اخر الأخبار

سقوط محمد رمضان أرضا على منصة تتويج مهرجان فنى بـ دبى


محمود أبو السعود يكتب : القدر يتغلب على الغرور

 


سقوط محمد رمضان في دبي , أثناء حفل تكريم مهرجان فني بدبي وأثناء صعوده علي المسرح متجها نحو منصة التكريم وإذ به يقع ساقطا علي ظهره وظهر بالفيديو الذي تداولته الكثير من المواقع الإخبارية وهو يسير بشموخ وغرور , والسؤال هنا بأي غرور تسير أليس السقوط كان مداويا , سؤال يطرح نفسه .

اعتقد من خلال وجهة نظري المتواضعة بأن نجومية محمد رمضان أصبحت في النازل وهو ما زال في سقوط مستمر وربما تكون هذه آية من السماء وإنذار عند سقوطه أرضا أمام الجميع ليقول له رب العزة لن ينفعك غرورك ولا كبريائك ولا نجوميتك ولا جمهورك ولا فنك فأنت بني آدم ودم من تراب .

وأريد أن أتآساءل ما الذي حدث لبعض الناس الذين يسيطر عليهم الكبرياء والغرور , هل نسي الجميع بأننا سوف يكون مكاننا متر تحت التراب ؟

دعوني أتناقش من خلال حالة الجدل المستمرة التي يخرج علينا بها دائما الفنان محمد رمضان , ولكن ليس شماتة في الفنان محمد رمضان فكلنا معرضون للسقوط فجأة ولكن أريد أن أوجه سؤال للفنان محمد رمضان الذي يسيطر عليه الغرور ولوا برر ذلك بأن تعب طوال مشواره الفني حتى وصل لما نراه الآن , وهنا يراودني سؤال يدور في عقلي أين النجوم العظماء وكيف كانت بدايتهم ألم تكن حالة محمد رمضان مثل باقي النجوم العظماء أين محمد رمضان من الفنان الكوميدي إسماعيل ياسين وهذا ليس مقارنة أبدا شتان بين هذا وذاك ولكن لكي أوضح بأن تاريخ النجم إسماعيل ياسين كان مليئا بالمصاعب والعقبات والتي كانت بمثابة النحت في الصخور الصماء وأين محمد رمضان من تاريخ الزعيم عادل إمام الذي ظل أسمه محفورا وشامخا في السماء حتى لحظتنا هذه ولم يقول أحدهما بأنه نمبر وان أو يتملكه الغرور , فالكثير من النجوم العظماء الذين لديهم تاريخ مشرف مثل النجم نور الشريف والساحر محمود عبد العزيز والزعيم عادل إمام ووحش الشاشة النجم القدير فريد شوقي وملك الرومانسية الفنان محمود ياسين والكثير من النجوم وحتى لا أنسي أحد فهناك عمالقة من النجوم الذين كتبوا تاريخهم بماء الذهب ولم نسمع أحدا منهم يتفاخر بما قام به ولكن كان حديثهم بأنهم مازالوا سيقدمون المزيد وما قدموه لم يلبي طموحاتهم ولكنهم يسعون دائما للنجاح ورغم ذلك يعتبران جميعا هما رقم واحد الحقيقي .

ولكن لوا لاحظنا عند سقوط الفنان محمد رمضان فور وقوعه بمسرح المهرجان أثناء تكريمه في دولة الإمارات , عندما نهض مسرعا بدأ سير بتفاخر وغرور وكبرياء لم أراه من قبل فلماذا كل هذا الغرور هل الغرور طبع والطبع غلاب ؟

نهاية المقال أتمنى أن يكون سقوط محمد رمضان عبرة لكي يعتبر ولا يظن بأنه أقوي من القدر ويتقي الله في نفسه قبل الناس وأخيرا أتمنى له التوفيق .

 

بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات