اخر الأخبار

عودة اللواء عمر سليمان





                                                  الحاضر الغائب 

اليوم السابع
هل ما زال اللواء عمر سليمان علي قيد الحياة حيا يرزق أم توفي رحمه الله وهل هذا شغل مخابرات لكشف حقائق مصر بحاجة لكشفها في الوقت الحالي 

من منا لم يشك في هذا الأمر حتى وبعد خروج أحد القيادات الهامة الذين يؤكدون أنه قد توفاه الله أثر مرض نادر جدا ويبقي السؤال هنا .هل حكاية موته في هذا التوقيت واختفاؤه بعد التفجير الذي حدث في سوريا بالأخص عملية مخابراتية وإستخباراتية مدبرة من المخابرات لصالح الوطن ؟


رغم إنني قد سمعت من أقرب الناس إليه بأن اللواء عمر سليمان قد توفي ولكني أكاد أجزم إنه لم يمت وسوف يظهر في التوقيت المناسب لكي يكشف للعالم كله من الذين يستحقون أن ينتهوا إلي أجل غير مسمي ومن الذين يجب محوهم من الخريطة سواء الدول الداعمة للإرهاب أو الدول التي تعمل ضد مصر والوطن العربي أو الدول التي تدعم سد النهضة وهل كان الأجدر بالمسئولين أن يخبروا الشعب بما يحدث تجاه مصرنا الحبيبة والأمن القومي الوطني أم ذلك يعتبر من الأسرار التابعة للمخابرات ؟


عندما شاهدت إحدى الحلقات التليفزيونية التي تتحدث عن حقيقية عمر سليمان اقتنعت بعدم وفاته عندما كانت تجلس باحثة أكدت ببعض الأدلة إنه لم يمت واستدلت بذلك حوار كان بقناة الغد الإماراتية وكانت هناك مذيعة تدعي ملك كانت تحاور رجل مسئول بالدولة وعندما دار الحديث عن وفاة عمر سليمان صاحت قائلا الله يرحمه ويعطيه الصحة وهنا قد يأخذ أحد الناس بأنها مزحه ولكننا سمعنا هذا اللفظ من الإعلامي توفيق عكاشة عندما كان يبث برنامجه من قناة الفراعين بمصر وأيضا سمعناه من الإعلامي عمرو أديب ورغم كافة الإدعاءات التي تقول بأنه توفاه الله لم نرى جنازة عسكرية مهيبة لرجل عسكري مخابراتي مثل هذا الرجل الذي لديه تاريخ مشرف وقامة عالية وقيمة كبيرة افتقدتها مصر ولم نرى أيضا حداد ثلاثة أيام كما رأينا حدادا يوم وفاة حفيد مبارك وأكملت الباحثة أن المذيعة التي قالت هذا بقناة الغد تم فصلها من القناة وبدء التحقيق معها من قبل المسؤلين بالدولة , فكيف تقول ذلك علي الهواء وهنا قد راودني السؤال وأدركت أنها ربما تكون لعبة مخابرات ذكية بل وفي منتهي الذكاء فعلي سبيل المثال نحن ما زلنا لم نكشف بالدليل المؤكد للعالم والأمم المتحدة أن قطر وتركيا هما منبع وصناعة الإرهاب ولكننا نعاني أشد المعاناة من ذلك فربما السؤال الذي يراودني هو اختفاء سيادة اللواء عمر سليمان لصالح كشف أكبر قضية نشر إرهاب في الوطن العربي وحينها يكون قد عرف العالم أجمع بالدول الداعمة للإرهاب بالمستندات وذلك لتقوية دورنا ورفع مظلمة إلي دول العالم للحرب والقضاء وتغريم الدول المعادية للوطن العربي وهذه الدول التي تنشر الإرهاب وتدعمه لم يكون ضدها أي دليل حتى الآن سوي بهذه الطريقة وهي نشر خبر وفاة اللواء عمر سليمان وعلي رأي المثال إذا كانت الفئران داخل الجحور في حياة عمر سليمان فاليوم عند وفاته سيخرجون ويلعبون ويمرحون وهنا ينقض عليهم متلبسين كما ينقض الأسد علي الفريسة وهنا أرفع القبعة لرجال المخابرات المصرية أقوي جهاز مخابرات في الوطن العربي وثالث أقوي مخابرات في العالم تحيا مصر برجال المخابرات المصرية الذين يحرصون كل الحرص علي أمن مصر القومي .


وأما الخيار الأخر الذي كاد أن يقنعني هو أن في ذاك الحلقة أكد لي بعض الذين كانوا مستضافين بالحلقة أن اللواء قد توفاه الله حقا والكل يعلم ذلك حتى بناته يعلمن ذلك وقال أيضا إن كان هناك أمر أخر فهذا لمشاعر الشعب الطيب الذي أحب عمر سليمان جدا  واستدلي بأية قرآنية يحيي العظام وهي رميم قائلا ما فيش حاجة بعيدة عن ربنا وهنا أكد لي كلام الباحثة أيضا فهو يريد أن يمسك العصا من المنتصف حتى لا يقع في محظور قانوني ومسائلة قانونية كاد أن يحاكم عليها بحسب تصريحه ولكنه قال إنه توفي وإنه حمل النعش بنفسه علي كتفيه وفي نفس الوقت ردد يحيي العظام وهي رميم وهنا يؤكد إنه في حالة ظهوره مرة آخري فهذه قدرة الله الذي يحيي العظام وهي رميم وهو القادر علي كل شيء وبهذا يكون غير مدان بأي تصريح يدينه قانونيا .ويبقي السؤال : هل مات عمر سليمان أم لم يمت ؟


سوف أتابع بنفسي هذا الأمر وأتناقش به مع المسئولين لكشف الغموض الذي يحيط بوفاة اللواء عمر سليمان .فنحن نتمنى أن يعود اللواء عمر سليمان إن كان حيا علي ظهر الأرض فمصر بحاجة إلي هذا الشجاع في الوقت الحالي وإن كان خبر وفاته أكيد فنسأل الله أن يرحمه برحمته ويخلف لنا خيرا منه .دمتم في أمان الله وشكرا لمتابعتكم لي .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 بقلم / محمود أبو السعود 

ليست هناك تعليقات