اخر الاخبار

17‏/03‏/2020

تركيا وقطر يكيدون لمصر كيدا


محمود أبو السعود يكتب : ماذا فعلت مصر لهؤلاء

قطر
تركيا وقطر يكيدون لمصر كيدا
اردوغان يعبث بالوطن العربي
هل مصر أصبحت عدوة لأشقائها أم أن أشقائها هم أصبحوا أعدائها ولماذا يكيلون لها الحقد والغل دون أن تفعل لهم شيء ؟  بل وأن مصر ظلت وما زالت تحتضن أشقائها ولها تاريخ
مشرف ولكن لماذا نخلط الحابل بالنابل ونضع كل البيض في سلة واحدة وكل من له خلافات مع شخص مصري يسب ويلعن مصر , وسواء اتفقنا أو اختلفنا فلا بد أن نحترم البلد الشقيق الذي احتضن العالم العربي بل والأوروبي الذي يكن له كل التقدير والاحترام ومن مكاني هذا أوجه رسالة إلي المدعو أردوغان وأرجو أن تركزوا جيدا في حديثي الذي أبدء به قائلا , الوطن باق والأشخاص زائلون وإن كان المعني غير مفهوم لدي البعض فهو مفهوم جيدا لي ولكل المثقفين الذين يعرفون جيدا معني هذه الكلمات , إنه معني في الصميم ذو شعور عميق فإن كنت أيها الوغد تحلم بأن تعيد الدولة العثمانية بمصر فأقول لك لا توهم نفسك كثيرا فالإخوان تاريخهم سابقهم فلا تدافع عنهم ولا تتدخل فيما لا يعنيك فلا ينسيك حبك لهم حب الوطن الباقي لك ولا تعبد الأشخاص فإنهم زائلون بالطبع وكن علي يقين ودراية جيدة بما يدور حولك فمصر باقية ومن أراد أن يخسر مصر فإنه سوف يخسرها ويخسر معها كل شيء , وهذا ليس من وحي خيالي أو حبا لمصر وإن كنت أحب مصر فهذا واجبي الوطني ولكن كل إنسان له حرية ما يعبر به عن وطنه وحتى لا أتهم بالتطبيل فأعلنها للجميع بأني أعشق تراب مصر , فمصر قد ذكرها الله كثيرا في عدة مواضع في كتابه العزيز فقال الله تعالي ادخلوها بسلام آمنين وكذلك أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين وهنا وضح لنا سبحانه وتعالي أن مصر هي بلد الأمن والأمان وقد أقسم لنا بمشيئته بأنها ستكون أمنة مطمئنة وأهلها في رباط إلي يوم الدين رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين فلن يفلح منكم أحد من يأتي علي حق مصر 
فمصر لن ترحمه .
وعندما وضح لنا تبارك وتعالي في محكم آياته ادخلوها بسلام آمنين أراد الموالي أن يخبر الجميع أن من يدخل مصر سوف ينال السلامة ما يغنيه ويحفظه الله ويرعاه لأنه في مصر بلد الأمن والأمان , وحين قال الله تعالي اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم أخبرنا المولي أن كل ما يحتاج إليه الإنسان سوف يجده في مصر من خير كثير من بقلها وقثائها وعدسها وبصلها والكثير الذي لم يجد سوي في مصر , وحين أخبرنا الله سبحانه وتعالي علي لسان سيدنا يوسف عليه السلام حين خاطب الملك قائلا : اجعلني علي خزائن الأرض إني حفيظ عليم وهنا أراد الله سبحانه وتعالي أن يبين للجميع أن مصر بها خزائن لا تنفذ ومليئة بالخير الكثير الذي يكفي مصر مادامت السموات والأرض ورغم كل الفساد والسرقة والنهب منذ قديم الأزل وحتى الآن ومصر مازالت تقاوم وتقف أمام الجميع ناهضة ببركة الله ثم بجيشها وشعبها , ولم يؤثر فيها مكر الماكرين , وقال رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم  أن جنودها خير أجناد الأرض وأهلها في رباط إلي يوم الدين وهنا أراد المولي عز وجل أن يخبرنا أن مصر بها خير الجنود من الجيش العظيم الذي لا تقهره الظروف ولا يخشى الموت ولكنه دائما صامتا وصامدا وهو يردد لا إله إلا الله محمد رسول الله , فالجيش العظيم بدء من عصر الفراعنة وإلي ما نحن عليه الآن فهو من أقوي الجيوش ومازالت مصر تحتفظ بمكانتها .
  وأن أهلها هم أهل الأصول والطيبة والبساطة والجمال فمصر هي هبة النيل فمن يقول عنها أمة كافرة مصر قد أوصي وأمر بها الله سبحانه وتعالي أن ندخلها آمنين وبسلام ولقد تزوج منها سيدنا محمد صل الله عليه وسلم من السيدة ماريا القبطية , والسيدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم وأم سيدنا إسماعيل أيضا كانت من أصول مصرية فلماذا نجد الآن قلة من الجهلاء والذين لا يفقهون شيء عن تاريخ مصر المشرف والعظيم يمكرون بمصر ,  فلماذا تجاملون فئة قليلة علي حساب مصر , ورسالتى إلي دويلة قطر إن أصغر مدينة بمصر مساحتها أكبر منكم فلا تلعبون مع الكبار واحترموا المواثيق الدولية والقوانين العرفية التي نعيش عليها ولا تنحازون لفئات قد انقرضت وقد محيت من التاريخ علي حساب مصر الباقية رغم أنف الحاقدين ورغم كيد الكائدين مصر التي احتضنت السوريين والجزائريين والسعوديين والكويتيين والعراقيين والسودانيين وغيرهما مصر التي مازالت تدفع ثمن الطيبة والنقاء تجاه من لا يعرفون الطيبة ولا النقاء وكل ما يشغل بالهم هو المال فهم عبدت الدولار .
اردوغان يحاول زعزعة البلاد
إن مصر التي كرمها الله سبحانه وتعالي وذكرها في عدة مواضع في القرآن الكريم لم يقدر عليها بشر حاقد كاره حاسد مريض لأنها في حصن الله سبحانه وتعالي وكما قال الشاعر إن لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا فمصر الحضارة تتميز بطيبة شعبها وجمال أرضها فنحن في رباط إلي يوم الدين فأين تاريخكم أيها الحاقدون
هل أصبحتم تتحكمون في مصير الدول وتكيدون لهم كيدا ؟
هل لم تجدوا ما تشغلوا به بالكم فشغلتم بالكم بمصر الأكبر منكم ؟

اردوغان مازال ينتفض من التدني الاقتصادي في تركيا
عودوا إلي رشدكم حتى لا تغركم الحياة الدنيا ويغركم بالله الغرور وتندمون أشد الندم علي ما تظهرونه تجاه مصر , فمصر إن سامحت فلن يسامح شعب مصر , ومصر إن نست ما يقال عنها فالشعب لن ينسي من يسيء في حقه وحق وطنه فالأيام دول وتلك الأيام نداولها بين الناس .
اردوغان يزعم بدخوله إلي ليبيا بأن له حق في البحر الأبيض المتوسط .
وفي نهاية حديثي اوجه رسالتي إلي حاكم مصر وأقول له لا تجعل كرامة المصريين مهدرة حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض ولكن اجعل كرامة مصر والمصريين في عنان السماء حتى يخفض رأسه كل من تسول له نفسه أن يحقد علي مصر أو يظن نفسه أكبر من مصر ومن شعبها وإن كنتم نسيتم اللي جرا هاتوا الدفاتر تنقرا


بقلم / محمود أبو السعود 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الصفحات