اخر الأخبار

محمود أبو السعود يكتب : مقتل فتاة المعادي في ظروف غامضة

أصبحنا في آخر الزمان


وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت


فتاة المعادي ضحية عاطلين يلهثون وراء المال الحرام . 

عندما نصبح كل يوم ونمسي علي أخبار يكاد ينخلع لها القلب وتشيب لها الرؤوس فما الذي حدث في الدنيا فتاة تقتل طفلها خنقا لأنها ولدته سفاحا من زوج والدتها فكيف تقف أمام رب العزة وتخبره بما فعلت بل واقترفت بدل الجريمة جريمتين الأولي جريمة زنا المحارم والثانية جريمة قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق فأين نحن من الحجارة والمخلوقات الأخرى اعتقد بأن كافة المخلوقات لم تجرأ علي أن تقوم بهذه الأفعال الشنيعة التي يقوم بها الإنسان بل والكارثة الكبرى نجد شابين عاطلين من متعاطي المخدرات يلهثون وراء إدمانهم ليقتلوا فتاة في منتصف العشرينات حتى يقومون بالسرقة لحقيبتها التي لا يوجد بها سوي خمسون جنيها وبعض أدوات التجميل الخاصة بها , إنها فتاة المعادي التي رحلت عن دنيانا أمس وأصبحت ضحية حيوانين معدومي الضمير فعندما أرادوا سرقتها وخطف حقيبتها ارتطمت بحجر امام السيارة مما تسبب لها في نزيف داخلي وعندا ذهبت للمستشفي توفت في الحالي . عاطلين قذرين يقتلون فتاة المعادي . اين وصلت اخلاقنا نحن اصبحنا نعيش في الحضيض ولان الإنسان ظلوما جهولا كما قال رب العزة في كتابه العزيز إن عرضنا الأمانة علي السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا . مريم فتاة 

المعادي تدافع عن نفسها وتسقط ضحية بسبب خمسون جنيه . والكارثة الكبرى بدأنا نري ونسمع رجل يغتصب ابنته بنت تقتل ابنها ولد يقتل والده عاطل يسرق فتاة وأصبحنا كأننا نعيش في غابة وليس مجتمع أمن فمن المسئول عن هذه الأمور التي تمر حولنا , هل الفتاوى التي تخرج من أفواه المتطرفين او الذين اصبحوا علماء مودرن كعبد الله رشدي وغيرهما الذين يخرجون علينا بفتاوى تثير الجدل وينتقدون ملابس الفتيات ولا ينتقدون القاتلون المجرمين سؤال يطرح نفسه . والسؤال الأخير الذي يثير فضولي ماذا فعلت مريم المعروفة بفتاة المعادي لكي يتم قتلها بدافع السرقة ما ذنب فتاة في مقتبل العمر ترسم حلم حياتها وتريد تحقيق طموحها وتكون نتيجتها ان تلقي حتفها وتموت بسبب غباء مجرمين يستحقون الإعدام عما اقترفوه في حق الفتاة الفقيدة التي توفت أثر ارتطامها في حجارة بسبب تشبثها بحقيبتها وهي تدافع عنها مما جعل الذئاب القذرة تقوم بخطف حقيبتها عنوة وقوة مما تسبب لها بنزيف حاد بالمخ ولقي مصرعها والسؤال هنا هل سيتم إعدام المجرمين ؟ أم أن العدالة القضائية ستخرجهم براءة بدليل إنهم مصابون بالهلوسة أو أن يظهر علينا محامين يدافعون عنهما ويقولون بأنهم مرضي نفسيين كما حدث في القضية الشهيرة الخاصة بالطفلة زينة ضحية بورسعيد التي اغتصبها حيوان والدته راقصة وقامت بتزوير تقارير طبية تؤكد بأنه مريض نفسي ولا حياة لمن تنادي . الحياة أصبحت مخيفة 

والناس لا يخافون الله وأكثر الناس لا يشكرون ولا يفقهون ولا يعقلون فلولا رحمة ربنا بنا لكنا في الجحيم ولكن ما ذنب هؤلاء الضحايا الذين يموتون بسبب قذارة حيوانات خسارة أن يقال عليهم بني ادمين . وهناك كارثة عظيمة يشيب لها شعر الرأس وهي الشهيرة بحادثة الإسماعيلية عندما ذهب رجل وزوجته يبحثون عن تروسيكل فقام ثلاثة من العاطلين أو الذئاب القذرة بتقييد وشل حركة الزوج وربطه وبدأ أحدهم يتناوب الاغتصاب لزوجة الضحية أمام عينيه , وهنا دعوني أتحدث كيف يحدث ذلك في مكان هو من اشرف واطهر الأماكن علي الأرض وهو أول منازل الاخرة فهل انعدمت الأخلاق لدرجة فعل الفحش في المقابر حسبي الله ونعم الوكيل . ما الذي يحدث في هذه الايام التي اكاد أجزم بأن الله سوف ينزل علينا غضب من السماء او يخرج من تحت أرجلنا صاعقة تهلكنا كما اهلكت قوم عاد وثمود بسبب هؤلاء الأنجاس الذين مازالوا يعبثون في الارض فسادا . في نهاية مقالي اتمنى ان يتم تفعيل القوانين العقيمة التي بسببها نعود للوراء نحن نريد قوانين رادعة لكل من تسول له نفسه ان يقترف ذنب تجاه أي إنسان سواء كان تحرش او اغتصاب او قتل او سرقة او اي سلبية من شانها أن تسبب مشكلات سلبية تؤثر علي المجتمع وختاما لا يسعني إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل . واسال الله ان يرحم الفقيدة ويدخلها فسيح جناته ويهلك المعتدين فموعدنا عند مقعد صدق عند مليك مقتدر وعند الله تجتمع الخصوم فهنيئا لك يا مريم بمكانك الآن والويل كل الويل للمجرمين .

 بقلم / محمود أبو السعود