اخر الأخبار

دق ناقوس الخطر فهل نحن مستعدون

 محمود أبو السعود يكتب : الماسونية تشكل خطر علي المجتمع


فهل يعلم الجميع بأن قدوم عصابات الماسونية يشكل خطر علي المجتمع ؟
فالماسوني يعتبر نفسه ولي علي البشر يأمر وينهي ويجب اتباع نصائحه للحصول علي معيشة هنية في هذه الحياة فالمحفل السنوي الذي يقومون به ما يسمون بالماسونية ما هي إلا هراء متداخل مع الصهيونية ويسيرون علي منهج واحد ألا وهو رعب البشر .

العالم يأخذ حذره من قدوم الماسونية

فمن ينقذ هذا العالم من عصابات تدعي بطقوس معينة كجلب الشباب والفتيات المراهقين والمراهقات فنحن نريد ان يكون لدينا وعي ثقافي وديني واجتماعي لما يدور حولنا فنحن نواجه كوارث بيئية وفضائية واجتماعية تهبط علينا خلال الفترة القادمة وكان بداية هذه الكوارث هو ظهور فيروس كورونا المستجد والذي قد دمر العالم بسبب العدوي السريعة لهذا الفيروس فماذا علينا ان نحاط به قبل أن يمسنا شر الماسونية .

من يبحث عن العالمية

سؤال يستهويني عندما أجد الكثير من المشاهير يوافقون علي طقوس الماسونية بل ويشجعون هذه العصابات بالحضور لحفلاتهم وطقوسهم بالمحافل الدولية فعندما حدث في الأول من يناير الماضي بمصر في منطقة الأهرامات قامت علي الفور الحكومة المصرية بمنع هذه المحافل خشية من حدوث كارثة اجتماعية ومجتمعية تصيب أبناء الوطن .

الحركة الماسونية ستدمر الأخضر واليابس

إن الحركة الماسونية وأتباعها يريدون الوصول لهدفهم ومبتغاهم وهو عبدة الشيطان وخروج المسيح الدجال وهم يحسبون بأنهم يحسنون صنعا لانهم يعتقدون بأنهم سوف ينتصروا للمسيح الدجال وسيعصمون من شر الفتن التي تظهر ضمن علامات الساعة ولذلك يعتبرون أنفسهم أوصياء علي البشر وكأنهم الذراع الايمن للمسيح الدجال ويقدمون بعض الشباب والفتيات كقرابين للشياطين .

ما سر نجمة داوود وعلاقتها بالماسونية

إن المنظمة الماسونية أو المعروفة بالصهيونية ما تتبعه بوضع شعار نجمة داوود كعلم إسرائيل فيعتبرونه مثلهم الأعلي من خلال عاداتهم وتقاليدهم ووضعه علي ملابسهم كرمز يحتذي به ويهتمون به ويحزنون لوا تعرض رمزهم لاي إساءة فعلينا جيدا أن ندرك الأمر قبل فوات الآوان حتى لا نكون ذات يوم نقدم قربان لعبدة الشيطان فهناك الكثير من المناطق المهجورة بالكثير من البلاد والدول يتبعها الماسونيين لعمل طقوس محدده يوهمون بها أنفسهم أنهم علي الحق المبين ولذلك يجب الانتباه جيدا حتى لا نقع في فخ الماسونية دون أن ندري .

الاحرار هم الذين يحررون أنفسهم .

الوعي أساس المرحلة والحماية من خطر الماسونية أو الأفكار الصهيونية فعلينا جميعا أن نتكاتف ونبتعد عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالي لأن الطقوس التي يتبعونها الصهاينة أو الماسونيين أو عبدة الشيطان كالمحافل التي تغضب الله كشرب الخمر في الجماجم والعلاقات المحرمة بين الشباب والفتيات تحت مسمي طقوس الماسون وغيرها من الأمور التي حرمها الله سبحانه وتعالي وعلينا كمسلمين أن نركز علي وعي الشباب والفتيات وخاصة بمرحلة المراهقة فهذه المرحلة تعتبر صيد للفريسة وهي أكثر عرضة من أي مرحلة أخري أكاد اجزم ان مرحلة المراهقة تشبه بالنوم المغناطيسي التي تجلب الإنسان النائم لأي مكان حتى لوا ألقي بنفسه في الجحيم أو قاع البحر وهذا يشكل خطر كبير علي الشباب والفتيات الذين لديهم قلة قليلة من الثقافة الاجتماعية , فالبعد عن طريق الله سبحانه وتعالي يجعلنا عرضة وفريسة للماسونيين او الصهاينة الذين يظنون بانهم هم أولياء علي البشر .
فأغلب الطقوس التي يعتمدون عليها تسبب الكفر دون علم أو بعلم في كلا الحالتين يضعون أسس ومعايير تجعل كل من يقع فريسة لهم يؤمن بطقوسهم ويكفر بالله ويشرك به ونعوذ بالله من ذلك 

الحل الصحيح للخروج من المحن

علينا الاقتداء بسنة النبي صل الله عليه وسلم والتمسك بالطقوس الدينية والشرعية التي أقرها لنا الدين الحنيف حتى ينصرنا الله سبحانه وتعالي علي عبدة الشيطان.
بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات