مساحة اعلانية..

اخر الأخبار

التقرب من طريق الشيطان يدمر المجتمع



جريمة تستحق النظر 

الغدر
قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق 
عندما يصبح الخلاف بين شابين في مقتبل العمر لم يبلغوا السن القانوني الذي يحاسبون عليه وتكون النتيجة هي إزهاق النفس التي حرم الله إلا بالحق والسبب قطعة حشيش .
حدث بالفعل بمدينة ملوي وخاصة بشارع السودان بحي مسجد الأقطم فقد حدثت مشاجرة بين شاب يبلغ من العمر ستة عشر عاما والأخر خمسة عشر عاما تقريبا وعندما تجمع المارة حول المشاجرة تبين أن الخلاف بينهما بسبب قطعة حشيش , وهنا أتسائل من المخطئ
ماذا حدث للمجتمع المصري هل نحن مقبلون علي علامات الساعة الكبري وقد تجاوزنا علامات الساعة الصغرى ؟ 
هل القاتل أم المقتول ؟ 

هل الأهل الذين فشلوا في تربية أولادهم أم المجتمع ؟ 

هل الدولة التي تحاول حماية أبنائها والمجتمع من الفساد والتدمير أم الجاهلون والمتربصون بمصرنا
الحبيبة ؟ 
 
هل أشخاص يريدون استثمار أموالهم في الحرام علي حساب إخوانهم أم أشخاص تجردوا من الإنسانية والمشاعر ؟

هل تجار المخدرات الذين يكيدون كيدا للشباب المقبل علي الحياة أم لأشخاص فقدوا الإنسانية تجاه إخوانهم ؟ 
أكثر ما أحزنني عندما سمعت بهذا الحادث الأليم الذي راح ضحيته شاب في مقتبل العمر وضاع مستقبل الأخر والنتيجة هي شخص ذهب إلي القبر والأخر ذهب إلي قضبان السجن
من المسئول , سؤال يطرح نفسه .
من خلال وجهة نظري المتواضعة أحلل الموضوع من الجانب الديني والإنساني والاجتماعي حتى لا أظلم أحد .

أولا البعد عن الله وعن طريق الهداية هو أهم الأسباب التي جعلت الشابين يتشاجران علي قطعة المخدرات أو أي سببا كان فإذا بعد الإنسان عن طريق الله سبحانه وتعالي أباح له الشيطان وسهل له كل الطرق المؤدية إلي المعاصي وخلق الكثير من المشكلات التي أصبحت تهدد الأمن القومي بالمجتمع المصري فنحن الآن نسمع مشاكل اغتصاب وتحرش وتجارة مخدرات وسرقة ونصب وكل شيء والسبب هو البعد عن الله فلوا تقربنا إلي الله جلا وعلا لوجدناه حليما غفورا كما قال الله تعالي في حديثه القدسي من تقرب لي شبرا تقربت له صاعا ومن تقرب لي صاعا تقربت له باعا ومن تقرب لي باعا تقربت له مهرولا والله يقول ونحن أقرب إليه من حبل الوريد فسبحان الله جلا وعلا القريب المجيب القادر علي كل شيء .
والسؤال هنا لماذا نحن بعداء كل البعد عن الله سبحانه وتعالي والله يقول أدعوني استجب لكم
هل أصبحنا في آخر الزمان الذي قلت فيه البركة وانعدم فيه الخير وأصبحنا نجد فيه البعض يتشاجر علي أتفه الأسباب ؟ 

لماذا لم نقتدي بحبيبنا وعظيمنا وقائدنا وقدوتنا سيدنا محمد صل الله عليه وسلم .
نحن نريد معاقبة كل من تسول له نفسه حتى وإن كان قاصرا فالجريمة لا تفيد بل تخلق حالة من الهلع داخل المجتمع المصري ويجب تعديل القوانين العقيمة التي تندد بأن القاصر إذا اتهم بجريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد لا يحق له الإعدام شنقا ’ ويجب التعديل حتى لا تأخذكم به رأفة ولا رحمة ورسالة إلي المحامون لا تدافعوا عن الظالمين فيشتد ظلمهم ويظنوا بأنهم مظلمون وتسهلون من خلال عملكم لكل من تسول له نفسه أن يقتل ويعبث بالمجتمع ويفعل الجرائم دون رادع ويظن أن ما يأخذه من جزاء هو خمسة عشر عاما .

فعندما تصبح عقوبة الإعدام لكل من تسول له نفسه أن يزهق نفس حرم الله قتلها إلا بالحق فسوف تنتهى جرائم القتل ولكن عندما نجد القاتل يقتل ثم يتم سجنه خمسة عشر عاما ثم يخرج وكأن شيئا لم يكن فهنا نقول علي الدنيا السلامة والمجتمع في خطر فانتبهوا فقد دق ناقوس الخطر ....

بقلم / محمود أبو الســـــــعود

ليست هناك تعليقات