اخر الأخبار

محمد رمضان الإمبراطور القادم


محمود أبو السعود يكتب : رسالة إلي محمد رمضان لا تخذلنا

الفنان محمد رمضان
النجم أحمد زكي يعود من جديد 
عندما يحل علينا ممثل ما أو نجم ما مهما اختلفت رتبته الفنية ويخرج علينا بتصريحات يؤكد لنا بأنه عازم علي تجسيد سيرة ذاتية لشخصية فنية أو سياسية أو ثقافية أو علمية ما علينا أن ندرك جيدا بأن ما يفعله هو مصلحة شخصية أيا كانت المصلحة سواء كانت شهرة للممثل الذي يقوم بذلك أو مصلحة للمنتج أو مصلحة للقناة التي تعرض العمل وربما فكرة السيرة الذاتية وتجسيدها كانت ناجحة لبعض النجوم كأمثال الفنان أشرف عبد الباقي حين قام بتجسيد الفنان الكوميدي الكبير إسماعيل ياسين في مسلسل أبو ضحكة جنان وأيضا الفنانة صابرين التي قدمت كوكب الشرق أم كلثوم ولا سيما أن يكون حجم الممثل الذي يقدم السيرة الذاتية في المرتبة الأولي أو الثانية ولكن هناك مقياس فني رأيناه في مسلسل العندليب فوجدنا الفنان الشاب الصاعد شادي شامل هو الأقرب من حيث الشبه القريب جدا من العندليب عبد الحليم حافظ ولكنه لم يكن لديه شهرة واسعة كأمثال بعض النجوم ولكن أيضا أدي الدور ببراعة والعمل نجح نجاح باهر وإن وجدنا مسلسل كاريوكا التي قدمته الفنانة وفاء عامر رغم نجوميتها إلا إن العمل لم ينجح وأيضا مسلسل الأيام الذي قدمه الإمبراطور أحمد زكي لقصة عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين وغيره من الأعمال كأمثال إمام الدعاة الذي قدمه ببراعة شديدة النجم القدير حسن يوسف والذي أكاد أجزم بأنه يشبه الإمام الفضيل الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي أمتعنا بأحاديثه في برامجه وتفاسيره المبسطة للقرآن الكريم رحمه الله رحمة واسعة وأيضا كارول سماحه التي قدمت الشحرورة  ربما هذا العمل لم يسمع عنه الكثير .

فالسير الذاتية هي من حظ صاحبها ولذلك يتأني الكثير من النجوم لتقديم السير الذاتية حتى لا يقعون فريسة للنقاد .

أما عندما رأينا تصريحات من الفنان محمد رمضان بأنه لديه الرغبة في تقديم السيرة الذاتية للنجم الراحل أحمد زكي فعلنا أن نعترف جميعا بأنه هو الأفضل علي الجميع نظرا للشبه المتقارب بينه وبين الراحل ولون بشرته وأيضا كان يهوي تقليده منذ بدايته في المجال الفني ولكن علينا أن ندق له جرس الانتباه جيدا بل ونخبره بناقوس الخطر إما أن ينجح ويترك علامة وبصمة وإما أن ينهار وينهار معه اسمه وتاريخه .

ومن خلال متابعتي للوسط الفني وما يدور في عقول المشاهدين وما ألمسه في حياة الفنانين عليا أن أذكر الفنان محمد رمضان بما يفعله لكي ينجح ويظل في ذاكرة المشاهد عليك جيدا بالتركيز بأدق التفاصيل في قصة النجم الراحل أحمد زكي حتى وإن تطلب العمل مراجعة مئات المرات للسيناريو أو تحتم الأمر لتأجيله فلا تتواني عن ذلك حتى تقدم لنا وجبة قيمة لنجم كبير مثل الإمبراطور .

فالموضوع أصبح تحدي لنفسك أولا ثم لجمهورك إما أن تكون أو لا تكون فالجمهور لا يرحم وقد ينسي كل ما قدمته من إنجازات فور وقوعك وقد يرفعك عنان السماء فالنجم جدير أن يقدم كل ما يبحث عنه المشاهد وأنت الآن علي مشارف تقديم سيرة ذاتية ليست عادية وإنما لمبدع ونجم كبير بحجم الإمبراطور أحمد زكي .

والكثير يقول بلسان الحال إن نجم بحجم الإمبراطور أحمد زكي الذي قدم أيام السادات وجسد من خلاله شخصية الزعيم الراحل الرئيس محمد أنور السادات وكذلك ناصر 56 الذي جسد من خلاله زعيم الأمة الرئيس جمال عبد الناصر والذي جسد أيضا عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين بل وقدم شخصية العندليب عبد الحليم حافظ ولولا وافته المنية لكان أمتعنا بالكثير فأحمد زكي لديه حس فني وبعد إبداعي للسير الذاتية وكان يؤديها ببراعة ولا يختلف عليها احد , أما من خلال المقارنة التي حدثت علي السيوشيال ميديا بخصوص الاختيار ما بين الفنان عمرو سعد والفنان محمد رمضان أقول من وجهة نظري المتواضعة والتي قد لا تعجب البعض , فلا داعي للمقارنة فكل منهما له طريقه وشأنه وبصمته الفنية ولكن الأجدر بتقديم شخصية الإمبراطور هو الفنان محمد رمضان وأنا علي يقين بأنه سينجح به إذا التزم بالنصائح سواء كانت من النقاد أو الأخوة الصحفيين أو الأقارب والأصدقاء وعليه جيدا أن يتحلي بالصبر فشخصية الإمبراطور مليئة بالأحداث الدرامية التي تكفي لأجزاء كثيرة , وأتمنى أن يتم معالجة القصة علي أكمل وجه .
وخاتما أتمنى كل التوفيق لكل صناع العمل وخالص تحياتي لكم بمقال جديد وموضوع جديد من خلال موقعي ...

إلي اللقاء

مع تحياتي الكاتب الصحفي والسيناريست محمود أبو السعود دمتم في رعاية الله . 



بقــــلم / محـــــمود أبو الســـــــــــــــــــعود