اخر الأخبار

مستشارة تعتدي علي ضابط شرطة بالمحكمة


محمود أبو السعود يكتب : من هم الجهات السيادية

الضابط المعتدي عليه
هل الجهات السيادية لها الحق في الاستهزاء بالمواطن البسيط 
أصبحنا نتعامل مع الأشخاص الغير معروفين لدينا بأنهم جهات سيادية أو عندما تندلع أي مشكلة علي الفور نسمع مقولة ,, أنت متعرفش أنا مين أنا جهة سيادية وهكذا أصبح المجتمع المصري يعاني من فوبيا الجهات السيادية التي لم يعرف عنها شيء سوي جملة أنت متعرفش أنا أبقي مين .
ومن خلال ما تم تداوله في الأيام الماضية بسبب رئيس النيابة الإدارية وواقعة ضابط المحكمة حينما شدته من كتفيه ورفعت منه الرتبة وتبادلت معه الشتائم وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تنشر الفيديو وأخبارهما حتى أصبحوا تريند الموسم , ولا أعرف ما السبب في ذلك ولكن الجدير بالذكر هل العدل بعد كل ما حدث أن يتم إخلاء سبيلها بكفالة ألفين جنيه فقط ؟

وهل هذا القرار سيطبق علي أي مواطن بسيط مثلما حدث مع سيادة المستشارة ؟
وهل تتذكرون واقعة النرش والمطار وماذا حدث بينهم ؟

دعوني ألفت إنتظاركم لكي نتعرف علي الجهات السيادية في مصر .
هل من حق أي مواطن أن يستخدم نفوذه وسلطاته تجاه المواطنين ؟
وهل القانون يعطيهم الحق في ذلك ؟

سؤال يطرح نفسه وأرجو التكرم بأهل الخبرة في القانون والعدل أن يخبرونا بدور أصحاب لقب الجهات السيادية حتى يعلم كل مواطن مصري بسيط من هم الجهات السيادية .

ولكن في الكثير من الأحوال التي اختلط الوابل بالنابل بعد ثورة 25 يناير وأصبحنا ألعوبة لدي كل من هب ودب سواء من يخرجون علينا بأقاويل غير معقولة أو قانونية أو خارجة عن القانون كالسب والقذف وغيرها أو كالأقاويل التي من شأنها تكدير الشأن العام والذي يستخدمه الجهات السيادية مع بعض البسطاء. 
وفي نهاية مقالي هذا أرجو ممن هم أهل الخبرة وخاصة القانون أن يخبروننا بمن هم الجهات السيادية وما موقف القانون تجاه ما يفعلون حيث أن الواقعة التي حدثت مع المستشارة وضابط المحكمة أظهرت إهانة كبرى للضابط ولكل مواطن بسيط يحدث بينه خلاف مع أحد من الجهات السيادية فيتم الزج به في الكثير من المشاكل والمغالطات التي قد تهوي به إلي القاع .

وأخيرا أتمنى أن نتحلى بالصبر الجميل وأن نتقي الله فيما نفعل لأن التكبر والغرور جزاءهما النار وأسأل الله العلي القدير البر التواب الرحيم أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه وأن يبعد عن المرضي النفسيين والمغرورين والمتكبرين إنه ولي ذلك والقادر عليه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بقلم / محمود أبو السعود