اخر الأخبار

فتاة سقارة تريند الموسم

 

محمود أبو السعود يكتب : سلمي الشيمى هل هي ضحية أم متهمة



 

فتاة سقارة : هي فتاة تبحث عن الشهرة والمجد سواء كانت بطرق شرعية أو غير شرعية ولكن هل ينصفها المجتمع سؤال يطرح نفسه ؟ 

هي فتاة موديل تعمل في مجال الأزياء الحريمي والبراندات جعلت من نفسها أيقونها يعشقها الجميع فهي دائما تخرج علينا بصور جذابة فوتوسيشن بأشكال مختلفة تجذب الأنظار , بل واستطاعت أن تركب فوق التريند لتكون حديث الساعة في الأيام الماضية حتى جعلتها متهمة بدلا من ضحية , فدعونا نناقش هذه المشكلة من وجهة نظر متواضعة .

 

النيابة تأمر بالقبض علي سلمي الشيمي بتهمة التصوير بمناطق أثرية بدون تصريح : 

أولا من الذي عليه الحق ومن المظلوم سؤال يطرح نفسه حول مشكلة سلمي الشيمي التي التقطت عدة لقطات بداخل منطقة سقارة الأثرية وهذا ما جعلها حديث الساعة .

 

 

النيابة تفرج عن سلمي الشيمي الملقبة بفتاة سقارة بكفالة 500 جنية 

أنا أري من وجهة نظري المتواضعة أن هذه الفتاة ليس عليها اللوم بقدر ما علي المسئولين الذين سمحوا بذلك ورغم إنني أكاد أجزم بأن ما تم التقاطه داخل منطقة أثرية لا يعد جريمة فلوا عودنا للماضي لوجدنا بأن هناك فنانة عالمية دون ذكر أسماء أخذت عدة لقطات وهي شبه عارية ممسكة بشمسية ولم يحرك لها العالم جفن من الانتقادات وسيل من الانتقاد ولكن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول الموديل سلمي الشيمي هو ما جعل العالم ينتظر إليها رغم إنها لم تفعل شيء يقودها إلي النيابة العامة بتهمة التصوير بطريقة غير مشروعة .

 

وأؤكد من خلال وجهة نظري بأن الجميع تهافتوا عليها نظرا لجسمها الجذاب كغيرها من النساء وربما تكون حلم كل شاب نظر إليها وتمناها أن تكون زوجته , لأن الجميع يري بأنها مكتملة الأنوثة ولا ينقصها شيء , ولكن من المؤسف إنها اتخذت مسلك غير شرعي وهو دفع رشوة للعاملين بمنطقة سقارة , ولكنها لوا قامت باتخاذ الطريق بشكل قانوني ورسمي لما حدث كل هذه الضجة الإعلامية علي السوشيال ميديا .

فلا ينكر أحد أن قوة السوشيال ميديا أصبحت قوي عظمة مقارنة بالقنوات الفضائية حيث أصبح الإنترنت أسرع من نسمات الهواء .

فور انتشار صور سلمي الشيمي .

 

دعونا نتساءل من المخطئ في هذه المشكلة أو الأزمة الحالية بشأن صور سقارة , أم هي حركة مداعبة من الموديل سلمي الشيمي الملقبة بفتاة سقارة لكي تجذب الأنظار حولها وتخطف التريند , فإن كان الأمر هذا أو ذاك لماذا نلقي اللوم عليها ولا نلقي اللوم علي العاملين بمنطقة سقارة الذين سمحوا لها بالدخول والتصوير دون تصريح رسمي .

 

فكما قلت سابقا أن الخطأ التي اقترفته هو أنها لم تسلك مسلك قانوني وقامت بدفع رشوة للعاملين رغم إنها كانت من الممكن أن تدفع بشكل قانوني ورسمي مما يوفر عليها كل هذه العقبات وتحويلها للنيابة بسبب تصوير غير قانوني .

 

ودائما تنجح المقولة التي تقول ,, الباب الذي يأتي منه الريح سده واستريح ,,

أو تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن .

 

ولكن من خلال الضجة التي عانينا منها بسبب الصورة المنتشرة علي مواقع السوشيال ميديا فور انتشار صور سلمي الشيمي الملقبة بفتاة سقارة وإذ بسيل من الانتقادات تتحول ضد سلمي الشيمي وانقسم المنتقدون لجزأين جزء ينتقد بنقد بناء والأخر بنقد هدام فمنهم من أبدي إعجابه بجسد الفتاة وظل يشعر ويكتب بيوت من الأشعار في جمالها ومنهم من ينتقدها بنقد هدام معللا بأنها كلها لا تحوي سوي تجميل وسليكون وخلافه .

 

ولكن من رأيي المتواضع إن كان هذا أو ذاك فالجمال ملك صاحبه وكلا منا مسئول عما به فلا ننشغل بغيرنا وننسي أنفسنا .

 

وعلينا أن نركز في حياتنا بدلا من حياة الغير وإن كانت مخطئة فانا أري إن خطأها الوحيد هو عدم سيرها بشكل قانوني متسللا بذلك دفع رشوة للعاملين حتى يسمحوا لها بالتصوير داخل المنطقة الأثرية وإن كان هناك مجرمون فهم العاملين بالمنطقة الأثرية الذين سمحوا لها بالتصوير والدخول دون دفع رسوم تصوير .

وفي النهاية نحترم قرار الرأي العام فهو كفيل علي تحريك المياه الراكدة وهو دائما يحرك المجتمع سواء كان بالإيجاب أو السلب .

 

وختاما أتمنى أن أكون قد أوجزت بكل ما يشغل المجتمع .

وفي النهاية خالص تحياتي لكم ودمتم في رعاية الله

 

بقلم / محمود أبو السعود

 

ليست هناك تعليقات