اخر الأخبار

القصاص لكل فاسد هو حل لكل المشاكل


الأخلاق في أجازة والعاقبة عندكم في المسرات

قتل الطفلة جنة ضحية عذاب جدتها المتوحشة
إن الأخلاق إذا عدمت فترحموا علي مجتمعا بدون أخلاق 


مأساة بمعنى الكلمة لما وصلنا إليه ويجب أن ننعى أنفسنا وننعى أخلاقنا التي انحدرت وعلينا أن نركز جيدا في قصة سيدنا يوسف عليه السلام حين واجه أخوته فكما قال الله سبحانه وتعالي في القرآن الكريم
قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ
وهنا علينا أن نركز جيدا من القائل الله سبحانه وتعالي علي لسان سيدنا يوسف عليه السلام ومن المخاطب هم أخوة سيدنا يوسف وما الجريمة التي اقترفوها هي إلقاء سيدنا يوسف في الجب وأرادوا قتله والنتيجة أصبح هو عزيز مصر بينما هما أصبحوا من الأذلاء الذين يرجون قوت يومهم من الطعام هكذا قانون العدل الذي سمي به نفسه الله سبحانه وتعالي فهو العدل في الأرض والسماء وقال الله تعالي إن الله حرم الظلم علي نفسه وجعله بينكم محرما فلا تظالموا  ’ وإنني أردت أن أكتب لكم هذا المقال وعيني تنزف دما بدلا من الدموع لما وصلنا إليه من انحدار في الأخلاق التي أصبحت في خبر كان فعندما سمعت عن مشكلة الطفلة جنة وأختها أماني وما فعلته جدتها بها من تعذيب حتى الوفاة فصرت أسأل نفسي ماذا حدث لطفلة بريئة مهما فعلت من أسباب هل يكون مصيرها العذاب حتى الموت وهل أصبحنا نعاقب الأطفال حتى الموت أين الإنسانية والأخلاق كيف لجدة أن تقوم بتعذيب ابنة ابنتها هل أصبح شعار أعز الولد ولد الولد مجرد وهم نضحك به علي أنفسنا حقيقة لم أجد كلام أتحدث به سوي إن الأخلاق رحمها الله ولا عزاء للسيدات ومن المحزن أصبح الشهم ذو الأخلاق الحسنة الذي يدافع عن الضعيف ويحمي أخته في الإسلام من التحرش والمعاكسات البذيئة أن يكون مصيره الموت علي أيد متخلف لم يجد تربية من أهله شخص مليء بالحقارة ’ عن هذه المأساة أتحدث التي كان بطلها الشاب محمود صاحب الشهامة والمروءة والإنسانية الذي لم يقف مكتوفي الأيدي عندما رأي ثلاثة من أشباه الرجال الذين تجردوا من الإنسانية والأخلاق فكل إناء ينضح بما فيه الذين فقدوا التربية السليمة أو أنهم لم يجدوا أهلا للتربية الصحيحة والأخلاق الكريمة فتجردوا من مشاعرهم وقاموا بالتحرش بفتاة من قرية تلا بمحافظة المنوفية وعندما أراد المجني عليه أن يوقف هذه المهزلة فكانت نتيجته ونتيجة الشهامة هي الموت ’ لقد مات صاحب الإنسانية والأخلاق الكريمة ’ والمحزن حقا أن أهل المجرم راجح قاموا بإثبات أوراق رسمية تفيد بأنه ليس بالغ وإنما يعاقب معاقبة الطفل القاصر طبقا لقانون الطفل ’ ورسالتي إلي السادة المحامين الموقرين ماذا عن ضميركم حينما تضيعوا حق بريء ومجني عليه وتبرؤوا قاتل مجرم لا يحق له العيش في المجتمع رسالة إلي القضاء الموقر ورجال القانون أرجو من سيادتكم تعديل القانون بما يتناسب مع المجتمع حتى يعلم كل من تسول له نفسه أنه أمام دولة القانون فلا يمكن أن يكون متهم بقتل أو تحرش أو اعتداء جنسي علي طفلة وبكل بساطة يخرج براءة بسبب تزوير شهادة بأنه مريض نفسي أو لم يبلغ السن القانوني أو كان في حالة سكر وتخدير كلي ولكن الضحية يكون صاحب الشهامة والأخلاق الكريمة ’ فيجب أن نقف وقفة من حديد تجاه القوانين العقيمة التي تضيع حقوق الضحايا بسبب ثغرات السادة القانونيين وأكبر دليل لكلامي أريد منكم أعزائي القراء أن تعودوا بذاكرتكم للوراء عندما حدثت قضية الطفلة جنا صاحبة الخمس سنوات التي ماتت ضحية حيوان مفترس قام بالاعتداء عليها جنسيا ثم قام بإلقائها من الدور السادس وحينما تم القبض علي المتهم قام المحامي الخاص به بتقديم ما يفيد بأنه مريض نفسي ولأن والدة المتهم كانت تعمل في مهنة مرموقة وهي راقصة استعراضية إلا إنها استطاعت وبجدارة أن تشتري ضمير المحامي ومن قام بتزوير الشهادة العقلية للأمراض النفسية ’ وأعتذر حينما جددت لكم الأحزان ولكن الحياة المأساوية التي نعيشها كل يوم تجعلني أكرر هذا الكلام ونحن نعاني من القانون العقيم ذو المواد والثغرات التي تخرج القاتل من السجن وتهدم التراب فوق المجني عليه والكثير من المشاكل والأمثلة والتي سوف أفجرها لكم من خلال قضايا الفساد بالمجتمع وكافة المجالات التي وهبت نفسي إليها عملا بقول الرسول الكريم صل الله عليه وسلم من رأي منكم منكرا فليغيره أسال الله أن يوفقنا لما فيه الخير وأطالب رئيس الجمهورية بدلا من بناء القصور أرجو بناء العقول وترميم ما تبقي من أخلاق المجتمع وإعادة هيكلة للشباب والأجيال القادمة وتربية صحيحة من خلال الجهة المنوط بها وهى التربية والتعليم حتى يخرج جيلا يدافع عن وطنه وأرضه وعرضه وماله جيلا يخشي الوقوع في المحاذير  ويحترم الكبير ويعطف علي الصغير 

نحن نريد ساحر يقوم بإلقاء علبة أخلاق بالماء حتى تعود إلينا الأخلاق كما استحضرني مشهد للفنان القدير فؤاد المهندس في فيلم أرض النفاق ولن أنسي القوة الناعمة التي هي صاحبة النصيب الأكبر من تدنى سوء الأخلاق عند الناس فالفن هو السبب الرئيسي لتحريك المجتمع فالفن رأفت الهجان قد يخرج علينا جيلا يحب وطنه ويدافع عنه وله انتماء وطني ويحب الخير للناس أو عبده موته الذي يخرج أجيالا تعشق البلطجة والقتل والمخدرات والسرقة وتحقيق حلم الثراء السريع بالطرق الغير مشروعة ’ دعونا نتأمل في النموذجين وكلاهما فن الأول هادف والأخر هدام الأول يبني أمة والأخر يهدم أجيال العز والكرم الأول يزرع روح الوطنية والحس الوطني والانتماء الديني وحب الخير والأخر يزرع القتل وأسلوب الهمجية والسرقة والقتل وعشق الدماء والتحرش ونشر الفساد ’ أرجوا من القائمين علي الفن أن يتقوا الله في المجتمعات والأجيال وأن ينتقوا الأعمال وأشهد الله الذي لا اله إلا هو يوجد أعمال مشرفة نفخر بها ولكن السادة المنتجين والمتحكمين في المجال الفني ذو الشلالية والمحسوبية والعصابات هم يفخرون بما يقدمونه للناس ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ’ كلا والله أنكم تهدمون أجيال العز والكرم تهدمون أوطان ومجتمعات بأعمالكم التي تعرضونها وتحققون حلم الماسونية من خلال هذه الأعمال التي لا ترقي إلي الذوق العام دعوا ما أنتم عليه الآن فكروا خارج الصندوق وراجعوا ما يتم عرضه وابحثوا عن الأعمال الهادفة التي تترك بصمة ورسالة هادفة وتوعية للناس أعتذر للجميع عن الخروج عن الموضوع ولكن هذا يعتبر صلب الموضوع أسال الله أن يرحمنا برحمته وفي نهاية مقالي أختم بقول الله جلا وعلا

 بسم الله الرحمن الرحيم

إن الله لا يغيروا ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم 

صدق الله العظيم 

شكرا لحسن متابعتكم وانتظروا موضوع جديد وحدث جديد ومقال جديد وكشف غموض وفساد جديد إلي اللقاء مع تحياتي وحسن امتناني لكم بدوام التوفيق 

 بقلم / محمود أبو الســـــــــــعود 

ليست هناك تعليقات