اخر الأخبار

قطع غيار البشر





تجارة الأعضاء البشرية
وزارة الصحة مليئة بالمفسدين الا ما رحم ربي

أصبحت تجارة الأعضاء البشرية ثمة العصر أو تجارة مشروعة في مجال غير مشروع كمن يلقبون بملائكة الرحمة وما هم بذرة من ملائكة الرحمة فالذين يتاجرون بالبشر وبأرواح البشر وأعضاء البشر ما هم إلا كالحيوانات أو أشد قسوة فالحيوان يشعر ويحس بالألم ويحزن ويبكي ويشعر بالخوف فأتقدم بالاعتذار للحيوانات لأنني أخطأت وشبهت الملقبين بملائكة الرحمة بهم وهم للأسف أصبحوا تجار بشر فلا بد من الدولة أن تقف لكل من تسول له نفسه أن يقوم بالأعمال الغير شرعية ومحاربة أوقار الفساد وتطهير المستشفيات الحكومية والخاصة والعيادات الصحية وتفعيل دور الرقابة علي المستشفيات ومعامل التحاليل ومراكز الأشعة والعيادات الخاصة بكم من إهمال طبي ناتج عن طبيب ليس له ضمير وكم من حالة قتل بالخطأ علي يد طبيب لم يعرف معنى الرحمة وكم من حالة ذهبت روحها إلي بارئها وهى تضع أول فرحتها وتوفيت بسبب إهمال جسيم وكم من مريض بسبب تشخيص خاطئ أصبح من الأموات والسبب واحد وهو الإهمال الطبي تعددت الأسباب والموت واحد .

الصحه أصبحت لدينا بدون صحة وتحتاج إلي صحة حتى تقاوم فساد الصحة .

وحتى لا نخرج عن موضوعنا الرئيسي فدعوني أتحدث عنه بطلاقة .
فتجارة الأعضاء تعني التجارة بالأعضاء البشرية أو اجزاء معينة من جسم الإنسان وذلك بغرض زرعها في جسد شخص آخر , يوجد نقص عالمي في الأعضاء المتاحة للزرع ,ففي بعض البلدان تعتبر التجارة بالأعضاء البشرية غير قانونية ومحرمة ومع ذلك الوضع القانوني يتغير بشأن هذه الظاهرة .

تعتبر إيران هى الدولة الوحيدة التي تتيح ببيع وشراء الأعضاء البشرية بشكل قانوني,تفشت تجارة الأعضاء في مصر ,حيث صنفت منظمة الصحة العالمية أن مصر كواحدة من الدول الخمس في العالم التي انتشرت فيها ظاهرة تجارة الأعضاء الغير شرعية وصنفت مصر أيضا إنها من أكثر الدول التي تتواجد فيها أغلب الأعضاء البشرية من مانحين أحياء على عكس معظم الدول التي تكون الأعضاء من مانحين أموات .

مؤخرا تم اكتشاف حالات الإتجار الغير مشروع في الأعضاء البشرية وتم عمل مقابلات لضحايا هذه الظاهرة ,ففي بعض الحالات تم استئصال الكلى دون موافقة الضحايا والبعض استطاع الهروب بعد عملية الخطف والتخدير.
تم اكتشاف ثلاث طرق رئيسية في عملية تجارة الأعضاء البشرية ,الأولى تتضمن اختطاف الضحية والثانية سرقة العضو من الضحية تحت شعار العلاج الطبي أما الطريقة الثالثة فتكون علاقة مباشرة بين شبكات تجارة الأعضاء ووكلاء السفر في العاصمة السودانية .

ايميل وزارة الصحة أصبح مجرد وسيلة الكترونية ولكنها لا تغني ولا تسمن من جوع فوزارة الصحة مشغولة في زيادة مرتبات الموظفين والأطباء الكفء وتركوا المستشفيات مليئة بالفساد ولا حياة لمن تنادي .

السلطات المصرية نجحت في الوقف والحد من تجارة الأعضاء , فقد تم الكشف على مجموعة من التجار واعتقال 45 مشتبه بهم .
تم إنشاء قانون جديد في مصر ينص على عقوبة سجن مدتها ثلاث سنوات وغرامة كبيرة لأي شخص يشارك أو يقوم بتجارة الأعضاء عن طريق الإكراه أو السرقة .
يوجد دراسة اجراها شون كولومب من جامعة ليفربول بأن يوجد علاقة وصلة بين تجار الأعضاء ومجموعات اللاجئين في القاهرة ,حيث ظهرت تجارة الأعضاء على السكان الذين يعانوا من الفقر والبطالة .
الصحة أصبحت في تدهور بسبب فساد الأطباء الملوثون بحب المال فالرشاوي أصبحت لغة العصر في ظل غياب أجهزة الرقابة وأصبحنا حقل تجارب .

فزيادة تدهوراحوال المصريين الأقتصادية وتدهور المستوى التعليمي والأقتصادي, تحولت مصر إلى مركز عالمي تتوفر فيها الأعضاء البشرية بسهولة ,فمصر تعتبر سوق لعرض اجساد المصريين للبيع ,وتم إصدار بغلق كل المستشفيات التي تتورط في تلك القضية ,حيث معظم عمليات التجارة تتم في مستشفيات خاصة أو غير مرخصة .
وهنا دعوني أوضح لكم أن أكثر المشاكل والسلبيات التي تحدث لمجتمعنا بتكون من داخل مستشفيات خاصة للأسف الشديد أو عيادات غير مرخصة ومن مكاني هذا أدعوا الجهات الرقابية لعمل بحث شامل ومتابعة ومراقبة علي جميع المستشفيات الخاصة والحكومية وكذلك كل ما يهم صحة الإنسان عملا بقول الله تعالي ولقد كرمنا بني آدم فكيف يكرمنا ربنا سبحانه وتعالي ونحن نتاجر بأرواح وأعضاء البشر ’ هل أصبحنا في غابة هل الدنيا أصبحت موحشة لهذا الحد هناك الكثير والكثير من المشاكل والسلبيات دعونا نناقشها بموضوعية حتى نخرج بنتيجة تفيد مجتمعنا انتظروني في متابعة هذا الأمر وسوف أوافيكم بكل ما هو جديد .

إلي اللقاء مع مقال جديد وكشف فساد جديد ...

دمتم في رعاية الله

مع تحياتي وأمنياتي لكم بقضاء وقت ممتع .
بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات