اخر الأخبار

ليلة القبض علي محمود عزت مرشد الاخوان


محمود أبو السعود يكتب : وسقطت رأس الأفعى الكبرى

المرشد محمود عزت
ليلة القبض علي مرشد الجماعة الإرهابية حلم طال انتظاره 
مر فترة من الزمن منذ فض اعتصام رابعة وما زالت المخابرات المصرية تبحث عن اختفاء رأس الأفعى محمود عزت مرشد جماعة الإخوان المسلمين حتى بعد مرور ما يقرب من ألفين وخمسين يوما حتى تم القبض عليه بداخل شقه مفروشة بالتجمع الخامس ومعه مجموعة من الأجهزة والهواتف والبرامج المشفرة التي تخفي جهات الاتصال الواردة والصادرة إليه ولكن هيهات هيهات فقد وقع وسوف يحاكم حكما عسيرا بما كان يفعل ويضر بالأمن القومي , ويجب أن يعلم الجميع أن أجهزة الدولة لا يمكن العبث بها لا من قريب أو بعيد وعلي كل من لا يدرك قوة الجيش المصري والمخابرات المصرية فعليه أن يفكر جيدا قبل أن يبدأ في ترويض الصقور وعلي رأي المثال اللي يحضر العفريت يصرفه .

فنحن الآن علي مشارف وطن جديد ودولة رقمية جديدة متطورة تتماشي مع العالم في التطورات التكنولوجية وقد نسينا العام الذي حكمه الإخوان ولكن دعوني أقول كلمة حق مصر أكبر من الإخوان وأكبر من أي دولة أخرى مهما كان حجمها ويكفينا فخرا وشرفا عظيما أن ربنا سبحانه وتعالي شرف مصر بذكره في القرآن الكريم في عدة مواضع , فأين المرشد السابق محمد بديع وأين الشاطر وأين البلتاجي وأين مرسي وأين حسن البنا وأين سيد قطب وغيرهما أليس هم كانوا ذات يوما ينعمون في أرض مصر .

القبض علي محمود عزت مرشد جماعة الإخوان ما هو إلا إنذار لكل من تسول له نفسه أن يعبث بالوطن المصري فالوطن باق والأشخاص زائلون .

ونصيحة إلي كل من تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء توبوا إلي ربكم واستغفروه لعل الله يغفر لكم ذنوبكم ويكفر عنكم سيئاتكم عما اقترفته أيديكم من قتل وتدمير ومتاجرة بالدين فاتقوا الله وقولوا قولا سديدا .
ما المصير الذي يلقي محمود عزت , من وجهة نظري المتواضعة رغم إن محمود عزت عليه حكمين بالإعدام والمؤبد إلا أن سنه لا يسمح بالإعدام طبقا للشروط الشرعية التي تعمل بها القوانين المصرية فلذلك اعتقد إنه سيلقي مصيره مثل السابقين كالشاطر والعريان والبلتاجي ومحمد بديع وغيرهما من القيادات .

وأتمنى أن يكون سجنهم درسا قاسيا لغيرهم حتى يعلم الجميع حجم الدولة المصرية وكفاءة الجيش المصري ويقظة المخابرات المصرية ولعلنا أمام دولة حديثة غير الدولة السابقة فمصر اليوم تختلف عن مصر الأمس ومصر غدا سوف تكون هي المستقبل بمشيئة الله .

بقلم / محمود أبو السعود