اخر الأخبار

طبيب يعانى من نقص الإنسانية

إنسان بدون إنسانية 
جريمة قتل
أصبحت مهنة الطب مهنة كل من لا يفقه شيء عن الطب إلا ما رحم ربي بسبب الغش 
الضحية هبة فراج محمد

الجاني دكتور أمير عربي جبر دكتوراه التوليد وأمراض النساء أستاذ بكلية طب قصر العيني استشاري التشخيص والعلاج بالمناظير النسائية واستشاري علاج تأخر الإنجاب والحقن المجهرى وعضو الجمعية الأمريكية للخصوبة وعلاج العقم .

كيف يكون هذا الأرعن  لديه هذه الخبرة ويخطئ خطأ جم بضحية في مقتبل العمر ويحطم أسرة كاملة لا يسعني إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل بملئ فمي ولا أخشي لومة لائم والله علي ما أقول شهيد .
إليكم هذه التقارير قبل بداية حديثي حتى يعلم الجميع عن ماذا أتحدث ...











كيف لسيدة تريد أن تضع 
 مولودها وتذهب للطبيب الذي يجب أن يكون إنسان أولا قبل أن يمتهن مهنة ملائكة الرحمة فيخبر زوجها بأنها يجب أن تضع قيصري بدلا من الولادة الطبيعية التي تحتاج إلي وقت أطول ولأننا ندرك جميعا أنها أصبحت موضة اختلقها الأطباء لكي يحققوا أموالا طائلة بدلا من الانتظار لفترة أطول وعندما أقنع زوجها أن تضع قيصري حفظا علي صحتها هي والجنين ولكن المأساة أحدث لها تشوهات تقشعر لها الأبدان .

دعوني أشرح لكم قرائي الأعزاء باختصار وتفصيل شديد حتى تتضح الأمور وأوجه بمقالي هذا إلي السيدة الموقرة وزيرة الصحة دكتورة هالة زايد ورئيس مجلس الوزراء المحترم والسيد النائب العام والسيد رئيس الجمهورية حتى يحققوا في هذا الأمر الذي يخلوا من الإنسانية .

الموضوع باختصار شديد : إنه بتاريخ 25/12/2018 توجهت المذكورة إلي مستشفي مركز النخبة الطبي لإجراء عملية ولادة قيصرية فقام الطبيب الذي يرتعش لساني عندما ألقبه بهذا اللقب بإجراء هذه العملية بالمستشفي المذكورة الخاصة بصديقه وبعد إجراء هذه العملية بدأت حالة المذكورة الصحية تسوء يوما بعد يوم وكانت الطامة الكبرى فوطة ومشرط طبي داخل البطن .


هل تظنون بأنني أمزح هذه حقيقة مأساوية حقا إن الطبيب الذي يجب أن يكون إنسانا قبل طبيب نسي فوطة داخل بطن الضحية ليس هذا فحسب ومعها أيضا مشرط طبي وعندما شعرت الضحية بآلام وتعب وذهبت للطبيب المجرم أخبرها بأنه لا يوجد شيء فذهبت الضحية لعمل بعض الفحوصات بأحد مراكز التحاليل والأشعة حتى اتضح الأمر بأنه يوجد بداخل بطنها جسم غريب داخل البطن وهنا شعرت بخيبة أمل نحو رئيس يبني ويعمر وينمي ويطور وأنقذ مصر من فيروس سي ويعمل جاهدا لبناء مصر وهناك للأسف الشديد مجرمين في شكل أطباء وعندما تم العودة للمجرم مرة أخرى وعلم بخطئه فطمئن الضحية بأنها عملية بسيطة سيفتح لها فتحة صغيرة أسفل البطن ليخرج هذا الشيء ولم يقتنع أنها فوطة ومشرط طبي بل ظل يقاوح بأنها بقايا محاليل تكونت داخل البطن وأحدثت هذه المشكلة .


وهنا المصيبة الكبرى فعندما قام بإجراء فتح بالبطن لإخراج البقايا علي حد قوله قام بتمزيق القولون وجزء من المعدة وبدأ يعمل عملية تصحيح مسار بعدما أحدث خطأ جسيم بجسد الضحية وتشويه شكلها وكأنه يتعلم فيها أو طالب لا يفقه شيء وهذا إن دل فإنما يدل علي طالب تخرج بالغش والوساطة والمحسوبية والرشوة فكانت النتيجة طبيب ليس بطبيب ولا يفقه شيء عن الطب فعندما ترون الصورة المرفقة مع المقال سوف تقشعر أبدانكم وأعتذر لكم عن نشرها ولكن للمصداقية أحببت أن أنشر لكم واقع مؤلم نعيشه كل يوم داخل المستشفيات سواء الحكومية أو الخاصة أو العيادات وهذه المشكلة سوف تنذر بكارثة كبرى إن لم يتم محاسبة المجرم عن ذلك ومعاقبته ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأرواح البشر.
رسالة إلي رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وسيادة النائب العام الموقر والسيدة وزيرة الصحة المحترمة هل ترضون بهذا المنظر هل ترضوا إن حدث ذلك لأحد من أسرتكم .
حدثوني عن موقفكم وقراراتكم تجاه هذا المجرم في لقب طبيب .


هل كل من ارتدي بالطوا أبيض وسماعة أذن يقال له دكتور ؟
من خلال هذا المقال أرجو تشديد الرقابة التي مازلت أنادي بها علي المستشفيات والأطباء ومعامل التحاليل ومراكز الأشعة وكل ما يهم صحة الإنسان فالإنسان أغلي ما في الوجود ونحن لا نريد بل ونرفض تماما العبث بصحة الإنسان أيا كان جنسه أو دينه أو ثقافته لقوله تعالي ولقد كرمنا بني آدم وكلنا بنو آدم وآدم من تراب فلماذا هذا العبث بالبشر .

أرجو محاسبة عاجلة لهذا المجرم المختبئ في مهنة ملائكة الرحمة ويشوه أرواح الناس دون أي مسئولية عليه وإليكم التقارير .
فهذا المجرم قام بحجز غرفة بمستشفي القصر العيني الفرنساوي علي حسابه الخاص ونحن نعلم جيدا كم تكلفة الليلة الواحدة في هذه المستشفي فلماذا كل هذا الكرم تجاه مريضة .

السبب إنه أراد أن يخبئ فضيحته ولكن عندما علم أن الموضوع سيحتاج إلي وقت طويل والتكلفة عالية والحسابة بتحسب فأقنع الضحية أن يكمل علاجها بمركزه الطبي حتى تكون تحت عينه .
ومن مكاني هذا أرجو سرعة استخراج تقارير الطب الشرعي في هذا الأمر حتى تسترد الضحية حقوقها القانونية تجاه هذا المجرم .

وفي نهاية مقالي أوجه رسالة لهذا المجرم الذي يرفض لساني أن يلقبه بطبيب وأقول له اتقي الله ولا تعبث بأرواح الناس وإن لم تفقه شيء بالطب فتعلم أولا ولا تجعل أرواح البشر حقل تجارب فلن ينفعك مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
حدثوني بعد رؤيتكم لهذه المأساة ماذا تفعلون .
ماذا يريد ضميركم .
هل أصبح ضميركم حي أم مات منذ زمن بعيد ؟ 

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وأعتذر للجميع عن نشر هذه الصور ولكن حتى تكتمل الحقائق أردت أن أطلعكم علي كل ما وردني من قبل الضحية وهذه أمانة أمام الله سبحانه وتعالي .



بقلم / محمود أبو الســــــعود  

ليست هناك تعليقات