اخر الأخبار

انتخابات مجلس النواب ترفع شعار المال السياسي من أجل الوصول إلي كرسي الحصانة


محمود أبو السعود يكتب : عندما يجتمع المال السياسي من أجل الوصول إلي السلطة

 

 

برلمان مجلس النواب 2020 يفتح حرب المنافسة علي مصراعيه .

هكذا تكون الإنتخابات البرلمانية ويكون ضحيتها الشرفاء فمنذ أيام قليلة رأينا العجب العجاب وكأننا في ساحة حرب بطلها هو المال السياسي والأخر لا يملك سلاح الحرب والنتيجة كانت شراء أصوات الناخبين من الفقراء والجهلاء ومعدومي الدخل وكأن الرهان عليهم هم الذين سوف يقلبون الموازين رأسا علي عقب وعندما نتحدث لأصحاب المال السياسي يخبروننا بأنهم براء مما يحدث بل ويعيشون دور الضحية وكأنهم فتنوا بما حدث وبريئون من هذه التهم المنسوبة إليهم ولسان حالهم يقول بأن أعدائهم هم من يروجون هذه الأفكار الهدامة لحث الناس علي مقاطعتهم وهم من يدبرون لهم الكيد وهم من ينشرون اسمائهم علي بون التوزيع الخاص بالكراتين أو وجبة الزيت والسكر .

هل ستكون الانتخابات القادمة أكثر تأثيرا في الشارع المصري ؟

وكأننا نعود إلي الماضي فلم نعرف هذه الحرب الشرسة منذ انتخابات الاخوان المسلمين ولكن علينا أن نتأكد جيدا من الجملة التي قالها الراحل محمد مرسي وهي السياسة نجاسة .

مرشحين مجلس النواب يعتبرون القدوم علي الترشح صفقة مربحة أم لخدمة الشعب

فقد شهدت الحرب الشرسة في مركز وبندر ملوي بمحافظة المنيا سير الانتخابات البرلمانية وكان عدد المرشحون خمسة وثلاثون مرشح وأصبحت الحرب شرسة للغاية وكان علي رأس هؤلاء المرشحون ممن يقال عليهم فطاحل المرشحون كأمثال المرشح صابر عبد الحكيم أبو زيد والمرشح رياض عبد الستار ومرشح الشباب تامر حفناوى والمرشح محمد عامر حلمي والمرشح هيلا سيلاسي ميخائيل الذي لم يكن بالحسبان نظرا لضعف موقفه في السنوات الماضية فكان دائما السقوط من المرحلة الأولي وكان لم يحصل علي أقل عدد أصوات مقارنة بالمرشحين الآخرين ولكن هذه المرة انقلبت الموازين وأصبح هيلا سيلاسي هو أكبر المرشحين حصدا للأصوات ولن ننسي المرشح حازم الدروى ومحمد مصطفي كمال  والحاج مصطفي راتب  والمحاسب عمر الكاشف وعمرو غلاب , هؤلاء الذين يعتبرون من فطاحل الموجودين مع احترامي لجميع المرشحين .

دعونا ننسي الماضي ونركز في الانتخابات البرلمانية القادمة .

وللأسف الشديد قد حدثت بعض التجاوزات بقري مركز ملوي ما بين أنصار المرشح رياض عبد الستار الذي يمثل قرية قلندول وأنصار المرشح محمد عامر حلمي الذي يمثل قرية الروضة ومن المؤسف ما رأيت أثناء يومي التصويت , حيث قام المرشح رياض عبد الستار بالتعاون مع أنصاره بطباعة ورقة بحجم كف اليد ومكتوب بها من الخلف ثلاثة رموز مع أسماء المرشحين وهم رياض عبد الستار وحازم الدروي ومرشح آخر ويجبروا الناخب بحصوله علي رقم لجنته من خلال هذه الورقة وحتى لا يحتار الناخب كل ما يفعله هو النظر في الخلف ليجد أمامه القرار المطلوب التصويت له وهنا السؤال هل هذه الخطة تعتبر خطة شريفة ؟

ولدي سؤال قد ثار شغفي هل مسموح لأي مرشح أن يجلس بداخل أي لجنة مع القضاة ؟

أرجو مشاركتكم بهذا المقال والتعبير عن رأيكم بكل أريحية .

والآن علينا أن نركز جيدا في اختيار من يمثل شعب ملوي من بين الستة مرشحين في مرحلة الإعادة القادمة وهم :

صابر عبد الحكيم , رياض عبد الستار, محمد عامر , حازم الدروي , محمد مصطفي , هيلا سيلاسي .

ليكون صوتكم هو الفيصل النهائي لاختيار أفضل ثلاثة مرشحين من بين هؤلاء .

ورسالتي لكل شعب ملوي اختاروا من تجدوه في صفوف الفقراء لا من تجدوه في صفوف الأغنياء , وللأسف الشديد عزوف الكثير عن التصويت هو ليس عدم وعي ثقافي أو وعي سياسي وإنما هو واقع مؤلم وعدم ثقة بأي مرشح وعلي رأي المثال لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين وهكذا نقول بان المرشح قبل الإنتخابات حمادة وبعد الفوز حمادة ثاني خالص .

فأسال الله العلي القدير أن يولي من يصلح لخدمة الشعب والوطن وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن يتخذ الحصانة والوصول إلي كرسي البرلمان لتنفيذ نواياه السيئة وسوف تكون لنا خصومة بيننا وبين من لم يتقي الله في الشعب الذي لم يجد من يحنو عليه أمام الله والله من وراء القصد .

خالص تحياتي لكم واتمنى أن ينال مقالي إعجابكم

دمتم في رعاية الله

بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات