اخر الأخبار

فيروس كورونا العدو الخفي للإنسان

محمود أبو السعود يكتب : ما لا تعرفونه عن فيروس كورونا 


كورونا فيروس
فيروس كورونا يعيد الكون إلي إعادة ضبط النفس ويقوم بإعادة هيكلة للكون 
أصبحنا في مرحلة إعادة الهيكلة للكون بأكمله فهل نهيكل أنفسنا لكي نتماشي مع هيكلة الكون أم نصر علي ما فعلنا ؟ 

توضيح مهم يجب التركيز : 

من خلال هذه المقالة أود أن أوضح بعض النقاط المهمة حول فيروس كورونا وكيفية اقتحامه إلي الرئتين بجسم الإنسان والذي يكون جهاز مناعته ضعيفة , من خلال السطور التالية سنتعرف معكم عن قصة دخول كورونا جسم الإنسان والحرب القائمة بينه وبين أعضاء الجسم .

نفهم من ذلك كيف يفكر فيروس كورونا او كوفيد 19 أو الاسم العلمي كورونا فيروس وحتى نقوم بهزيمة هذا الفيروس المستجد علينا اولا أن نعرف نقطة ضعفه لكي نحاربه بشكل سليم دون أي خسائر بشرية أو صحية , أولا بالتعرف علي فيروس كورونا نعلم جيدا بأنه ليس بكائن حي وإنما هو من الأحماض النووية التي تسعي لكي تصبح كائن حي .

الخطة الإستراتيجية التي يسعى إليها فيروس كورونا : 

فيروس كورونا ليس له مكان يعيش فيه أو حياة إلا بداخل الخلايا الموجودة بالرئتين وهي أنسب مكان يمكن أن يعيش فيه بأمان فهذا المكان وهو جهاز الرئة هو المكان الوحيد الذي يعطيه كمية الأوكسجين التي يحتاج إليها ذلك الفيروس حتى يعيش بأمان .
الطريقة التنفيذية التي يخطط لها فيروس كورونا : 

سيقوم بالانتقال من خلال الرزاز الخارج من الفم من شخص لأخر أو من خلال الملامسة باليد نحو الوجه أو العين أو بالمصافحة من شخص مريض إلي شخص سليم .

مرحلة مرور فيروس كورونا بداخل جسم الإنسان : 

ثم بعد ذلك ينتقل فورا إلي القصبة الهوائية ويستعد إلي التسلل إلي الرئتين وهنا يصبح الأمر أكون أو لا أكون , فإن قاوم الإنسان وجهاز مناعته أصبح قويا فسوف يتغلب عليه ويقتله بدخوله المعدة ومن ثم يموت بسبب حموضة المعدة وينتهي إلي الأبد أما إن كان الإنسان جهاز مناعته ضعيفة ولم يستطع أن يقاوم فحينها سيتغلب عليه فيروس كورونا ويتسلل بنجاح إلي الرئتين .

ما يمنع مرحلة تسلل فيروس كورونا إلي الرئتين : 

بمجرد الدخول إلي منطقة الحلق بالفم سوف يجد اعاصير من جهاز اللعاب لكي يجبره علي الدخول إلي المعدة كما ذكرنا وحينها إن تم إجباره للدخول إلي المعدة من خلال اللعاب سوف يتم فرمه من خلال الأحماض الخارجة من المعدة وحينها سيفشل في دخوله إلي الرئة وسيموت إلي الأبد .

الحل : 

سيقوم فيروس كورونا فور دخوله إلي منطقة الحلق بالتشبث بجدار الحلق داخل الفم لأطول وقت ممكن وحينها سيشعر الإنسان المصاب بألم شديد بداخل الزور ومنطقة القصبة الهوائية وكذلك صعوبة في البلع ويبدأ في امتصاص كل الإفراز الخارج من اللعاب حتى يجبر الحلق علي الجفاف وعند التنفس سوف يفقد الحلق أي رطوبة بداخله ويصبح جاف جدا ويسهل عملية انتقال فيروس كورونا إلي التسلل إلي الرئة , والإجابة عند الشعور بجفاف الحلق وألم الزور يجب احتساء الكثير من الماء الدافئ كل عشرون دقيقة حتى نجبر فيروس كورونا إلي الذهاب إلي المعدة وينتهي إلي الأبد وكما أخبر الكثير من الخبراء الطبيين بأهمية احتساء الماء الدافئ في حالات الاحتقان وخلافه , حينها سوف يشعر المخ بما يدور داخل الجسم من حرب بين فيروس كورونا وبين الأعضاء المسئولين علي الجبهة وهم الذين يحمون الحدود من دخول الأعداء مثل هذا الفيروس .

دور المخ الرئيسي في المواجهة :

ودور المخ عند الشعور بأي عدو خارجي يقترب من الأعضاء الداخلية يقوم علي الفور بإصدار أوامره إلي كافة الأعضاء برفع درجة التأهب والحرارة لأقصي درجة لكي يتم مواجهة العدو الخارجي للجسد فالحرارة الشديدة قد تقتله فحين الشعور بالسخونة الشديدة يجب الغرغرة بماء وليمون أو خل وملح لفوائدهما في ذلك الأمر وقتل أي ميكروبات وبكتيريا .

وفي حالة فشل الإنسان في التصدي لفيروس كورونا ومواجهته أثناء وجوده بالحلق وحدثت الكارثة واستطاع فيروس كورونا الدخول بنجاح إلي منطقة الرئة , في هذه الحالة حتى لا أخفي شيء عليكم سيقوم فيروس كورونا باحتلال أي منطقة بالخلايا الموجودة داخل الرئة وسيقوم بعمل مسكن له أمن يحميه من أي أدوية أو مضادات حيوية تهاجمه مستقبلا ويقوم بالتكاثر وتكوين فريق من الفيروسات بداخل منطقة الرئة ثم يقوم بإنشاء مصنع للفيروسات ويوجههم خارج جسم الإنسان حتى ينشغل الأطباء في مواجهة المصنع الخارجي ولم يصلون إلي العدو الداخلي .

وعلي سبيل المثال لا الحصر : بالنسبة للأعمال الإرهابية التي تتم في سيناء , حينها الجيش مشغول بالقضاء علي الإرهاب بهذه المنطقة وتاركا الأعداء الداخلية بالمدن والقرى والمحافظات وهذه كارثة كبرى.

عودة إلي الموضوع : 

نعود إلي موضوعنا , ثم بعد إنشاء مصنع خارجي يقوم فيروس كورونا وهو بداخل الرئة بإنشاء خطوط دفاعية تحميه من أي هجمات خارجية وحينها ستقوم الحرب بين كرات الدم البيضاء وبين فيروس كورونا وستتم المواجهة بشكل عشوائي , وهنا بقي سيصبح المريض أمام حالتين إن كان المريض ذو لياقة بدنية جيدا وضغط الدم والقلب جيد حينها سينتصر المريض علي فيروس كورونا لأن في ذلك الوقت سيقوم القلب بضخ كميات كبيرة جدا من الدم المليء بالمضادات الحيوية الطبيعية التي يفرزها الإنسان لكي تهاجم هذا الفيروس وستقوم بقتله في الحال , وهنا نذكر بأن ما يحدث لمن هم لديهم جهاز المناعة القوي الذي يدافع عن الجسد ضد أي هجمات خبيثة أو أعداء خارجية , وهنا أحب أن أنبه علي الجميع عليكم بالرياضة فالحركة تقتل أي ميكروبات أو فيروسات والرياضة من الممكن أن تتم بالمنزل وعدم التدخين من الأمور الهامة فالمعروف صحيا بأن التدخين يضعف جهاز المناعة فيجب تقوية جهاز المناعة بألعاب الرياضة المختلفة وكذلك شرب الماء كثيرا والحركة الجيدة داخل المنزل وأكل الخضروات والفواكه فكل هذه العناصر سوف تقوي جهاز المناعة , وسوف تقوي الدورة الدموية للإنسان .

أما الوهم والاكتئاب وسماع الأخبار التي ترعب النفس وتذهب العقل وتكثر من التوتر ستكون سببا في شل جهاز المناعة وإضعافه أمام المواجهة للعدو الخارجي وتعطي الفيروس وضع أكبر من حجمه تجعله يتمكن من الجسد .

فيروس كورونا ما زال موجود بالرئة وما زالت الحرب قائمة بين كرات الدم البيضاء والمضادات الحيوية وبين الحركات الدفاعية التي يدافع بها فيروس كورونا عن نفسه فالفائز هو من كان جهاز مناعته قوية , أما من كان جهاز مناعته ضعيفة ستعود كرات الدم البيضاء مهزومة وتعلن انسحابها من خط المواجهة مع فيروس كورونا وعند انسحاب كرات الدم البيضاء بتكون حصلت علي بعض الأثري من عينات أو الجينات الخاصة بفيروس كورونا وفي هذه الحالة يقوم جهاز المناعة بالجسم بصناعة الأجسام المضادة التي تتناسب مع المواجهة ضد الفيروس الموجود بالرئة ويأخذ وقت ثم يهجم عليه لكي يقتله وهنا تسمي مرحلة أكون أو لا أكون .

الحرب مازالت مشتعلة : 

ولكن للأسف الشديد بعد نجاح جهاز المناعة في صناعة المضادات التي تتناسب مع الفيروس فهذا الأمر سيأخذ تقريبا من يومين إلي خمسة أيام وفي هذه المدة من المحتمل الأكيد أن يكون فيروس كورونا شعر بعدم الأمان بداخل الرئة فيبدأ بعمل حاجز خارجي للرئة لمنع وصول أي مضادات حيوية له وبهذا يكون قد دمر جهاز الرئة , فلوا كان الإنسان من كبار السن أو المرضي بالقلب أو السكر أو الضغط أو المدخنين فحينها سيكون لهم النصيب الأكبر من هذا التدمير الذي قد يؤدي إلي وفاتهم , أما إن كان جهاز المناعة قوي والصحة جيدة فسوف يتحمل الإنسان ألم الرئة حتى يقوم جهاز المناعة بصناعة المضادات التي تدمر فيروس كورونا بداخل الرئة , وهنا يجب أن نعرف جيدا ما يفكر به فيروس كورونا وكما أشارت بعض الإحصائيات بأنه تم الشفاء لأكثر من 72 بالمائة من الذين كانوا مصابين بفيروس كورونا ولكنهم لم يشعروا بشيء وكل ما ذكرناه يتم بداخلهم دون أن يشعروا والسبب هو قوة جهاز المناعة , وهنا يتبقى 18 بالمائة وهذه النسبة البسيطة يتم وضعها بالحجر الصحي وبيتم الشفاء بإذن الله بسبب بعض العلاج الذي يقوي المناعة والعزل الجيد بعيدا عن الناس وهنا يتبقى 8 بالمائة وهذه النسبة الضئيلة سوف يتم إخضاعهم إلي العناية الصحية الجيدة ويتم فصلهم علي مرحلتين منهم 4 بالمائة بيتم تجاوبهم بداخل العناية المركزة ويتم شفائهم بإذن الله وبكده يتبقى أخر 4 بالمائة وهما الذين يعتبران من كبار السن ومرضي القلب والأمراض المزمنة والمدخنين والذين لديهم جهاز مناعة ضعيف جدا وهذه النسبة سوف تتوفي بسبب ما ذكرنا .

الخلاصة : 

وهنا الخلاصة والنتائج التي نستخلصها من خلال هذا الوصف الدقيق لمحاربة فيروس كورونا بداخل الرئة , علينا ان نعرف جيدا بأن نسب الشفاء من فيروس كورونا قد تصل إلي 95 بالمائة وربما 99 بالمائة وذلك بدون أي أمصال أو أدوية لأن هذا الفيروس ضعيف جدا ولا يري بالعين المجردة ولكن فرصته الوحيدة هي الدخول إلي الرئة فإن تم منعه فلم يحدث أي مكروه بإذن الله , ولأن هذا الفيروس يعتبر من أضعف الفيروسات التي ظهرت علي كوكب الأرض ولم يؤثر أبدا علي أكثر من 99 بالمائة من الأطفال الذين لديهم جهاز مناعة قوي ويرضعون من أمهاتهم من الحليب الطبيعي , ولكن خطورة هذا الفيروس هو مواجهة ومحاربة كبار السن والذين لديهم ضعف بجهاز المناعة وبعض الأمراض المزمنة التي تسهل دخول فيروس كورونا الجسم وتسهل عليه تدمير جهاز الرئتين .


الخطورة القادمة : 

الخطورة التي قد تصيب الإنسان تتمثل في بعض النقاط مثل التوتر والقلق والاكتئاب وسماع الأخبار السلبية وعدم النوم بشكل كافي وعدم الحركة والجلوس بالتجمعات المزدحمة والتدخين بصفة مستمرة , أما الذي يدمر فيروس كورونا هو الضحك وسماع الأخبار الإيجابية وكذلك التفاؤل الدائم والرياضة وأكل الفواكه والخضروات المختلفة التي تنشط الدورة الدموية والتعرض للشمس من الأمور المهمة التي يتجاهلها الكثير .

وفي نهاية مقالي أتمنى أن أكون قد أوجزت بعض المخاوف والأمور التي تشغل الكثير من الناس وأتمنى من الجميع أن يلتزموا بالطرق الوقائية للحماية والسلامة لنا جميعا حفظ الله مصر وكافة ربوع الوطن العربي وجميع المسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه .


بقلم / محمود أبو الســــــــــعود

ليست هناك تعليقات