اخر الأخبار

وفاة الفنان القدير حسن حسني


محمود أبو السعود يكتب : ورحل فاكهة السينما المصرية

حسن حسني
الفنان القدير حسن حسني فاكهة الدراما والسينما المصرية 

لقد جسد الأب ببراعة والمدير بالعمل والمأمور والصعيدي والفلاح والشاويش وغيرها من الأدوار التي تركت بصمة , عندما نري أفيش سينما أو إعلان سينمائي أو تتر فيلم أو مسلسل أو مسرحية ونجد أسمه تضحك ملامحنا من شدة الفرح كونه فاكهة لا يمكن الاستغناء عنها فمثله مثل المانجو أو الفراولة أو أي نوع فاكهة محبب إلينا فلا يمكن أن يمر موسم سينمائي أو سيزون درامي إلا وقد نجده منور الشاشة الفضية أو الذهبية ولذلك اعتدنا علي رؤيته دائما إنه فاكهة السينما والدراما والمسرح النجم القدير حسن حسني دعونا نخوض في ما قدمه لنا من أعمال ستظل خالدة في تاريخ السينما والدراما والمسرح كونه يعد أبرز ما وقف أمام الكثير من النجوم الأبطال وحفر أسمه بماء الذهب ووقف أمام كبار النجوم كأمثال هنيدى وحلمي ورمزي وغيرهما من الأعمال كما برع في دور والد كوكب الشرق أم كلثوم والتي قامت بدورها الفنانة صابرين إنه حسن حسني رمز الفن الجميل .

بدايته كانت في المسرح حيث عمل في فرقة المسرح العسكري والتي كانت تابعة للجيش المصري والتي صدر قرار بحلها فور هزيمة 1967 ثم بدأ بالتنقل من مسرح الحكيم والمسرح القومي وغيرها من المسارح حتى استقر فترة بمسرح جلال الشرقاوي وظل مع فرقة جلال الشرقاوي ما يقرب العشر سنوات ,

بعدها جاءت له فرصة أن يشارك في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرا للفنان القدير عبد المنعم مدبولى عام 1979والتي كانت له فرصة ذهبية من خلال ظهوره مع فنان كبير بحجم النجم عبد المنعم مدبولي ثم شارك بعدة أعمال خليجية بدبي وعجمان والتي أهلته للدخول إلي السينما بدور صغير جدا بفيلم الكرنك للنجم نور الشريف والفنانة القديرة سعاد حسني في عام 1975 وبعدها عمل بفيلم سواق الأتوبيس 1982 ثم نجح في لفت الأنظار ووضع له مكانة بين المنتجين والمخرجين والمشاهدين جعلته أصبح فاكهة السينما التي لا غني عنها فاستعان به المخرج عاطف الطيب بعدة أعمال سينمائية بعد نجاحه بفيلم سواق الأتوبيس ومنها البريء عام 1986 فيلم البدروم عام 1987 فيلم الهروب عام 1991 وفيلم زوجة رجل مهم في عام 1988 وبعد فترة بعاد عن المسرح عاد مرة أخرى في عام 1985 بمسرحية اعقل يا مجنون مع نجم الكوميديا محمد نجم وفي عام 1987 شارك النجم حسن عابدين بمسرحية ع الرصيف ’ وكانت بداية التسعينات هي ميزان الشهرة والمجد للنجم القدير حسن حسني فكانت بدايتها موفقة بالنسبة له حيث شارك بعدة أعمال من بينها بفيلم دماء علي الأسفلت في عام 1992 ثم حصل علي أحسن ممثل بالمهرجان القومي للسينما المصرية في عام 1993 وجائزة أحسن ممثل بمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي عن دوره بفيلم فارس المدينة في نفس العام ذاته وكذلك فيلم سارق الفرح في عام 1994 والذي كان له النصيب الأكبر في الجوائز حيث حصد من خلاله خمسة جوائز من بينها جائزة من إيطاليا وفي نفس العام أيضا شارك بمسرحية حزمنى يا وبعدها مسرحية عفروتو عام 1999 , ثم دخل الألفية الجديدة بنجاح ساحق وأرضية خصبة وأرض صلبة يستطيع المنافسة لعمالقة الدور الثاني من النجوم حيث نجح بفيلم اللمبى للنجم محمد سعد في عام 2002 ثم محامي خلع في ذات العام أيضا وفي عام 2004 شارك بفيلم غبي منه فيه وفي عام 2003 فيلم ميدو مشاكل للفنان أحمد حلمي وجعلتني مجرما وفيلم الباشا تلميذ للفنان كريم عبد العزيز وشارك أيضا بفيلم عبود علي الحدود في عام 1999 والناظر صلاح الدين للفنان الراحل علاء ولي الدين في عام 2000 وابن عز أيضا في عام 2001 وعربي تعريفة في عام 2003 وفيلم قسطي بيوجعنى في عام 2018 وخيال مآته في عام 2019 وكانت وفاته بمثابة صدمة لكل الوسط الفني وكل الجمهور العربي حيث توفي فجر السبت الثلاثون من مايو والسابع من شوال عام 2020 أثر أزمة قلبية مفاجئة بمستشفي دار الفؤاد بالقاهرة .

بقلم / محمود أبو الســــــــعود 

ليست هناك تعليقات