مساحة اعلانية..

اخر الأخبار

دقت طبول الحرب



الارهاب الفكري والتطرف الديني

الارهاب الفكري
عندما يصبح الإرهاب وسيلة للضغط علي الدولة

ناقوس الخطر يقترب يقترب يقترب 

من خلال هذا المقال دعونا نناقش هذه الظاهرة المستحدثة لكي نشرح لكم خطورتها علي المجتمع
تعد ظاهر الإرهاب من أكثر المشاكل التي تواجه هذا العالم ، وأصبحت تهدد الإنسانية بشكل كبير ، فالتطرف الديني والفكري من أكثر القضايا التي تهدد المجتمعات الدولية ، فماهو التطرف الديني والتطرف الفكري ومالفرق بينهما ؟؟ وكيف يتم معالجته ؟؟
يعرف التطرف بأنه الانحراف وتجاوز الحد عن الاعتدال وهذا يختلف من مجتمع لاخر ، وللتطرف أيضا تعريف آخر وهو اتخاذ الفر موقف مشددا تجاه موضوع معين .
يعرف التطرف أحيانا بالتعصب ، فالتطرف لا يقتصر فقط على مجال معين ، فالتطرف ممكن أن يكون دينيا أو لغويا أو ثقافيا أو سياسيا ، فكل إرهاب يعتبر تطرف ولا يوجد إرهاب بدون تطرف أو تعصب  ، فالارهاب الفكري أصبح قضية ليس لكونها أفكار مريضة بل أيضا لأنها تحولت إلى سلوكيات مريضة ، واجب المؤسسات الدولية القضاء على هذه الافكار والسلوكيات ، والأعلام له دور كبير أيضا في هذه القضايا .
سنركز في هذا المقال خاصة على التطرف الديني ، فالتطرف الديني يرجع للدين الإسلامي ، وقد حذر الرسول الكريم من هذا التطرف وعبّر عنها بكلمة الغلو وهو الزيادة في الشيء عن حدّه الطبيعي.
ماهى اسباب التطرف الديني ؟
يوجد أسباب نفسية وأسباب داخلية ، وهذا التطرف يكون سببه أيضا هى ضعف النظرة الشاملة لمناهج الدين والنصوص الشرعية ، فالإسلام هو دين الوسطية والعدل ، فالتطرف الديني هو كل قول او فعل مخالف للشريعة الإسلامية ، ومن اشهر الاسباب:-
1-    ضعف البصيرة
2-    فهم النصوص بشكل ظاهري
3-    عدم الرجوع إلأى العلماء
ماهو موقف الإسلام من التطرف الديني ؟؟
نهى الإسلام عن الأسئلةِ التي تسير في طريقِ الحتمياتِ الشرعية المُغلقة كالسؤال مثلًا عن اسم زوجة إبليس وعن اسم الذئب في قصة يوسف، وغيرها من الأسئلة التي لا تُفيد من يسألها بشيء ونهى الإسلام أيضًا عن الأسئلة التي تسبب الضيق في الأحكامِ الشرعية.


1-    بدعة في الدين
2-    سبب لهدم وهلاك الأمم
3-    سبب للتنفير والخروج عن الدين 


والحياة الاجتماعية والسياسية أثرت بشكل كبير في التطرف الديني والإرهاب الفكري مما جعل الدولة تحاول إيجاد حل ضروري لتجديد الخطاب الديني كونه من الأدوار المهمة التي ينبغي علي الجميع مراعاتها جيدة ومنع الغير مؤهلين لإعتلاء المنابر حتى لا تثار الفتن وفي نهاية مقالي أتمنى أن تمر أيامنا بسلام وأن نحافظ علي الوطن حتى لا نصبح كباقي الدول التي تشردت بسبب العنجهية السياسية ...


بقلم / محمود أبو الســــــــــعود

ليست هناك تعليقات