اخر الأخبار

اللوم علي أصحاب القيادة الحكيمة بالوسط الفني



محمود أبو السعود يكتب : 


لماذا اصبح صناع الفن في مصر يذهبون إلي من عليه العين ؟



المتحدة للخدمات الإعلامية إلي متي تظل تتجاهل المواهب الحقيقية وتهتم بالدخلاء 

أصار الغضب بداخلي عندما أستمع إلي من يظنون بأنهم مازالوا يطورون بالفن المصري ولكن تأتي الفاجعة التي تجعلني أصمت إلي ما لا نهاية فالعجب العجاب عندما اجد مواهب فذة مازالت تجلس ببيتها والدخلاء علي الفن هم من يتصدرون المشهد الفني الآن فمن السبب ولماذا نبحث دائما عن الذي ذاع صيته ونركز عليه بل ونضع الضوء حوله تاركين المواهب الجادة والحقيقية لا يعرفها أحد ؟

فعندما سمعنا عن مطرب المهرجانات حمو بيكا والمشكلة القائمة بينه وبين نقابة الموسيقيين والأزمة الطاحنة في الصحف والقنوات والتي فور انتهاء أو غياب الضوء حوله لم تمر أيام قليلة حتى يخرج علينا المنتج أحمد السبكي ويزعم بأنه يرغب بالتعاقد مع حمو بيكا علي عمل فني ثم بدأت المشاكل مرة أخرى بسبب قبول مطرب المهرجانات الشهير ب شاكوش بنقابة الموسيقيين وبعد أزمته أيضا مع الملحن حلمي بكر أصبح المنتجون يتخافتون عليه وسمعت بأنه تعاقد علي مسلسل وصل أمانه للفنان الشاب علي ربيع فماذا حدث للفن المصري والقائمون عليه .

هل حقا ما قاله الملحن حلمي بكر بأن التتار قادم وعليه العوض في الغناء المصري ؟

أيها المسئولون والقائمون وصناع الفن أفيقوا يرحمكم الله عودوا إلي رشدكم طهروا الفن من الشلالية والوسطية والمحسوبية والدخلاء وكل من يتاجر بأسم الفن المصري .

إنني من مكاني هذا ألقي اللوم علي كل من تعاملت معه ومن لم أتعامل سواء من الصحافة أو الإعلام أو المنتجين فكيف لعمل صعيدي أشاد به كبار النجوم والمخرجين وأيضا المنتجون ومازال يفترش أرفف المنتجين وعانيت وما زلت أعاني في تسويقه لخروجه إلي النور وحتى حقي الصحفي لم أحصل عليه للأسف الشديد وألقي اللوم علي جريدة اليوم السابع أيضا فهم دائما يميلون لكتابة أخبار لأصحاب المصالح أو ما تربطهم بهما علاقات طيبة فمنذ أن صدمني الصحفي عمرو صحصاح وأنا لم أخاطب أحدا منهما للأسف الشديد قال لي لن أكتب عنك إلا عندما يكون لك أعمال تعرض ومازلت أسعي ولكنني في خبر كان .

وأكثر ما أسعدنى عندما قمت بنشر كتاب بحور النسيان عبر المواقع الإلكترونية وجدت موقع عبري قام بترجمة هذا الكتاب باللغة العبرية لما يتميز به من مواضيع شائكة قد تعطيهم دروسا لفهم ثقافة المجتمع المصري الحديث وربما توفر عليهم زرع جواسيس داخل المجتمع المصري فهم بذلك اهتموا بكتاب لمؤلف مصري في ظل تقاعس المسئولين عن الفن المصري لكي يهتموا بي , وأكثر ما أدهشني وجعلني أبتسم رغم وقوع كارثة واعتداء علي حقي الأدبي إلا إنني تذكرت جيدا كيف لأعدائنا أن يهتمون بنا وأحبابنا لا يهتمون وجاء في خاطري كلمة شهيرة للدكتور أحمد زويل رحمه الله عندما قال في الغرب يهتمون بالفاشل حتى ينجح أما في مصر يحاربون الناجح حتى يفشل .

إلي متى نظل هكذا نجري خلف من ذاع صيته ونترك مواهب تموت دون النظر إليها بعين الرأفة ؟

فعندما نجد شخص ينشر فيديو علي الإنترنت نري العجب العجاب من الصحافة والإعلام وإستضافته بالقنوات الفضائية وكلا يتحرك لأجل مصلحته من يفوز أولا بالكتابه عنه ومن يفوز باستضافته ومن ومن ومن .

إنني من خلال مقالي هذا ألقي اللوم علي الأستاذ تامر مرسي فهو يعتبر الراعي الرسمي لحماية الفن المصري الحديث من الدخلاء والوسطاء والمحسوبية والشلالية ولكنه للأسف تخاذل عن دوره المنوط به لحماية الفن وترك الشلالية والوسطاء والمحسوبين والدخلاء وأصحاب العلاقات المهمة بالنسبة للمخرج والنجم وخلافه يمارسون كل أنواع الفن تاركين خلفهم حسرة في قلوب المواهب الحقيقية التي تعاني من عدم اهتمام الدولة والقائمين علي الفن ولذلك أترك لكم رسالة بالنيابة عنهم قائلا .

وقفوهم إنهم مسئولون

سوف يسأل كلا عن عمله وعن ماله وعن عمره وعن كل كبيرة وصغيرة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته .



بقلم / محمود أبو الســــــــــعود