن والقبح وبين الخير والشر منعدم فاصبحت العادات الشاذة مألوفة عند الطفل ,فالفن الحقيقي يحافظ على القيم والأخلاق التي دعا إليها ديننا .
ومن سلبيات الفن أيضا استخدام الماسونية للفن كوسيلة للضغط علي المشاهدين لإخراجهم من دينهم وعاداتهم وتقاليدهم وعلي سبيل المثال لا الحصر قد رأينا الفترة الماضية دور الماسونية في استخدام الفن كوسيلة انتشار في المجتمع كيف كان يقوم الفنان محمد رمضان أثناء حفله بالساحل الشمالي وهو يرمز إلي دعم الماسونية ربما بقصد أو بدون قصد فقد نجحت الماسونية في استخدام بعض الفنانين بصفة خاصة وبالفن بصفة عامة للترويج لفكرتهم وأهدافهم بشكل غير مباشر لكي يصل للمتلقي أي المشاهد ويستطيعوا من خلال ذلك بث السم في العسل .
فمن خلال تحليلي للمشاهد التي كان يقوم بها رمضان أثناء الحفل وهو محمول علي الأعناق وهو يتخيل بأنه الملك وكذلك سجوده للجمهور وأيضا ارتدائه ملابس شفافة يذكرني بعبدة الشيطان الذين يقومون بأعمال مشينة في ظل نشر الفساد ومن خلال الأسلوب اللفظي الذي يعتمد عليه أي ممثل وهو لا يعتقد أن هذا الأسلوب قد يرتكز في عقول الأطفال والأجيال القادمة وبذلك فهو لم ينفع المجتمع بل يضره ويدمره تدميرا كمثال أغاني المهرجانات ومشاهد البلطجة والقتل والسرقة والتحرش الذين نشاهدها في الأعمال الفنية ما هو إلا نتاج متفاقم ومخزن في عقل الطفل حتى يكبر ويبدأ في سن المراهقة ويقلد كل ما تراه عيناه وبذلك نكون قد صنعنا جيلا غير مثقفا وثقافته منحدرة حول البلطجة والسرقة والتحرش والقتل والملوثات الغنائية الغير مفهومة فهل ممكن أحد يفسر لي هذا المعني أديك في الجركن تركن أديك في السقف تمحر وعذرا لذكره أو مافيا مافيا مافيا هل تعلمون أن هذه الجملة تعطي انطباع للطفل بالبلطجة والقتل وأيضا نمبر وان تعطي أمل للإنسان أن يجتهد أن ينجح ويصير نبر وان ولكن باقي الكلمات تنذر بكارثة وكل هذا يتم استخدامه تحت مسمي الفن والفن بريء من ذلك هذا بالنسبة للفن اللفظي والسمعي فما بالكم بفن اللمس وهنا الطامة الكبرى بحكم عملي بالمجال الفني سأكشف لكم الستار ولكن بشكل غير مباشر حتى لا ندخل تحت طائلة القانون .
يتمثل اللمس في الوسط الفني أو الفن بصفة عامة هو كل ما اجتمع رجل وامرأة كان الشيطان ثالثهما وحتى أقرب لكم الصورة أكيد الجميع يعلم مشكلة منى فاروق وشيما الحاج مع المخرج الشهير فكانوا فنانتين مغمورتين يبحثان عن الشهرة والمجد ولديهما الموهبة ولكن كان أمامهما عقبة واحدة وهي إما أن يستسلموا لها ويوافقون علي كل ما يطلب منهم وإما أن يرفضا ولم يسمع عنهم أحد والحقيقة هذه المأساة قد ذكرتها بفيلمي الريجي وهو يناقش هذه النوعيات من سلبيات الفن .
ولكن للأسف قد تغرغر بهم وتم تصويرهم بصور منافية للآداب وتم حبسهما والآخر تم هروبه خارج البلاد .
وهنا الدرس المستفاد هو :
أولا : أنه علي أي فتاة سواء كان لديها موهبة فنية لا تذهب أو تتحدث إلا مع مصدر موثوق وأكاد أجزم أن نجد في زمننا هذا مصدرا موثوقا فنحن نعاني أشد المعاناة من شلالية الفن والعصابات ومافيا الفن .
ثانيا : الفن مليء بالشبهات مثل أي مهنة أخرى فلا تكن ساذج وتعتقد أن كل من يعملون بالفن هم ملائكة حينها ستكون قد أخطأت وتستحق أن يتم الذج بك في العواقب الوخيمة التي لا حصر لها .
ثالثا : علي كل من لديه موهبة عليه الابتعاد عن كل ما يؤذي البصر والسمع ولا تساهموا في نشر الماسونية فهي كنبلة موقوتة .
رسالة لكل القائمين علي الفن :

أنقذوا الفن من أيدي العابثين الذين يريدون تدمير الشعوب والمجتمعات من خلال القوة الناعمة أنقذوا من لا يحمل معني وقيم أخلاقية أنقذوا من لا يعرف قيمة الفن وأثره علي المجتمع .
لكل المسئولين عن الفن كرموا هؤلاء عمالقة النجوم قبل أن يرحلوا ونحزن عليهم ونطلع في الشاشات نعبر عن أحزاننا بأننا افتقدناهم ولا تكرموهم بعد موتهم فلا يفيدهم التكريم بعد الموت .
الفن أمانة في أيديكم فلا تجعلوه في أيدي من لا يحميه ولا يخشي زواله .
متى يتم تطهير الفن من الماسونية ومافيا وشلالية وعصابات الفن ؟
متى يتم احترام القامات العالية من عمالقة الفن كأمثال النجوم عفاف شعيب ويوسف شعبان وأحمد بدير وخالد زكي وبثينة رشوان ونرمين الفقي وغيرهم نحن لدينا نجوم يشرفون مصر ويفخر بهم الجميع فلماذا لم يتم استغلالهم واستغلال نجاحهم وتاريخهم الحافل بالأعمال التي سكنت الوجدان وخلدت حالة حب وانتماء للوطن كأمثال الشهد والدموع والمال والبنون وذئاب الجبل ورأفت الهجان وغيرها من الأعمال الدرامية التي حفرت في أذهان الجميع ؟
فلماذا لم يتم تشجيع هؤلاء النجوم علي التواصل والظهور الدائم وتجميعهم في عمل درامي يسعد الجميع ويرجع بنا إلي زمن الفن الجميل ؟
إن من سلبيات الفن هو تجاهل الذين كرسوا حياتهم ووهبوا حياتهم وموهبتهم للفن وضيعوا حياتهم في توصيل معلومة أو هدف أو رسالة أو رسم ابتسامة علي الوجوه فهل جزائهم أن يتم تجاهلهم هكذا .
إنني حزين وشديد الحزن حينما يهاتفني نجوم من زمن الفن الجميل وهم يشكون حال الفن بمصر وإن الدراما التركية والهندية والسورية كادت أن تنتصر علي صناعة الدراما المصرية التي احتضنت جميع الفنانين العرب فهل جزاء مصر هذا الذي يحدث الآن ؟
فمصر صاحبة الفن وصانعة النجوم يحدث لها ما يحدث الآن ما الذي حدث هل نحن نعيش زمن المسخ ونحقق مطالب الماسونية ونحن لا نعلم .
هل نساهم في نشر الماسونية دون علم ؟
هذا الموضوع شائك وأتمنى من كل ذو عقل مستنير أن يتطرق إليه حتى نصل إلي حل لوقف هذه المهزلة التي تحيط بمجتمعنا وتؤثر سلبا علي أطفالنا وشبابنا وأجيالنا القادمة .
دمتم في أمان الله
والله أسال أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه وأن يوفقنا لما فيه الخير إنه ولي ذلك والقادر عليه .

بقلم / محمود أبو السعود 

ليست هناك تعليقات