اخر الأخبار

اردوغان يفقد مواثيق الشرف تجاه العالم





هل أصبحت تركيا بلا منازع الدولة الحاكمة في العالم ؟

تركيا تضرب قوانين العالم بعرض الحائط
ماذا يريد رجب طيب أردوغان من سوريا هل يريد عودة زمن العثمانيين أم قد أعلن إفلاسه وظل يترنح حول الدول الأخرى لفرض سطوه وبلطجته عليها دون رادع 

ماذا يصنع أردوغان ببلد عربي شقيق مثل سوريا ؟

هل وصل به الحال حتى يقوم بضرب دولة عربية والاعتداء علي أرضها ظنا منه بأن العالم العربي سيتركها له لكي ينعم بها ؟

سوريا أصبحت تعاني أشد المعاناة مما يحدث لها من أشقائها وعدم وقوف الأشقاء بجانبها .رسالة إلي حفيد العثمانيين لا تعبث بدول الجوار فهي التي تحميك ولا تنظر إلي ما متعنا به غيرك لا تكن حاقدا ولا تقترب من التنقيب عن البترول في الشرق الأوسط فمصر ورجالها وجيشها وشعبها لن يرحموك استيقظ يا أيها الوغل المتغلغل في الأوطان لا تسير في طريق خاطئ توقف عما تقوم به لقد تسببت في نزوح الكثير من السوريين بعدما عاد الاستقرار لأرض سوريا الطيبة أردت بخداعك وطمعك وحقدك أن تقلب عليهم الوطن رأسا علي عقب وماذا تستفيد ؟وهل تظن أن بذلك تستطيع أن تفوز بما تحلم به وربما يحلو لك أن تتحكم في العالم 

العربي وتسيطر علي الدول العربية كلا لن يرحمك العالم ولن ترحمك شعوب العالم ؟بفعلتك التي فعلتها وأنت غير مدرك لما يحدث ولما تفعل تجاه دولة عربية شقيقة طماعا في احتلال مناطق بها أو الفوز بجزء من النفط أو خير هذا البلد وبعد فشلك في الحصول علي حق التنقيب في الشرق الأوسط من خلال الاتفاق الدولي لترسيم الحدود بين مصر وقبرص واليونان أصبح لا ملجأ لك إلا أن تبحث عن دول ضعيفة تقوم بإرهابها وإهدار ثرواتها وخفض معنوياتها فماذا تستفيد من فعلتك هل تظن أنك ستنقذ الليرة التركية بعد الهبوط الحاد المفاجئ ؟الجزاء من جنس العمل ’ نحن علي مشارف حروب قائمة في المنطقة العربية في ظل الكثير من 

الاحتقان ما بين الدول مثل أثيوبيا ومصر والممولين لسد النهضة الذين يزعمون ويهتمون بهذا الحدث بل ويشمتون في مصر ويريدون أن يروا موقف مصر تجاه هذا الوغد الذي سوف يحرمنا حقوقنا المائية ’ بل وأن المشكلة الكبرى التي تنذر بكارثة تكاد تصل للحرب العالمية الثالثة حين نرى ونشاهد الاحتقان ما بين أمريكا والصين والحرب الاقتصادية التي بدأت منذ فترة ولم يتم حلها حتى الآن والمشاكل ما بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية وعدول المربع العربي من مصر والإمارات العربية المتحدة والسعودية ضد تركيا وقطر  وأيضا العراق التي تنزف دما ولا أحد يلاحظ معاناة الشعب العراقي عود إلي رشدك أيها الوغد الحاقد الذي تظن بأنك حفيد الدولة العثمانية وأنك حامي الدين وللأسف لا تفرق عمن يتاجرون بالدين .الآن قد أيقنت جيدا أن من صنع داعش هم تركيا وقطر إيران بتمويل خبيث وإدارة أمريكية وسياسية 

إسرائيلية وحركة أفغانستانية وظهور بكستانى وإرهاب تنظيمي دولي يحاول هدم الدول العربية للسيطرة علي العالم العربي .أين الوحدة الوطنية أتمنى أن تعود الوحدة الوطنية لكي تكون الجمهورية العربية المتحدة ونلم الشمل ونظل يدا واحدة نصد وندافع عن أوطاننا ونرهب عدونا ونقتل الخائن لن تقف مصر مكتوفة الأيدي عما يحدث في سوريا سوف يكون لنا ردا عنيف تجاه تركيا وقطر وكل من يسول له نفسه وحتى إثيوبيا أيضا خذوا حذركم حتى لا ترجعون تندمون عما فعلتم بصقور الوطن العربي والدرع الحامي للوطن العربي فمصر هي أم الدنيا وستكون قد الدنيا بإذن الله مصر التي حفظها الله في كتابه العزيز حاشا لله أن تقع مصر علي أيدي حثالة المجتمعات العربية عبيد الدولار حاشا لله أن يحكم الله عدوا في مصر أو وطن عربي شقيق 

.موقفنا معروف منذ قديم الأزل وسنظل نساند ونقف بجانب الدول العربية التي تحتاج وقوفنا بجانبها لن نخذل أحد ولن نترك أحد وسنظل ندافع بكل ما نملك عن إخواننا الأشقاء ’ ومن مكاني هذا أطالب التحكيم الدولي وجميع دول العالم للوقوف ضد تركيا وما تفعله في حق سوريا من تعدي وتدمير وقتل للأبرياء أريد أن يتم محاسبة كل ظالم لم يتقي الله نريد أن نعيش بسلام في هذا العالم لا نريد قتل ولا دماء فقد جئنا بالسلام 

وسنظل بالسلام وسنعيش بالسلام رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين سننعم بإذن الله ورسالة إلي من يمول سد النهضة لا تفرح فغدا ستبكي من رد فعل الجيش المصري عما يحدث الآن لن تنسوا أن نقطة المياه تساوي = حياة .وادعوا بمحاكمة عاجلة لرئيس تركيا المعتوه الذي يظن أنه يمتلك العالم وحقيقة هو أفقر أن يكون رئيسا ويتدخل في الجانب المصري بل ويحشر أنفه في حياتنا ونسي مقولة المثل الشهير يا داخل ما بين 

البيضة وقشرتها ما ينوبك إلا زفرتها وهذا المثال ينطبق عليه جيدا فلم أجد أكثر من هذا المعني لكي أطبقه عليه .في نهاية المقال أدعوا كل رؤساء العالم أن يأخذون موقفا تجاه رجب طيب أردوغان لما يقوم به في حق دولة سوريا الشقيقة حتى لا ندخل في نفق مظلم قد يحرق الأخضر واليابس نريد التحرك قبل فوات الأوان أين جامعة الدول العربية مما يحدث الآن .واختم بكلام النبي الكريم صل الله علية وسلملا يغيروا الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .


 بقلم / محمود أبو الســــــــــعود 

ليست هناك تعليقات