اخر الأخبار

ريهام سعيد تحرق نفسها بسبب ذلة لسان


 

ريهام سعيد تحترق 

ريهام سعيد تعاني من ذلة اللسان
لماذا أصبحت ريهام سعيد ذو لسان متسلط علي كل ما يهوي لها أن تتحدث فيه ونسيت أن أي شيء يخص المجتمع قد تكون عواقبه وخيمة ولكنها لم تدرك ذلك إلا بعد فوات الآوان .

هل أصبحت السمنة معايرة نشمئز منها ونسينا إنها مرض قد يبتلي به المعافى ؟

هل أصبحنا في مجتمع ملوث نحارب من خلاله بعضنا البعض ؟

هل كانت المدعوة ريهام سعيد ممشوقة القوام منذ ظهورها إعلاميا بداية من مشوارها الإعلامي ؟

هل خلقنا كما نحن الآن ؟

كل هذه الأسئلة عليها علامات استفهام أردت أن اشرحها في مقالي هذا والذي قد يكون تأخر كثيرا ولكنى أردت أن أتحدث فيه بعدما تخمد كافة الألسنة عن هذا الموضوع وأردت أن يكون موضوعي بمنتهي الحصرية حتى لا يقال بأنني أتناقل الموضوع بناء علي ما تم نشره مسبقا .

دعونا نتذكر ماذا قالت ريهام سعيد عن السمنة وسأترك لكم حرية التعبير .

قدمت ريهام سعيد حلقة تتحدث فيها عن السمنة وذكرت في كلامها عن السمنة أن السمنة تسبب مشكلات اجتماعية كثيرة ,لكن هذه الحلقة أثارت جدلا كبيرا من بعض الجهات الرسمية ومن مواقع التواصل الاجتماعي ,حيث قام المجلس القومي للمرأة بتقديم شكوى للإعلام بوقف البرنامج وذلك على حسب بيان نشر على الصفحة الرسمية للمجلس بالفيس بوك .

ومركز التنمر والتمييز فى الشرق الأوسط تحدث وقال أن ريهام سعيد تحدثت بصورة عنصرية وجارحة عن النساء اللواتي يعانين من السمنة وحاولوا أن يتوصلوا للمذيعة ليحصلوا على رد او تعليق على الشكوى التي نسبت إليها ,لكنها لم ترد على الهاتف ومن ناحية أخرى كانت ترد على الانتقادات والجدل على إنستغرام وقالت نعم قلت ذلك وتعمدت أن أقول ذلك حتى أدفع النساء لإنقاص وزنهن وقالت أنا أقوم بحملة سمنة لمعالجة النساء التي تعاني من السمنة وقالت انا مريضة وأعاني من السمنة ,وقالت" قررت أواجه مرضى السمنة وأقول لهم إن من يقول لكم الشكل غير مهم والمهم خفة الدم بيضحك عليكم ".

يرى البعض حديث ريهام سعيد عن السمنة غير لائق خلال حلقة برنامجها "صبايا" المذاع عبر فضائية "الحياة"، قائلة: "الناس التخينة ميِّتة، عبء على أهلها وعلى الدولة، بيشوهوا المنظر". ,ولذلك أعلنت إدارة قنوات الحياة بوقف برنامج صبايا وأكدت الإدارة إنها تحترم مشاهديها ووعدتهم بتقديم محتوى مفيد المرات القادمة .

وقامت النقابة بالإبلاغ ضد ريهام سعيد بسبب مخالفتها لقواعد القيد في النقابة , وقامت النقابة بمنع ريهام سعيد من ممارسة النشاط الإعلامي حتى لا تقع القناة تحت المسؤولية القانونية , وردت ريهام سعيد على قانون النقابة بنشر فيديو لها عن أول حلقات عن السمنة وقالت "قبل الحكم شوفوا بداية الحلقة". , قائلة أيضا أن التخينة ميتة وعبء علي الدولة وعلي أهلها وشكلها غير جيد "الناس بيكون مش حلو وأنت بالعباية أو الجلابية ومش قادرة تمشي، بتفقدي جزء من أنوثتك". وهذه الجملة هى التي أثارت الجدل و أعلن وقف البرنامج لحين إنتهاء التحقيق , وأعلنت ريهام سعيد أيضا اعتزالها الفن والإعلان.

هذا كان خلاصة الموضوع الذي أشعل السوشيال ميديا ولكن ما لفت انتباهي هو ردها المذعوم تجاه كل من ينتقدها فعلي سبيل المثال لا الحصر رأيت تعليق للفنانة زينة مستاءة لما قالته ريهام سعيد وعلقت علي إنستجرام بحرية رأي ولكنها فوجئت بريهام سعيد ترد عليها بدون احترام للآراء وبدون لغة حوار ولكنها استخدمت اللفظ البزيء الذي كان لا ينبغي أن تتلفظ به مع من تختلف معه في الرأي فعايرتها بمشكلتها قائلا كفاية قرف بقا أطفال بلا نسب وزواج بدون عقد وقرف وهذا ما جعلنا نتوقف عند هذه الجملة فحياة زينة تخصها لوحدها وما قالته ريهام تخص المجتمع عامة والنساء خاصة ولكن أنا ألومها علي إنها تدخلت بمعايرة زينة بسبب خلافاتها مع احمد عز .

فلماذا تخلط ريهام سعيد بين الوابل والنابل ولماذا تضع كل البيض في سلة واحدة وهل تعاني من فراغ حتى تخرج علينا بتصريحات قد تقل من شعبيتها وقد تكون سبب انهيارها وقد تكون سببا في انقلاب الجميع ضددها 

فأصبحت ريهام سعيد كارت محروق وقد أنهت نفسها بنفسها دون تدخل أحد فهي التي قضت علي مستقبلها وكادت أن تحترق .

أتمنى أن تكون قد حصلت علي درس تتعلم منه في حياتها المستقبلية وتتعلم فنون ولغة الحوار حتى لا تخسر أي ردود ضدها قد تلقي بها إلي التهلكة .

رسالة إلي كل من تسول له نفسه ....

لا تعبثون بمن لا تملكون ودهم فتأخذكم صاعقة تخسف بكم الأرض .

 

بقلم / محمود أبو الســـــــعود




ليست هناك تعليقات