اخر الأخبار

هل الحالم مجنون ؟


محمود أبو السعود يكتب : البحث عن الحلم حقيقة أم إرهاق للنفس

كل من يبحث عن حلمه فهو طموح من وجهة نظره أو وجهات النظر الإيجابية ولكن من وجهة النظر السلبية قد يكون هذا الحلم مجرد خيال أو إرهاق للنفس وتضييع للوقت وبذل الكثير من المجهود دون جدوى ولكن علينا جيدا أن ندرك أهمية الوصول للحلم

الحلم هو الشئ الذي وهبه الله سبحانه وتعالي للإنسان لكي يخرج من حالة الملل والرضوخ لهواه وهذا من نعم الله عز وجل علي الإنسان ولكن علينا جيدا أن نقوم بالوصول للحلم مهما تأخر ومهما حاولنا فلا بد بأننا نعي وندرك جيدا بأن لكل مجتهد نصيب وما يقوم به الإنسان ما هو إلا رسالة شغف يسعي الإنسان من خلالها لتحقيق حلمه والوصول إليه

تحقيق الحلم يحتاج إلي التركيز

فمن يريد الوصول إلي المريخ ولديه شغف وحلم فحينها سيصل ومن يريد أن يصل إلي الفضاء فسوف يصل دون إي إجهاد ولكن بالصبر والعزيمة سوف يصل لمبتغاه ولكنى أرى العجب العجاب فيمن يحلمون بمستقبل مزدهر ويجتهدون في الوصول إليه ولكن نظرة المجتمع إليهم تحول بينهم وبين أحلامهم ويقابلون ذلك بمزيد من السخرية والاستهزاء فلماذا كل هذا ؟

الوصول إلي الحلم واجب

نحن ندرك جميعا بأن الحلم هو من صنع الإنسان والتوفيق هو من صنع الله ولكي نجتاز التوفيق فعلينا أن نصنع أحلامنا ونصدقها ونثق في أحلامنا وطموحنا لكي نعبر إلي بر الأمان فيجب علينا أن نترك كل من يستهزأ بنا ويسخر منا ونركز في اعمالنا دون الرجوع للوراء فالألف ميل بدايته كانت خطوة واحدة وتحقيق الحلم بدايته كان الطموح والثقة بالنفس والوصول للحلم هو ما نسعي إليه جميعا وكل إنسان يريد أن يسعي إليه يجب عليه أن يفكر خارج الصندوق لكي يفوز بالوصول للحلم دون التركيز مع الآخرين .

وللأسف الشديد أري كل من يجري خلف حلمه أجد الحاقدين سواء من أهله أو أصدقاءه أو جيرانه وهم يسخرون مما يحلم به رغم إنه لم يطلب منهم شيء بل ويكون في جانب من المجتمع يحاول إثبات نفسه في ظل وجود المحسوبية والوساطة والشلالية والعصابات الذين يلتفون حول الرأسمالية التي تحكم المجتمع وهذه الأزمة شكلت مشاكل كثيرة ومن خلال هذا المقال اتقدم بإستغاثة إلي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لكي يحمي الحالمين الذين يريدون الوصول إلي أحلامهم وأهدافهم دون أن ينقض عليهم الحاقدون والفاشلون الذين يعلقون فشلهم علي الآخرين في جميع المجالات فمصر ولادة ولها فضل علي الجميع فلماذا لا يتم استغلال المواهب بكافة الجمهورية والاهتمام بهم وتدريبهم لكي نري جيل مثقف قادر علي الإبداع الحقيقي 

ولدي سؤال وهو لماذا لم يسعي الفاشلين أو الحاقدين من الوصول إلي حلمهم بدلا من تضييع وقتهم في كسر مجاديف الآخرين فحلم الوصول إلي أوروبا ليس صعبا وإنما الصعب هو تجاهل هذا الحلم وكذلك اليوم الذي نعيشه من الممكن أن يأتي أفضل منه وكذلك عند النظر للمهاجرين نجد بأنهم مخطئون والحقيقة هما أشد ذكاء ولكن الخطأ أن يهاجرون بطرق غير شرعية ولكن عليهم أن يحلموا ويحققون أحلامهم بطرق شرعية تجعلهم يهاجرون بأمان لكي يتم الوصول إلي أهدافهم .

أما الوصول للعالمية فهو حلم وعكسه هو عدم الوصول للحلم ولكن الأهم أن نركز بحلمنا لكي نصل للعالمية ولا نترك أحلامنا تذهب هباء منثورا .

فمن يحلم بأن يكون طبيبا أو طيار أو قائد أو ضابط فعليه أن يجتهد لكي يصل لحلمه ويحققه من خلال طموحه فإن فقد طموحه وقل اجتهاده فحتما لن يصل إلي حلمه .

 

بقلم / محمود أبو السعود

ليست هناك تعليقات