اخر الأخبار

الوطن العربي يعاني من الماسونية وخطورتها علي البلاد


الماسونية وأثرها على المجتمع

محمد رمضان ينشر الماسونية
مادمنا نرضي بالسلبيات فلا راحة لنا بعد ولكننا سنكون أمة ضعيفة ويطلق علينا لسان الحال يا أمة ضحكت من جهلها الأمم 
إن للماسونية أضرار جسيمة وسلبيات وخيمة علي المجتمعات العربية نظرا لما تحمله من خبث بداخلها حتى تنتشر كالسرطان في جسد المريض ولم تهدأ حتى تجعل المجتمع بأكمله لا يستطع السيطرة عليها حتى يكون أصبح كالغرقان وتكون أفكار الماسونية ونشرها بالمجتمع عن طريق القوة الناعمة والتي هى أكثر ظهورا في المنازل والشوارع والمقاهي وكل شئ حتى علي الهواتف المحمولة والكمبيوتر وغيرها .

تعرف كلمة الماسونية بإنها منظومة يهودية إرهابية ،هدفها السيطرة على العالم ، فكلمة الماسونية تنقسم إلى شقين الشق الأول masson يعني البناء ويضاف لها كلمة free وتعني حر فتكون freemason أي البناء الحر .
تأسست الماسونية على يد هيرودس اكريبا (ت44م) ملك الرومان بمساعدة مستشاريه ،فالماسونية كانت تسمى بالقوة الخفية ومنذ بضعة قرون تغيرت التسمية إلى الماسونية ،وتعد الماسونية جمعية سرية لها سياسة هدفها القضاء على الأديان والأخلاق ، ويحل مكانها نظم غير دينية ،وتسعى هذه الجمعية بحدوث إنقلابات بشكل دائم تحت مسمى حرية الفكر والرأي .
من أسباب نشر الماسونية :

الإستعانة بالقوة الناعمة الذين ليس لديهم ثقافة كأمثال الممثلين المغمورين وكذلك النجوم أيضا فقد تم استغلال الكثير منهم حتى أصبحوا يمارسون أعمال الماسونية دون أن يشعروا بذلك ظنا منهم أنهم بهذا يقدمون فن حقيقي وللأسف ما هو بفن وإنما هو فن الماسونية ذو أفكار شيطانية كالذي يحمل علي نعش ويقول أنا نمبر وان وأنا الملك والكثير من هذا الذي استطاع من خلال الأفكار السامة أن ينشر في المجتمع المصري البلطجة والثراء الفاحش بأي طريقة سواء كانت بطرق شرعية أو غير شرعية وللأسف أصبحنا الآن نشاهد النتائج الدالة علي أفعال الماسونية ومنها علي سبيل المثال لا الحصر مشكلة شهيد الشهامة التي راح بطلها محمود البنا علي أيدي المجرم محمد راجح والنتيجة هي تصور الثاني بأنه مثل ما يقوم بأعمال الماسونية وظن نفسه من أكبر البلطجية بل وسرح بخياله وتذكر أنه عبده موتة أو الألمانى أو الأسطورة وكلاهما يؤكدون فكرة سيطرة الماسونية علي المجتمع حتى فعل جريمته البشعاء وقام بقتل المجني عليه فحسبي الله ونعم الوكيل

تعد الجمعيات الماسونية من أقدم الجمعيات السرية التي مازالت قائمة ، ومازال هدفها غامض على كثير من الناس ، فقد ذكر في سجلات الماسونية بأن اليهود قالوا " خير وسيلة لهدم الأديان هى الماسونية " ،فتاريخ الماسونية يشابه تاريخ اليهود في الهدف والأعتقاد وتعتبر نجمة داود المثلث هى شعار الماسونية .

إذا كان المسلم عضوا في جماعة الماسونية وهو يعلم أسرارها وأهدافها فهو كافر وإن مات فجزاؤه ،سيكون جزاء الكافرين ، أما إذا كان لا علم له بسياسة الماسونية فهو معذور في الجملة ، لخفاء واقعهم عليه ولأنه لم يشارك في عقائدهم ، ويجب على الشخص ان يحتاط لنفسه في اختيار من يتعاون معه والمذاهب التي يشارك فيها ، لأن الماسونية تعتبر مذهب فكري هدام وتعتبر من أخطر الحركات التي قامت بها اليهود ، للسيطرة على العالم ، فهى ظهرت في بعض الدول الغربية التي تحارب الأديان وخاصة النصرانية والإسلام ،ويحدث ذلك بهدف استعباد العالم وتكوين نظام من خلاله يتم السيطرة على العالم كله .

انتشار الماسونية :-
لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوى نفوذا وسيطرة من الماسونية ، فهى منظمة تعادي وتحارب الأديان وتسعى إلى تفكيك الروابط الدينية ، وتحطيم أركان المجتمع الإنسانية .
الأفكار والمعتقدات الماسونية :-

·       الكفر بالله
·       العمل على إسقاط الحكومة
·       إلغاء الأحكام والقوانين الوطنية
·       إنتشار الإباحية
·       نشر النزاع داخل البلاد
·       تهديم المبادئ الأخلاقية
·       السيطرة على رؤساء الدول وعلى الشخصيات البارزة .
·       السيطرة علي القوة الناعمة .

ومن خلال تدني الأحوال في البلاد العربية أصبحت الماسونية تنفذ خططها نحو تدمير البلاد عن طريق تغييب الناس ونشر حالة من الفوضي في المجتمعات وصولا بسيطرتهم علي القوة الناعمة وهى الفن فالفن أصبح الآن مليئ بالماسونية وأفعالها وهو ما تريده هذه المنظمة النجسة واستغلالهم للضعفاء الذين يمثلونها مثلما حدث قبل ذلك بتركيا ومصر أيضا عندما تم ظهور مجموعة من الأشخاص مختلفين الجنسية يريدون تقنين حرية ممارسة زواج المثليين وهم يظهرون بالشوارع العامة يرفعون أعلام المثلية ويبدون رغبتهم في الحصول علي حقوقهم المجتمعية بل ويطالبون المجتمعات والحكومات بتقديم الدعم لهم وإعطائهم كافة حقوقهم مساواة بالمواطنين العاديين وأيضا ظهور بعض الأشخاص الذين اختاروا لنفسهم لقب عبدة الشيطان وهم يمارسون أعمال الرذيلة ويرقصون ويتراقصون ويسكرون بأجود أنواع الخمور المختلفة وأصبحوا حديث الساعة بسبب نشر أفكار الماسونية التي تسعي لتدمير الأوطان العربية
إلا ما رحم ربي .

ما هي الحلول التي يجب علينا جميعا أن نتداركها وما هي الواجبات علينا كمواطنين مسالمين حتى لا ندخل في نفق مظلم نتيجة انتشار الماسونية بالمجتمعات ؟
أولا علي الجهات المختصة والمتمثلة في الرقابة علي المصنفات الفنية ونقابة المهن التمثيلية ونقابة الموسيقيين ونقابة السينمائيين ونقابة الصحفيين والمجلس الأعلي للصحافة والإعلام ونقابة الإعلامين أن يتصدوا جميعهم إلي كل ما يلوث سمع وبصر المشاهدين ولكل من يروج لأفكار الماسونية ويكونون لهم الند بالند حتى لا يقوم كل من تسول له نفسه أن يفعل ما يشاء دون وجود رادع من الجهات المختصة .

ثانيا علي المشاهدين بصفة عامة والشعب العربي بصفة خاصة مراعاة ذلك من خلال عدم الإنجراف وراء كل الأعمال سواء الدرامية أو السينمائية أو المسرحية أو الغنائية أو الحفلات التي تزعم بأنها ذو فن نظيف وإنما هم يدسون السم في العسل فاحذروا حتى لا يدخلوا الأفكار السامة لعقول أطفالكم ويخرجون أجيالا ممنهجة علي القتل والبلطجة والسرقة وشرب الخمور والمخدرات ويسعون في الأرض فسادا .

ثالثا منع الأطفال والفتيات من مشاهدة أي أعمال دامية أو بها بلطجة أو مخدرات لأن ذلك سوف يظل في عقولهم ومعتقداتهم لفترات طويلة وتكون نتائجها وخيمة علي الأسرة والمجتمع ككل .
رابعا جعل منابر المساجد تعلوا بكلمة الحق والتحذير لعدم تفشي الماسونية بالمجتمعات وعدم تصديق الشائعات التي قد تدمر المجتمعات لأنها للأسف الشديد أسرع من الهواء فهي تخرج من عقول مريضة وتذهب لعقول أشد مرضا كل من يصدق تلك الشائعات وعليكم جميعا التحري عن الدقة لهذه الشائعات كما قال الله جلا وعلا يا آيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين .

خامسا يجب علي كل مواطن شريف يريد الاستقرار لوطنه أن يقوم بتثقيف غيره لنجعل الثقافة هي أسلوب حياتنا ونخبر الأعداء بأننا مجتمع مثقف لا يرضي بسماع الشائعات أو نقلها لأن من يسمعها وينقلها هم المرضي ونحن بفضل الله لسنا مرضي وإنما شعب واعي ومثقف وقادر علي التصدي لأي أعمال قد تضر بالوطن والتصدي للماسونية وعدم نشرها بالمجتمعات فنحن أحفاد الفراعنة لا يقدر علينا إلا الله فاتعظوا يا أولو الألباب .

وفي نهاية مقالي أتمنى أن ينال إعجابكم وأسعد دائما بردود أفعالكم وتواصلكم معى دائما
وانا تحت أمركم في أي وقت ولا تنسوا كل من لديه مشكلة أو يري سلبية بعينه أو فساد فليراسلني من خلال هذه المنصة الحرة التي وهبت نفسي وقلمي لمحاربة الفساد والسلبيات جعل الله كل ما أكتب في ميزان حسناتنا إنه ولي ذلك والقادر عليه ...
مع تحياتي وحسن سعادتي لكم جميعا لكم مني كل التقدير والاحترام .


بقلم / محمود أبو الســــعود 

ليست هناك تعليقات