اخر الأخبار

شاب متطرف يحرق المصحف في السويد


محمود أبو السعود يكتب : ماذا فعل الإسلام لأعداء الإسلام حتى يكيدون له كيدا

شاب يقوم بحرق المصحف الكريم
عالجوا المرضي النفسيين في أنحاء العالم فالإسلام هو دين الحق 
عندما نستيقظ يوما علي حرق كتاب الله ليس جديد علينا فكل حاقد مهزوم حقير يريد أن ينتقم من المسلمين فيقوم بإحراق المصحف ويشعل النار فيه وهذا إن دل فإنه يدل علي إن الإسلام هو الطريق الصحيح الذي يخرج الناس من الظلمات إلي النور ولكن هيهات لمن نقول ولمن نخاطب ولمن نناقش وللأسف الشديد من نخاطبهم لا يفقهون شيء عن الدين السماوي ونسوا حظا مما ذكروا به فرب العزة قال في كتابه العزيز إن الدين عند الله الإسلام وقال لن ترضي عنك اليهود ولا النصارى فلماذا نخشى من إشعال نسخة من كتاب الله ورب العزة يقول إن نحن نزلن الذكر وإن له لحافظون فلا يضرنا نبح الكلاب المرضي النفسيين الحاقدين الذين يكيدون للإسلام والمسلمين كيدا , ولكن علينا أن نقول كلمة حق فنحن مقصرون أمام هذه المهازل بل ونساعدهم في ذلك بمعني بأن رسولنا الكريم وضح لنا هذه الجزئية في حديث شريف حين قال من رأي منكم منكرا فليغيره بيده أو بقلبه أو بلسانه وهذا أضعف الإيمان أن يدافع المسلم بمن يستطع , ونحن مازلنا نرتكب جرائم حين نشارك منشورات تحض علي الكراهية والبغضاء والإسلام ينهانا عن ذلك وللأسف لا يوجد لدينا وعي أو ثقافة في نشر ما هو مفيد للناس جميعا وما هو غير ذلك فيدهشنا أي مقطع فيديو نراه جذاب وعليه نسبة مشاهدة عاليه حتى وإن كان سيضرنا علي الفور دون تركيز أو تفكير نقوم بمشاركته في العديد من الصفحات حتى يصبح تريند ورأي عام .

فنعيب زماننا والعيب فينا .
وماذا يكون علي الدولة تجاه ما يحدث ؟

يجب أن يكون لنا دور فعال وإيجابي وهو مقاطعة الدولة التي تقوم بهذه الأفعال الصبيانية والعنصرية حتى تكون عبرة للجميع وكما كنا علي قلب رجل واحد عندما قامت الدنمارك بالإساءة لحبيبنا محمد صل الله عليه وسلم وقاطعناها وقد خسرت الكثير بسبب هذه المقاطعة فيجب أن نعود لما كنا عليه ونقف علي قلب رجل واحد وننصر دين الإسلام ونحافظ علي الإسلام فنحن في زمن الفتن الذي يمسك علي دينه كالماسك علي جمرة من نار فأسال الله العلي القدير أن ينصر الإسلام ويعز المسلمين وأن يهلك أعدائنا أعداء الدين وأخيرا وليس بأخير أتمنى من كل العرب والمسلمين في كل بقاع الأرض أن يكون لهم موقف إيجابي تجاه ما حدث ولنجعل ما حدث نصب أعيننا حتى يعلم كل من تسول له نفسه أن الدين ليس لعبة في أيديهم يلعبون بها وقتما يشاؤون ويحرقونها وقت ما يشاؤون , ولكن علينا أن نعطيهم درسا قاسيا ليعلمون أن الإسلام وراءه رجال يحافظون عليه .

وكما نتذكر جميعا قصة هركل عظيم الروم والنجاشي وقصة سيدنا عمر بن عبد العزيز وغيرها من القصص التي تزيدنا قوة وصلابة تجاه ديننا الحنيف وكيف كانوا يدافعون عن دينهم ودعوني أذكر لكم قوله تعالي ,, رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .
وفي ختام مقالي أوجه رسالة لكل حاقد وكل مريض نفسي حاقد علي الإسلام والمسلمين
رسول الله صل الله عليه وسلم في السماء كالسحاب فلا يضر السحاب نبح الكلاب .


بقلم / محمود أبو السعود